السبت, 04 أبريل, 2015 01:01:07 صباحاً

قبل ساعتين كتبت منشورا موجها إلى الشيخ يحيى الراعي أنتقد فيه غياب موقف البرلمان بشأن "عاصفة الحزم"، وذلك باعتباره البرلمان والسلطة والتشريعية التي شغلونا على الأقل بشرعيتها قبل أسابيع عقب استقالة الرئيس التي تراجع عنها، وبعدها بساعة أرسل لي الزميل حسين الصوفي رابطا لصفحة في الفيس باسم "الصفحة الرسمية للواء الدكتور يحيى علي أحمد الراعي"، وإذا المنشور الأعلى في الصفحة والصادر قبل خمس ساعات يتضمن بيان تأييد للرئيس هادي في استعانته بالأشقاء في عمليات "عاصفة الحزم".

قلت له هذا خبر صحفي هام، وأتمنى أنه صحيح، ولكني أعدت النظر إلى اسمه في الصفحة فاستبعدت أن يسمي الراعي صفحته باسم اللواء الدكتور، فهو -حسب علمي- لا يستخدم لقب الدكتور لأنه لقب فخري بشهادة فخرية، ويهرب من صفة اللواء لاعتبارات تتعلق بتركه العمل العسكري منذ زمن، وبمدنية منصبه كرئيس البرلمان.. تناقشت مع حسين الصوفي وبعد البحث رجّح أنها ليست صفحته، فقلت بل أجزم أنها صفحته ولكنها "زنقلة" ولعب على السعودية وإيران.. كيف!؟

باختصار: هذه صفحته وفي نفس الوقت ليست صفحته، وهو الآن ملتزم الصمت ويعمل مع صالح وبجواره، وبعدها: إذا صارت الأمور لصالح السعودية فقد وصل إلى السعودية نسخة من منشور اللواء الدكتور يحيى الراعي المؤيد لـ"عاصفة الحزم"، وإذا صارت الأمور للحوثي وإيران فحرام طلاق وهذا سمّي وآخر ما أذوق أن هذي الصفحة مزيفة وما لي بها علم ولا دراء!!

مجرد تخمين وقلبوها في رؤسكم، وإن شاء الله أطلع غلطان وتطلع هذي صفحة الراعي وهذا موقفه.


قضايا وآراء
انتصار البيضاء