ديمقراطية تونس في خطر     استشهاد ثلاثة مدنيين بقذيفة لمليشيا الحوثي على حي سكني شرق مدينة تعز     ضبط خلايا إرهابية تابعة لمليشيا الحوثي في أربع محافظات     مليشيا الحوثي تستأنف الهجوم على الحدود السعودية     يوم فني في تعز على سفوح قلعتها العريقة     محافظ مأرب يشيد بالوحدات الأمنية ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار     مسلح حوثي يقتل والديه وهما صائمين بسبب رفضهم انضمامه لصفوف المليشيا     الفطرية في شخصية العلامة محمد بن اسماعيل العمراني     الموت البطيء في سجون الإمارات بعدن.. صحفي يروي تفاصيل الاعتقال والتعذيب     تفاصيل انهيار جبهة الزاهر بالبيضاء ومن أين جاءت الخيانة؟!     تخرج وحدات أمنية من منتسبي وزارة الداخلية في محافظة أبين     القاضي محمد بن إسماعيل العمراني.. مئة عام من الفقه والتعليم     السلالية.. العنف والتمييز العنصري     الملك سلمان يلتقي سلطان عمان والإعلان عن مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين     مسؤول في الجيش: المعركة مستمرة في البيضاء ومأرب والجوف بإشراف وزارة الدفاع    

الإثنين, 30 مارس, 2015 04:38:46 مساءً

أن يكذب بعض إخواننا في تحالف (صالح-الحوثي) أكثر مما يتنفَّسون، فهذا شأنهم، وأن يبالغوا في تزوير الحقائق وتزييفها، فتلك بضاعتهم وأساليبهم ووسائلهم، لكن أن يطالبونا بتصديق هُراءاتهم وتضليلهم وأكاذيبهم فهذا ما لا يجوز شرعاً ولا عقلاً ولا منطقاً.
 
يريدون أن يقنعونا بأنهم "يرفضون تدخُّل الخارج" بدافع "الوطنية" و"الإسلام" و"حب اليمن"!
 
والصحيح إنهم تحالف (صالح-الحوثي) هم من جلب تدخُّل الخارج من يوم ما انحرفَتْ مشاريع زعيمهم وأسيادهم عن اليمن ومصالح مواطنيه إلى مشاريع "التَّمديد" و"التَّوريث" والتَّسْييد".
 
فالزعيم علي عبدالله صالح هو من جلب تدخُّل الطيران الدولي والأمريكي تحت غطاء "مكافحة الإرهاب" ولازالت كلمته ترِنُّ في الآذان [طيران جا من السما شو أعمل لها؟!]! وباللبناني كمان.

وكذلك اعتراف عبدالقادر  باجمال يومها [وكان رئيساً لوزراء صالح] بأنهم من وافقوا على تلك الضربات واستعانوا بها.
 
وصالح هو من استعان بالطيران السعودي في حروبه الظالمة ضد أهل صعدة ومنهم الحوثيون، ليبتز السعودية ، ويغازل إيران ، ويحرم أبناء صعدة ومواطنيه من التنمية والشراكة السياسية ، ويُنهِك وحدات الجيش "غير الراضية عن توريث أحمد" ، ويؤزِّم الأوضاع ، كوسيلة وحيدة له في إدارة البلاد بالأزمات.
 
أما الحوثي فهو من رهن اليمن للسياسية الإيرانية، وسُّفُن الأسلحة الإيرانية، وخبراء الحروب والاستخبارات الإيرانية، ولولا يقظة اليمنيين ـ ونسأل الله النصر لليمن ـ لتحولت اليمن إلى مقاطعة إيرانية، ولا يعني هذا رضاي عن "مرتزقة" السعودية ودول الخليج، الذين حوَّلونا إلى قِطعان تُدار بفُتات الريالات والدراهم، إنما يعني أن تكون علاقاتنا بالجميع وفي مقدمتهم السعودية والخليج [ومنهم إيران وأمريكا وغيرهم] علاقات "دول" وليس "مرتزقة"، وعلاقات مصالح وتنمية، لا شُقاة وأُجَرَاء.
 
كما إن حقد صالح وتهالكه على الحُكْم والسلطة، وغطرسة الحوثي ونزقه، هو من أفشل كل المبادرات، وأغلق كل السُّبُل، التي توصل اليمنيين إلى حلول تستقر بها اليمن، ويتعايش فيها مواطنوه، وما تنصُّلهم عن "مخرجات مؤتمر الحوار الوطني" بعد أن شاركوا فيه، واستلم أعضاؤهم منه كل مستحقاتهم المادية [وبالدولار كمان]! إلا دليل على أنهم سبب الكارثة والفتنة والجريمة.
 
وتمادى تحالف (صالح-الحوثي) في غَيِّه وغروره وغطرسته، فاحتلوا العاصمة، وسجنوا الرئيس والحكومة، وعطَّلوا الدستور، وألغوا الدولة ومؤسساتها، ونهبوا الأسلحة، وغزوا المحافظات، و.. إلى آخره من جرائمهم وعبثهم.
 
بعد كل هذا ..

يستغربون من أن يلجأ الرئيس هادي إلى الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي لنجدته ونجدة ما تبقى من "شرعية" للدولة ومؤسساتها.
 
يا إخواننا في تحالف (صالح-الحوثي) كفوا عن الكذب، وتوقَّفوا عن الهراء والمغالطة، واصدقوا مع أنفسكم مرة واحدة لإنقاذ اليمن، فالحلول بأيديكم، وليست بيد الرئيس هادي، ولا بيد "عاصفة الحزم"، ولا بيد خصومكم السياسيين.
 
وكلما ازددتم غروراً وافتراءاً كلما دمَّرتم اليمن أكثر، وكلما أتحتم للآخرين بأن يتدخَّلوا في شؤوننا أكثر، وكلما تسبَّبتم بتمريغ "سيادتنا" في الوحل أكثر وأكثر .. فهل تعقلون.


قضايا وآراء
انتصار البيضاء