استهداف الحوثيين لأبوظبي يعكس الهشاشة في الدفاعات الجوية لدى دول التحالف     ضربات جوية للتحالف على صنعاء هي الأعنف منذ سنوات     عصابة مسلحة تقتل منير النوفاني وجماعة الحوثي تماطل بالقبض على القتلة     صراع الحوثية والأقيال بين التحدي والاستجابة     تشديد الخناق على الحوثيين في مأرب بعد تحول سير المعركة من الدفاع للهجوم     هل كتب عبدالله عبدالعالم مذكراته؟     شرطة تعز تضبط متهم بانتشال حقائب نساء     كيف خدع الغشمي عبدالله عبدالعالم     أحداث 13 يناير.. إرهاب حزبي مناطقي بلباس ماركسي     إيران تبادر لعودة التواصل مع السعودية والأخيرة تواصل وقف التصعيد الإعلامي     انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان في اليمن والأمم المتحدة تواصل إخفاء الفاعلين     بعد تعطيله لـ 7 سنوات.. هبوط أول طائرة في مطار عتق     جماعة الحوثي تُمنح 6 ساعات لمغادرة آخر منطقة بشبوة     تدخلات السعودية والإمارات.. اغتيال سيادة اليمن     تعرف على جبهات الحرب بمحافظة شبوة خلال يومي الأربعاء والخميس    

الأحد, 26 أبريل, 2015 01:46:22 صباحاً

لم نتسائل حتى كم مضى على القادة الاصلاحيين وهم في اقبية الحوثي ولا ما الذي يفعله بهم ،، اتذكر محمد قحطان ، ربما لأنه صديقي واسأل كيف يضطجع في الاسمنت والصمت ويفكر ان لا أحد يسأل عن الاصلاحي.

يفترض بي الانحياز لكل مضطهد وليس لصديق غيبته يد طاحت في البلاد في كل اتجاه ملتقطة الانسان تقذفه في العتمة والاذلال والموت بمزاج هو خليط من الصلف والجلافة , لن اقول هنا تلك المقاربة "ماذا لو كانوا قادة يساريين ؟

لكنني لا اجد تلك اللكنة اليسارية التي تزعج كل قوة بدائية قمعية انتهكت حقوق مثقف او سياسي يساري, هنا اتحدث عن واقع الكفاءة والحضور لمثقفي وناشطي الميراث الحقوقي اليساري المنحاز لكل ما هو انساني مضطهد وملاحق.

 لماذا لا يكاد هذا الصوت الفاعل يصدر انينا لأجل قيادات الاصلاح المختطفين ؟ الأنهم مطاوعة؟

 وهل يتحرك الدافع الحقوقي والانحياز وفقا لإحداثيات موروث التصنيف المسبق ؟ لن احيلها هنا محاكمة لليسار اطلاقا بقدر ما هو عتب لهذه القوة الانسانية كيف تتخلى عن اناس كانوا يحاولون جر مليشيا للسياسة فجرتهم الى الاقبية.

كان عادل دماج يبحث عن نعش لأمه وفي الحلق غصة لمصير ابيه, ولقد رحلت العجوز عن هذا العالم دون ان تحظى بالإيماءة الاخيرة من رجل قاسمته الحياة بكل الذي فيها وماتت وحيدة, ومحمد حسن دماج وكأنه فقط يخص ذو محمد والاصلاح وليس سياسيا ولا حتى انسانا يبحث عنه من تبقت في صدره نزعة انسانية.

 استفردت بهم قوة عمياء ثأرية وتركناهم لمصيرهم, والذي مهد للحوثي عسكريا كان قد مهد له اخلاقيا بتصوير خصومه على انهم شياطين, حزبيين ومشائخ وحتى رجال دولة.

 نعرف انهم ليسوا ملائكة لكننا بشر وما كان علينا الاستجابة العاطفية لحصر بعض من لا نحبهم جانبا لينفرد بهم الحوثي وينال من كلما كان يفترض بنا ابقائه في حيز العدل والانسانية .


قضايا وآراء
انتصار البيضاء