مصرع 9 حوثيين في تعز بغارة للتحالف     واشنطن تكثف جهودها لوقف الحرب في اليمن وغارات ليلية في صنعاء     الأعياد الوطنية.. ذاكرة شعب وجلاء كهنوت     قبيلة حجور تصدر بيانا حول اعتقال النقيب خليل الحجوري من قبل التحالف     "التهاني".. كجريمة بحق اليمن!     مؤامرة السهم الذهبي والمحافظة المزعومة     واشنطن تدين عودة مليشيا الحوثي إلى اختطاف موظفين في سفارتها بصنعاء     قصة الصرخة الحوثية "الموت لأمريكا"     فريق طبي بمستشفى يشفين ينجح في إجراء عملية معقدة لأحد المرضى     مركز المخا للدراسات الاستراتيجية يستضيف ورشة حول العلاقات اليمنية الصومالية     قراءة في دوافع انسحاب القوات المشتركة من الساحل الغربي ( تقدير موقف)     الإعلان عن تأسيس أول منظمة عالمية SYI للدفاع عن المهاجرين اليمنيين خارج وطنهم     معلومات وتفاصيل تكشف عن الأسباب الحقيقية لانسحاب القوات المشتركة المفاجئ في الحديدة     محمد آل جابر بريمر اليمن     تحرك دولي ومحلي واسع للتحقيق مع رئيس الوزراء معين عبدالملك في أكبر قضايا فساد    

الاربعاء, 27 مايو, 2015 05:15:17 مساءً

يقال إن إيران قد تستولي على العراق، عراق حيدر العبادي، بحجة قتال «داعش»، وحماية المراقد الشيعية، لكن الحقيقة هي مدّ الاحتلال الإيراني إلى العراق، فهي كرسي كسرى القديم، كما قال سابقا لنا علي يونسي مستشار الرئيس روحاني.
 
وهي تفخر، أو كانت تفخر، أنها قد استولت على اليمن من خلال تابعها الحوثي، وكذا سوريا، وطبعا لبنان، من خلال فيلقها وحزبها في لبنان، بقيادة حسن نصر الله.
 
وعلى ذكر الأخير فهو الآخر يجاري تبختر ومبالغة دولته المرجعية، إيران، فقد قال لمناصريه ولكل شيعة لبنان، قبل أيام إنه سيهزم كل خصومه، ووسع الدائرة هذه المرة، فجعل قطر وتركيا والسعودية، وكل التكفيريين، وشيعة السفارة الأميركية، بالقتال والهزيمة، مستذكرًا في سياق تاريخي تحريضي خطير، لحظات محددة، حسب الصحف اللبنانية المحبة له وقال: «إن الله كتب علينا كما كتب على الذين من قبلنا في بدر مع الرسول وكل المعارك حتى خيبر، ويجب أن نكمل إلى صفين، ومن يثبت في صفين يكون قد وصل»،
 
نصف المعركة في الإعلام، والتبختر مكروه، إلا في ساحة الحرب، ومن التبختر أنواع تجري في الإعلام والسياسة.
 
ما هو حجم الحقيقة والوهم فيما تدعيه البروباغندا الإيرانية في المنطقة، وكيف نتعامل مع الخطر الإيراني، في حجمه الطبيعي، وبعيدا عن تهويشات خطباء الجمعة في طهران، وتهديدات المرشد خامنئي، الذي صار في حالة تنافس هذه الأيام مع مريده اللبناني حسن نصر الله في كثرة الحديث.
 
نشرت «العربية نت» مؤخرا تعليقات مهمة لأحد أتباع المرشد خامنئي المخلصين، ولكنه انشق عنه منذ 2009، خصوصا بعد تزوير الانتخابات لصالح أحمدي نجاد.
الشخص هو الكاتب والسينمائي والناشط السياسي والمدني المنشق محمد نوري زاد، وقد وصف الظروف التي يمر بها المرشد الإيراني نتيجة للتوافق النووي مع دول 1+5 بـ«المرة» و«العصيبة».
 
نوري زاد الذي كان مقربًا من خامنئي يومًا ما، كتب على صفحته في «فيسبوك» متسائلاً: «هذه الأيام هي أيام مرة بالنسبة للسيد خامنئي، فهو لا يستطيع التقدم ولا التراجع (في مأزق) فإذا خضع للغربيين فما هو رده للجماهير المسيسة التي لا تنطلي عليها المراوغة؟».
 
وأكد أن ما يمتلكه خامنئي - بغض النظر عن الأموال السرية الهائلة - في المقام الأول هو «مجرد كلام غاضب» على حد تعبيره.
 
المعارض الإيراني خاطب خامنئي مباشرة ودعاه للتخلي عن: «النووي وبشار الأسد وسوريا واليمن وحزب الله ولبنان والبحرين والشيعة في السعودية والنزعة الشيعية، وأن يتحلى بمرونة شجاعة تنقذ الشعب الإيراني، وذلك عبر التوقف عن السير الممنهج على طريق يؤدي إلى دمار إيران».
 
هذا هو الصحيح، فما يبقى في نهاية اليوم إلا ما تلمسه اليد وتختبره الحواس كلها، هناك حدود للقدرات العسكرية والأمنية والمالية، كما أن هناك نهايات لمجال التأثير والنفوذ.
إيران تبالغ في التضخم.. حد الانفجار.

الشرق الأوسط


قضايا وآراء
انتصار البيضاء