وكالة دولية تعلن عن أول حالة إصابة بكورونا في اليمن (صورة)     محاولة اغتيال أمين جمعان القيادي بحزب المؤتمر وحالته حرجة     الجيش يسيطر على جبل هيلان الاستراتيجي موقع إطلاق الصواريخ نحو مأرب     أهم قراء لمسارات عاصفة الحزم.. حرب الحلفاء الممنوعة من الحسم     مليشيا الحوثي تستعرض أعمالها القتالية ضد السعودية خلال 2020     فرنسا تحذر من أسوء أسبوعين قادمين في مواجهة كورونا     مليشيا الانتقالي بعدن تنهب سيارات إسعاف مقدمة من الصحة العالمية     قيادي مقرب من المقاومة الفلسطينية يسخر من مبادرة عبدالملك الحوثي     واشنطن تقلص دعمها الإغاثي لليمن وسط مخاوف من تفشي وباء كورونا     رغم حالة الطوارئ.. وباء كورونا يقترب من إصابة نصف مليون شخص حول العالم     الحكومة اليمنية ترحب بجهود الأمم المتحدة لوقف الحرب     محافظ تعز يوقف الحملة التطوعية المرابطة على مداخل مدينة تعز     مأرب التاريخ.. تحرير معمد بالدم     موت على الحدود.. الثقب الأسود الذي التهم مئات الشباب اليمنيين     رابطة أسر ضحايا الاغتيالات تطالب رفع ملفات الجناة محليا ودوليا    

السبت, 28 مارس, 2015 05:40:28 مساءً

التاريخ العربي اليوم يتغير، دول وطنية قوية وشعوب من اجل السلام والنهوض، تكامل عربي ينمو بالإرادة العربية الحرة، بالطموح والتحدي، نحن جزء من هذا العالم ولن نكون قوة سلام ونهوض الا بالتكامل وتجذير قوة الدول الوطنية .
 مؤسسات التكامل بدأت والجديد ان البداية بالأمن ومحاربة قوى الخراب الداخلي التي يحركها أعداء العرب، ليس قرار القوة العربية المشتركة الا اعظم قرار عربي وهو قرار يتحرك في الواقع عبر عاصفة الحزم.
وبالتالي فينتظر من أبناء اليمن ان يرفعوا اعلام العرب في كل مكان وفي القلب علم دولتنا الوطنية الحرة والابية, فأنتم قلب العرب واصله وما يجري من اجلنا ومن اجل كل عربي.
فالذي يجري اليوم هو أن الحوثة وصالح يهيئون الشمال للانفصال، يرفضون الشرعية التي يعترف بها الإقليم والعالم واغلب أبناء اليمن، ويؤسسون لسلطة في صنعاء ويعيدون تعبئة الشمال ضد الشرعية ونفيها، ولا هدف لهم بعد ان تيقنوا ان غزو عدن وإسقاط هادي اصبح مستحيلا الا ان يبنوا سلطتهم الخاصة في صنعاء ولا يهمهم الحصار الذي قد يفرض عليهم ولا الحروب التي ستحدث في الشمال فهناك مخطط لبناء نظام تسيطر عليه الأقلية الحوثية وجماعة صالح باسم مقاومة العرب ورفض الشرعية .. الانفصال اليوم يجري على قدم وساق في صنعاء بإشراف الحوثة وكتلة صالح ..

وهنا لا تهابوا هستيريا الحوثة ومتحوثي المؤتمر وعصابات الفساد والتخريب، الوطن اليمني دخل لحظة مفصلية في الانتقال الى المستقبل وأي تراخي في مواجهة الميليشيات والجيش والأمن المملشن ليس الا تأجيل للانتقال الحتمي، نريد انتقالا سريعا لوطن منهك، المقاومة الشعبية مهمة ولابد منها، العالم كله مع الشعب وعلى الشعب ان يتحرك لينجو ويأخذ بايدي المقامرين لينقذهم من أنفسهم ومن يبالغ في غيه فالشعب واليمن دولة وانسان اكبر منهم.
فعلى صغار الضباط والجنود في مؤسسة الأمن والجيش ان يقودوا المقاومة الشعبية لاسقاط حكم الميليشيات ومطاردة كل من يملشن الجيش والأمن انهم والحوثة رأس المشكلة واصلها اليوم.
كما أن على القوى المدنية والقبلية ان تنتفض لمواجهة الحركة الحوثية واعوانهم انهم يريدون الشعب جنود في معركتهم الخطأ اي استماع لهم ليس الا تأجيل للانقاذ اما الإنقاذ فحتمي.
التدخل العربي من اجل اليمن ووحدته وحريته من احل العدالة من اجل دولة العدالة والمساواة لا دولة الطائفة والأقليات المترسنة بالعنف والقهر واحتقار الأمة اليمنية.

هذا الاٍرهاب المعنوي الذي يمارسه الحوثي ويندفع معه متحوثي المؤتمر خطير جدا لانه ينبئ عن نزعة استبدادية بوعي عصابات لا أنظمة قمعية منظمة وهذا خطير لان القتل يصبح مجانيا وارهاب المخالفين وقمعهم يتحول الى ظاهرة متفشية ويندفع باتجاهها المرضى فلن يجدوا فرصة لإشباع حاجاتهم المرضية في القتل وقهر المخالف مثل وضع تعمه الفوضى والاحقاد والانتقام .. إنهاء حكم الميليشيات في ظل ملشنة الجيش والأمن في صنعاء اصبح ضرورة رغم صعوبته وقد قاد الى كارثة فهذه الملشنة تلغي فكرة القانون وفكرة الوطن وتصبح الأمزجة هي القانون ومزاج منفعل قد يكتب ويصبح قانونا قهريا لإنتاج الفوضى والخراب!!!
لن يفشل مخططات انفصال الشمال الذي تخطط له الأقلية المسيطرة على صنعاء وانقاذ الشمال من نظام استبدادي قهري وانقاذ اليمن الشمالي من الحصار القادم الذي سيفرضه العالم على انفصالي صنعاء غير انتفاضة شعبية ومقاومة وطنية واسعة النطاق لاسقاط حكم الميليشيات وتأييد الشرعية فهي المخرج الوحيد لبناء يمن مختلف يمن اتحادي تعددي حر متجاوز لكل هذا الدمار والخراب الذي تريده الأقلية المسيطرة على صنعاء ان يستمر لتتمكن من بناء نظام استبدادي قهري مغلق ومعزول عن العالم يجعل من أبناء الشمال رعايا تحكمهم أقلية تحكم باسم الله وبالحديد والنار وتجر ابنائه لإدارة صراعات دائمة مع العرب خدمة لمصالحها الانانية الانتهازية ولمشروع اسيادهم ملالي ايران.
وبالتالي فعلى التيار المؤيد للوحدة اليمنية في المؤتمر الشعبي العام التحرر من متحوثيه الجدد، انهم يخططون لبناء نظام طائفي أرهابي في الشمال، الأقلية المؤتمرية المتحالفة مع الحوثة لم تعد وحدوية ولا ديمقراطية بل كتلة مصالح ترتبط بنواة قيادية مهيمنة تحالفت مع الحوثية وتحوثنت وهم في طور بناء نظام في صنعاء سيقود حروب ضد كل أبناء الشمال لإعادة الدولة السابقة ولكن بصبغة طائفية وأيدولوجية خمينية وتحويل هذا النظام الاستبدادي الى منظومة معزولة وكوبا إيرانية في الإقليم العربي .. اليوم الشمال بكل ابنائه بحاجة ان يفهم طبيعة الصراع ومخططات الأقلية في تقسيم اليمن لحماية مصالحها وأوهامها العقائدية ونزعتها الاقصائية المحتقرة للإنسان اليمني ان لم يكن ضمن طائفة الأقلية المختارة وعساكرها.
الوحدة اليمنية يعترف بها العالم عن بكرة أبية وملتزم بحمايتها والحفاظ عليها إلا ان هناك سعي جاد لفصل الشمال من قبل الطائفة الخمينية الحوثية عن الجنوب وتسندها نواة قيادية مهيمنة على المؤتمر الشعبي العام يأتي على رأسهم الرئيس السابق زعيم المؤتمر صالح.
من سيحمي المستضعفين من توحش كتائب الفاشية الحوثية الطائفية الخمينية، انه توحش يفوق توحش القاعدة ويتشابه مع توحش داعش، فقط الحوثية تزين توحشها القادم ضد المستضعفين، هي الحرب فإما ان يُذبح المستضعفين على أيدي كتائب مريضة بهاجس انها الفئة المنصورة من الله وانه جل شأنه يقاتل معها وهاجس عداء العالم كله والداخل والخارج لها هذا العالم المتصهين الملعون الذي يواجه صوت الله في الارض .. هذا الهاجس لا يصنع الا ارهابي دموي ..
راقبوهم اسمعوا اصواتهم اقراؤهم انها كتائب انتحارية لن ترتوي من دماء المستضعفين بل وحرق الارض والزرع والاستمتاع بالايذاء وإهانة كل من ليس معهم.
الحوثية ومنظومة الأمن غير الرسمية التي تخدم مافيا الفساد والتخريب حالة مرضية وعصية على العلاج ان لم تنتفض الهاشمية ضد هذا الوحش الذي ينمو وان لم يستعد المستضعفون للدفاع عن أنفسهم .. والمشكلة الكبيرة وقوع فئات من بني هاشم ضحية للعبة قذره وجرهم الى بنية دينية انتحارية.
المستضعفون ليس أمامهم من خيار الا ان يدافعوا عن أنفسهم امام دراكولا جديد من يراقبه اليوم لا يراه الا يعبأ كتائبه لامتصاص دم المخالفين ثم قتل جثثهم.
الاٍرهاب الفاشي الحوثي الذي اختلط بالمنظومات الأمنية التي كانت تعمل خارج المؤسسات لحماية الفساد والمفسدين تعاني من حصار خارجي شامل ومن كراهية عميقة لها في الداخل وقد تم كبت الأصوات المخالفة في العاصمة صنعاء وملاحقة المعترضين في الريف القبلي، وهم في طور الانتقال الى التصفيات الجسدية لمعارضيهم وتوحشهم ينفعل ويفكرون كالمنتحر الذي يبحث عن كومة جثث، هذه البشاعة الاصولية الفاشية التي همّ عليها واضحة لكل مراقب. ولم يعدّ الانتظار يجدي، لابد ان تنفجر المقاومة الشعبية في أسرع وقت لمواجهة هذه العصابات التي اختطفت عاصمتنا ودمرت دولتنا وجعلت كل العالم عدو وهي الحق كما تعتقد، المواجهة مهمة لإنقاذ اليمن من مذابح كتائبهم الفاشية الطائفية الخمينية التي يتم تعبئتها ضد كل يمني ليس معهم.
لا قانون ولا دستور ولا أعراف ولا تقاليد انها كتلة عصبوية غاضبة منتقمة .. ان الاستمرار في الصمت نتائجه استمرار السقوط وانتشار الخراب ومنح الفاشية الحوثية الوقت لتمارس إرهابها على شعب اعزل.
 *صفحة الكاتب على الفيسبوك 


تصويت

هل يخفي الحوثيون إصابات بفيروس #كورونا_بصنعاء لأسباب متعلقة بالحرب؟!
  نعم
  لا


قضايا وآراء
الحرية