الأعياد الوطنية.. ذاكرة شعب وجلاء كهنوت     قبيلة حجور تصدر بيانا حول اعتقال النقيب خليل الحجوري من قبل التحالف     "التهاني".. كجريمة بحق اليمن!     مؤامرة السهم الذهبي والمحافظة المزعومة     واشنطن تدين عودة مليشيا الحوثي إلى اختطاف موظفين في سفارتها بصنعاء     قصة الصرخة الحوثية "الموت لأمريكا"     فريق طبي بمستشفى يشفين ينجح في إجراء عملية معقدة لأحد المرضى     مركز المخا للدراسات الاستراتيجية يستضيف ورشة حول العلاقات اليمنية الصومالية     قراءة في دوافع انسحاب القوات المشتركة من الساحل الغربي ( تقدير موقف)     الإعلان عن تأسيس أول منظمة عالمية SYI للدفاع عن المهاجرين اليمنيين خارج وطنهم     معلومات وتفاصيل تكشف عن الأسباب الحقيقية لانسحاب القوات المشتركة المفاجئ في الحديدة     محمد آل جابر بريمر اليمن     تحرك دولي ومحلي واسع للتحقيق مع رئيس الوزراء معين عبدالملك في أكبر قضايا فساد     انتصار الريمي.. الإصرار على البقاء في زمن الحرب     معين عبدالملك لدى اليمنيين.. رئيس حكومة في عداد الموتى والمفقودين    

السبت, 23 مايو, 2015 02:36:06 صباحاً

للدول إلتزاماتها ومسئوليتها تجاه بعضها وتصرفاتها وفق الأعراف الدولية ومواثيق الأمم المتحدة..كما أن للأحزاب والجماعات السياسية إلتزاماتها الداخلية وفقا لدساتير بلدانها .
 
وهو ما أدركته إيران وهي تواجه ضغوطات متزايدة بسبب ممارسات النظام السوري القمعية وجرائمه بحق الإنسانية وقد وجدت نفسها متورطة معه وتخشى أن تتحمل جزء من المسئولية القانونية والأخلاقية كونها الداعمة الأساسية لبقائه ومنعه من السقوط.
 
من هنا تسعى إيران لأن تكون أدواتها التخريبية الجديدة والتوسعية في المنطقة مليشيا وجماعات عنف كما في العراق واليمن وليس دول ولا حتى كيانات سياسية ذات  إلتزامات داخلية تراها إيران في نظرها مكبلة لتطلعاتها التوسعية كما هو الحاصل في حزب الله اللبناني وحركة الوفاق البحرينية رغم بجاحة إرتمائهما  في أحضان دولة الولي الفقية وعدم ممانعتهما وخصوصا حزب الله اللبناني من إرتكاب  إي حماقة تطلب منه أو مهمة تسند إليه ولو على حساب لبنان أرضا وإنسانا إلا أنه يجد نفسه بين الحين والأخر مقيدا ببعض القوانين والأعراف والإتفاقات السياسية وهو مالا يرضي إيران وقد تتحمل مسئولية قانونية وأخلاقية بسببه.
 
لهذا وهي تتحرك لإيجاد بدائل لأدواتها المهترئة والآيلة للسقوط في المنطقة لابد وأنها ستأخد بعين الإعتبار المحاذير السابقة.
 
وهو ما يجعلنا نعتقد أن مليشيا الحوثي كأداة إيرانية جديدة مرشحة لمارسة دور تخريبي في المنطقة من المستحيل تسليم سلاحها  وعودتها إلى ما قبل 2004 كما تنص على  ذلك مقرارت إعلان الرياض وقبولها بالتحول المباشر إلى حزب سياسي له برامجه وأهدافه المعلنة ويتعاطى بإجابية مع العملية الديمقراطية.
 
وهو ما يفسر إصرار الجماعة على رفض التحول إلى دولة بعد إنقلاب 21سبتمبر رغم توافر كافة الظروف وإصرارها على ممارسة دور المرجعية في الحكم  ما يمكنهم من  فرض وممارسة  سياساتهم الانتهازية والإبتزازية محليا وإقليميا كمهمة رئيسية أنشئت ومولت  كمليشيا من أجله دون إلتزام أو تحمل للمسئولية القانونية والأخلاقية وحتى لا تتحمل الدولة الممولة أي أعباء أو مسئوليات.
 
الأمر الذي يحتم على الشرعية المسنودة بمقررات إعلان مؤتمر الرياض ودول التحالف العمل الجاد على تبني المقاومة العسكرية كخيار إستراتيجي لإستعادة الدولة ودعمها بالقرارات السريعة التي تلملم شملها وتوحد صفها وبالسلاح النوعي الذي سيسرع من قلب المعادلة على الأرض وعدم التعويل على مخرجات مؤتمر جنيف القادم التي تعول عليها مليشيا الحوثي بأن تكون ناسخة لمقررات الرياض كونها برعاية أممية مع وجود قناعة تامة لدى الجميع أن المبعوث الأممي جمال بن عمر عمل كثيرا على شرعنة الإنقلاب كما أن مؤشرات تواطؤ المبعوث الأممي الجديد بادية للعيان..


قضايا وآراء
انتصار البيضاء