قيادي مقرب من المقاومة الفلسطينية يسخر من مبادرة عبدالملك الحوثي     واشنطن تقلص دعمها الإغاثي لليمن وسط مخاوف من تفشي وباء كورونا     رغم حالة الطوارئ.. وباء كورونا يقترب من إصابة نصف مليون شخص حول العالم     الحكومة اليمنية ترحب بجهود الأمم المتحدة لوقف الحرب     محافظ تعز يوقف الحملة التطوعية المرابطة على مداخل مدينة تعز     مأرب التاريخ.. تحرير معمد بالدم     موت على الحدود.. الثقب الأسود الذي التهم مئات الشباب اليمنيين     رابطة أسر ضحايا الاغتيالات تطالب رفع ملفات الجناة محليا ودوليا     محكمة تابعة للحوثيين بصنعاء تقضي بإعدام زعيم الطائفة البهائية في اليمن     اللواء الزامكي: قوات اللواء الثالث حماية في كامل الجاهزية     كورونا بين نظريات المؤامرة وحقيقة الوباء     شاهد عيان ينقل أوضاع المسافرين المحتجزين بالحجر الصحي الذي نصبه الحوثيون برداع     هل يعيد كورونا تشكيل المشهد العالمي     هل فشلت الرياض في احتواء انقلاب أبو ظبي بعدن     مسؤول في الحكومة يكشف عن اختطاف مديرات مدارس بصنعاء    

الخميس, 14 مايو, 2015 05:07:03 مساءً

اثبت العلم الحديث ان كثيرا من العناصر والمواد الطبيعية تتمدد بالحرارة وتنكمش بالبرودة، وهذا الاكتشاف مكن البشرية من اخذ بعض الاعتبارات عند تنفيذ بعض المشاريع الخدمية والصناعية مثل السكك الحديدة وخطوط الضغط العالي لنقل الطاقة الكهربائية وغيرها من المشاريع المشابهة.
وفي اليمن اثبت الواقع الميداني للصراع السياسي بين الأحزاب والقوى السياسية اليمنية ان الحوثيين يتمددون بالمؤتمر الشعبي العام وينكمشون بالتجمع اليمني للإصلاح، خاصة منذ عام 2011م، حيث جمعت ساحات الاعتصام في صنعاء وغيرها من المدن الرئيسية اليمنية ثوار الربيع العربي من الفصيلين حوثيين واصلاحيين، اذ بدأ الاحتكاك والتنافس بين الطرفين من ساحات الاعتصام التي توسعت لإسقاط النظام.
ومع مرور الأيام ازدادت حدة الخلاف بين الحوثيين والاصلاحيين في الساحات للسيطرة على المنصات الثورية وتطورت الأمور الى اشتباكات بالأيدي والضرب بالهراوات والطعن بالأدوات الحادة، غير ان السيطرة كانت والغلبة كانت لأنصار التجمع اليمني للإصلاح بسبب الكثرة العددية والمساندة من الجيش المؤيد للثورة الشبابية السلمية بقيادة اللواء علي محسن الأحمر.
الضغط المتزايد من الإصلاحيين على الحوثيين في ساحات الثورة وتهميشهم واقصائهم دفع الحوثيين الى التقارب مع المؤتمر الشعبي العام الذي خاض معهم ستة حروب قاسية عرفت بحروب صعدة، كانت بدايتها الأولى عام 2004م، واخرها عام 2009م.
المؤتمر الشعبي العام بزعامة الرئيس السابق علي عبد الله صالح، رأى في التقارب مع الحوثيين فرصة لا تعوض يسدد من خلالهم ضرباته الانتقامية القاضية لأعدائه الذين اخرجوه من السلطة وهم حزب الإصلاح وأبناء الشيخ الراحل/ عبد الله بن حسين الأحمر واللواء علي محسن الأحمر الرجل العسكري صاحب النفوذ القوي عسكريا واجتماعيا وسياسيا وماليا.
وبناء على الحيثيات السابقة قدم المؤتمر الشعبي العام دعما خفيا لوجستيا وعسكريا واجتماعيا للحوثيين الذين تمددوا بالفعل خارج محافظة صعدة بتسهيلات من المؤتمر الشعبي العام وخاضوا معارك عنيفة مع خصومهم الدينيين سلفيين واصلاحيين ومشايخ قبليين موالين للواء علي محسن الأحمر والشيخ حميد الأحمر.
واستمر الحوثيين بالتمدد والزحف حتى وصلوا صنعاء ومحافظات الوسط والجنوب والساحل الغربي المطل على البحر الأحمر بدعم واسناد غير مباشر من المؤتمر الشعبي العام ومع كل زحف وتمدد كان يتم ضرب وتدمير مراكز القوة والنفوذ لحزب التجمع اليمني للإصلاح.
وفي الآونة الأخيرة استطاع حزب الإصلاح وانصاره القبليين دحر الحوثيين في محافظة مأرب واجبارهم على التقهقر والانسحاب الى الخلف وهذا ما يعد بداية الانكماش للحوثيين على ايدي حزب التجمع اليمني للإصلاح، وهذا الانكماش في اعتقادي لن يكون الأخير وانما ستتبعه انكماشات أخرى لان الصراع السياسي الراهن يقوم في الأساس على التمدد والانكماش وليس على أساس حسم المعركة نهائيا وتحقيق النصر كما كان يحصل في الحروب السابقة.
معظم التوقعات تشير الى ان المرحلة القادمة من الصراع السياسي ستكون لصالح حزب الإصلاح وانكماش الحوثيين وانكسارهم وتراجعهم في الكثير من المناطق التي يسيطرون عليها، حيث من المتوقع ان ينكمش الحوثيين من مناطق الجنوب ومحافظة تعز واب والبيضاء والحديدة وريمة وذمار وأجزاء كبيرة من صنعاء تحت ضغط وضربات التجمع اليمني للإصلاح والقبائل المؤيدة لهم، وبهذا نستطيع القول ان الحوثيين يتمددون بالمؤتمر الشعبي العام وينكمشون بالتجمع اليمني للإصلاح.
 
 


تصويت

خمس سنوات منذ تدخل السعودية والإمارات بعاصفة الحزم في اليمن؟
  تحققت أهداف عاصفة الحزم
  لم تتحقق أهداف عاصفة الحزم
  التدخل لاحتلال اليمن


قضايا وآراء
الحرية