الأحد, 17 مايو, 2015 08:22:11 مساءً

جاء صوته متعباً لكن حميمياً: لديك دعوة لحضور مؤتمر الرياض ،سترسل لك الدعوة إلى لندن , قبلت الدعوة وشكرته, كان على الخط الأخ عبدالعزيز جباري رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار اليمني في الرياض.
حالت بعد ذلك ظروف شخصية دون حضوري المؤتمر، مع أن عدم الحضور لن يمنع التواصل المستمر مع الزملاء في المؤتمر لتبادل الآراء.
كل ما يمكن قوله هنا أن نتائج لقاء الرياض لا ينبغي أن تشكل أكثر من "خارطة طريق"، لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل الذي انتهى في صنعاء ، في يناير ٢٠١٤، والمرتكز أصلاً على المبادرة الخليجية.
علينا أن ندرك أن "معسكر الانقلابيين" في صنعاء بعد أن أعلن الحرب على شعبنا، قد قرر مواصلتها، وأن المسؤولية تقع على عاتق اليمنيين - قبل غيرهم - في تحرير شعبهم من قوى الظلام، التي تريد أن يكون اليمن جزءاً من "الهلال الإيراني" ، الذي قال عنه قائد الحرس الثوري إنه بدأ يكتمل.
وإذا كان الهدف الهدف من مؤتمر صنعاء هو إعادة ترتيب البيت اليمني، فإن الهدف من مؤتمر الرياض هو إعادة موضعة اليمن ضمن سياقه العربي.
وإذا كان مؤتمر صنعاء لإجراء الحوار، فإن مؤتمر الرياض يجب أن يكون لاتخاذ القرار.
ليس لدينا وقت كثير. تشكيل جبهة سياسية وعسكرية واسعة لإدارة معركتنا مع قوى المليشيات الدينية يجب أن يتم على وجه السرعة، دعم مقاومة شعبنا وصموده على الأرض ضد من يريدون وضعه في سياق مغاير، يجب أن يكون الهدف
الأسمى لهذه الجبهة.
الوقت ينفد وربما ينفد الوطن ، ما لم نتصرف بعقل وقلب ليس فيهما إلا اليمن.


قضايا وآراء
مأرب