السبت, 28 مارس, 2015 07:10:30 مساءً

من لم يعملوا في السياسة وينظرون اليها من بعيد  يصابون بخيبة امل من تبدل  المواقف  بسرعة،  لايدركون ان السياسة في مجملها تبادل  مصالح على المستوى الدولي لا تبادل عواطف .. طيب انتم كنتم ضد السعودية وكانت ضدكم  انت كنت تتخيل  فقط .
 
فعلى المستوى الرسمي لم يكن هناك خطاب لا من السعودية ولا من الحزب يدل على العداء، الخطاب الشعبي مجرد حالة غضب  عاطفي يزول بزوال المسبب ويزول أيضاً  مع  الزمن.
 
طيب انتم  كنتم ضد السيسي لانه ضد الاخوان ورابعة والان  تغير خطابكم .. كما اخبرتك اعلاه يا صديقي لا شئ رسمي، وتلك قضية داخلية.. مصالح  الشعب  اليمني  والشعب  المصري اكبر مما تتخيل ؛مضيق باب المندب وقناة السويس  شريان  حياة المنطقة لا يمكن فقدها  او تركها او قطعها بمجرد مشكلة  داخلية هنا وهناك.
 
دعني اختصر عليك ما افهمه عن حزب الإصلاح  الذي يتم تصنيفه على أساس  انه إمتداد  للإخوان  في مصر وكذلك امتدادا للحركة  الوهابية السعودية ، هو حزب يمني ومصالح بلده وشعبه هي الغالبة على خطابه  السياسي، انفعالات  الأفراد  عاطفية وجدانية والسياسة  لا علاقة لها بالعاطفة ، السياسة  هي فريزر جامد لا تفاعل عاطفي فيه، وفي النهاية هو حزب سياسي  تغلب عليه الطبيعة اليمنية ،فلا هو مثل تلك الجماعة التي اخذ من منهجها ولا مثل تلك الدعوة التي نهل منها ، النظري غير الواقعي، الواقع له خطوطه العامه وله مصالحه ، والحزب اي حزب هو تجمع أفراد  على مصالح عامة في اي تعريف للحزب لن يخلوا من ذلك سواء اسلامي او علماني او الحادي.. السياسة تبنى على  اساس مصالح  الشعوب وهذا اهم ما يمكن  ان تصل  إليه  الإنسانية  في هذا العصر.


قضايا وآراء
انتصار البيضاء