معلومات تنشر لأول مرة عن طبيعة لقاء وفد طارق صالح بقيادات محور تعز     هل طيران التحالف يفتح الطريق أمام الحوثي في مأرب؟     14 أكتوبر موعد التحول والمجد.. غوص في التفاصيل     عملية اغتيال ضباط في سيئون من مدينة تعز     "حكمة يمانية" جديد المواقع الفكرية اليمنية     المجتمع يقاوم الملشنة.. صنعاء ليست حوزة إيرانية     احتفائية خاصة بمناسبة مرور 10 سنوات على نيل توكل كرمان جائزة نوبل للسلام     افتتاح رسمي لأول جامعة في محافظة شبوة بعدد من التخصصات العلمية     كيف تغير الصين مستقبل الإنترنت في العالم؟     ارتفاع حصيلة المواجهات بين فصائل الانتقالي إلى 7 وعشرة جرحى     الشرعية حين تساهم في تمدد الحوثيين داخل فراغ ضعفها     26 سبتمبر والحوثيون.. عيدنا ومأتمهم     شهوة الإعدامات بحق اليمنيين لدى الحوثيين عبر تزييف العدالة     إعدامات حلفاء إيران بحق أبرياء يمنيين من تهامة     تقرير أولي عن توثيق بئر برهوت (الأسطورة) في محافظة المهرة    

الإثنين, 04 مايو, 2015 12:10:37 صباحاً

جل ما أفتقده الآن قليلا من السكون الذي لا يشوبه حديث , وكأنها أصبحت نعمه ساخطه على أصحابها , فكل شيء هنا أصبح يشوبه الضوضاء. في وطني أصبح الضجيج صديقا أشعبيا ربما لن يفارقنا بسهولة.
لقد تجسد في الانفجارات التي يبدوا أنها لن تنتهي قريباً, تجسد في الرجال الصارخين الباحثين عن دبة الغاز العزيزة في الوصول إليها بيسر وسهولة.

تجسد في تجمعات النساء والأطفال الراغبين في ملء جرارهم بشربة الماء والتي يبدوا أنه تركتنا وغاصت إلى أعماق الأرض بلا عوده .

تجسد في صرخات الجرحى الذين بترت أعضائهم تلك الجباره التي قطعت عهدا على نفسها بأن تحرق كل شيء ثم تفكر في الرحيل فإن أرادت رحلت وإن لم ترد بقت إلى الأبد.
تجسدت بصوت ثكلى نائحه على فلذة كبدها الأصغر الذي ذهب دون أن يقرر الذهاب لكنه ذهب إلى الأبد.

تجسد في صرخات أطفال ترى في عيونهم النار وكل السخط والألم .. صرخاتهم تستغيث .. تستغيث بالذي قرر بأن يمحي نسلهم لأنهم جرثومة الأرض وقرر ألا يسمع.
الضوضاء أصبحت تملأ حتى أرواحنا المتهالكة النائحة على جثة وطن قرر أن يموت ويفجر نفسه بنا جميعا .. عله يرى في آخرته راحه لم يجدها حين وهب نفسه لنا .. وهتكنا عرضه دون تأني.
 


قضايا وآراء
انتصار البيضاء