الأحد, 24 مايو, 2015 11:42:02 مساءً

نقول ذلك لأنها الامل الباقي بعد الله والحكمة الباقية من الحكمة المغدورة في يمن ما تبقي من ايمان, فهي امل انتصار الكلمة الحرة علي البندقية المأجورة والمدنية  المسالمة علي البداوة المتوحشة والمساواة علي السلالية البغيضة.

حتى لا تكسر تعز لأنها امل التأسيس لمستقبل يسكنه الامان ويعشقه التعايش ويزهر فيه النهوض الحضاري وذلك كله ارث حضاري أنتجته المدينة خلال عقود من الزمان.

ومن هنا فإن تعز تضل هي الثورة المتقدة بأخلاقها المتوهجة بطهرها  المستمرة بعنفوانها الهادرة والذي لا يهدأ ولا يسمح للقتلة والمجرمين أن يستفردوا بالناس.

ولذلك نجد بأن الثورة التي تتماهي فيها اجناس رجالها ونساءها في ساحة الثورة وميادين الشرف وخندق البندقية هي ذات المدينة التي تصدت للاستبداد والظلم في كل ربوع اليمن خلال تاريخها النضالي في فترات سابقة.

ومحاولة كسر تعز اليوم , لأنها تمثل شرارة الثورة التي اشعلت نبراس الحرية في الوعي الجمعي الوطني فأسقطت الطاغية  علي عبدالله صالح من السلطة , والذي لا يزال في تربص لها حتى اللحظة يحاول ومعه طبائع الارتزاق في كسرها والتأثير على حياتها وحياة استقرار ابنائها.

 لقد مثلت الثورة الممهورة بالتضحية المفعمة بالحب النابتة علي ارض الامل الثورة التي مازال انصارها مؤمنين بعطاءها ترسم الاماني الجميلة وتنسج المستقبل الحلم بلون حٌمرة الشهداء.

الثورة المؤيدة بنبل ابن ادم ( لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِين)َ النبل الذي يقلق الظالمين المستعلين بالمال والحكم والسلالة والدين

إنها الثورة التي لا تهتك القيم ولا تدوس علي المكارم ولا يقتات رجالها السحت باسمها وتحافظ علي الانسان كريما متسامحا

وبالنظر الى الحوثي القادم من كهوف التاريخ , هو ايضاً ليس ابن الله وليس حفيد رسول الله ولسنا اعراب منافقون او قرشين مشركون أو دواعش تكفرين ولن يكون قدرا بشعا يجثم علي حاضرنا ومستقبلنا , فيكفي ما لاقيناه من ازدراء وما عاناه الوطن من وجع واختطاف خلال فترة كافية كانت ايضاً كاملة في اسقاط ورقة التوت عنه وعن مشروعه التدميري البغيض.
 


قضايا وآراء
انتصار البيضاء