الثلاثاء, 12 مايو, 2015 09:25:59 مساءً

أكره الطبل والمطبلون .. صنعاء اليوم امتلأت بالمطبلون , فاق وجودهم الوصف , زاد بوتيرة عالية لعلي صالح منذ 201, أنهم  يهتفون يصرخون يقتلون وان كان من خلف ساتر الأن باسم جماعة الحوثي.
الحوثي له مطبلون كثر فوق التصور .. مطبلون لا ينتهون مطبلون مخدرون بفكرة مسيره قرآنيه لم تتخطى حتى باب منزل, مسيرة وكمان قرأنية , كيف ذلك وكيف يحصل أن تكون مسيرة تقتل الناس وتنشر الفساد والعبث , عليك أن لا تبحث ولا تفتش , اقبل الامر , سلم به كما هو هكذا مسيرة قرآنية وعلى منهاج الرسول الأعظم.
المطبلون مغيبون فكريا وعقليا روحيا ويبحثون لأن يغيبونا معهم جسديا, هذه حقيقة لا تحتاج الى كثير من النقاش ولا الى ادراكها كثير عناء.
طبلنا نحن من قبل فئة وزمرة المثقفين .. طبلنا للحوار  وللسلمية لكنه كان تطبيلا بلا صوت كان مكتوم الصوت فلم ينجح .. وطبلنا لعبدربه أيضا وأنتهى بنا الى هذه الكوارث والتي نتجرع اليوم غصصها مكرهين.
لم تتوقف الطبول منذ عام 2011 في كل مره نرى زعيما .. يؤسفني أني أقول زعيم .. نحن لا نرى قضيه نحن نرى أشخاصا وندعي أنهم الأرض وغطوا السماء .
الآن الطبول تقرع وبصورة مستمرة تطبل للتحالف والمطبلون لا يرون الحقيقة .. أو ربما يرونها لكن لا ندري كيف يفسرون ذلك.
ثم ماذا .. سنستمر في التطبيل للأبد.
سنجعل من خونة الأرض زعماء يقتلونا يذبحونا يفجرونا ويشردونا وان ابقوا على حياتنا أبقوها دون كرامه .. ونحن نطبل .. بل نبرر .
يا لـ  البشاعه أصبحنا نطبل للقتل ونغني له نبرره بفكرة "خطأ".
أصبحت الأرواح أخطاء .. كم أمقت هذه الكلمة التي كنا نطلقها على لغه أو كتابه فنقول خطأ لغوي أو املائي . الآن أصبحت الأخطاء أرواح .. يا الهي إلى أين نسير وكم سيستمر بنا هذا الحال.؟!
الطبول صمت آذاننا عن الحقيقة. أصبحنا بلا اسم ولا ملامح نحن نجيد التطبيل للخونة , نعم للخونة. 


قضايا وآراء
مأرب