الثلاثاء, 24 مارس, 2015 07:17:32 مساءً

الهدف من تصريح جمال بنعمر بخصوص نقل الحوار إلى الدوحة والرياض أوغيرهما، ربما يهدف لتطمين السعوديه ودول الخليج لثمة تقارب سياسي محتمل بين الاطراف اليمنية  كخدعة ممنهجة بمكرٍ لقطع طريق اﻹسناد الحربي الخليجي وعدم المشاركة بأي تدخل عسكري من قوات درع الجزيرة، ﻻسيما بعد طلب هادي لذلك بالتالي فهوً يلعب بالوقت لتسريع اجتياح الجنوب بحشود الحوثي وهي حاله تشبه حاله سقوط صنعاء.

حينما ذهب إلى صعده في ١٧ سبتمبر ٢٠١٤ م للتفاوض مع الحوثي وظل هناك تلاثة أيام وهو مافهم أنه أعطى ضوء أخضر ﻻجتياح صنعاء بعد يوم واحد فقط من عودته، فالحشود العسكرية الضخمة للحوثي اليوم بأكثر من جبهة هو ذاته ما حصل في سقوط صنعاء وربما أيضاً عدم إدانته للتمدد الحوثي الرهيب جنوباً أسوة بأغلب عقلاء العالم ما جعلني أجزم أنه صاحب خارطة الطريق من شمال الشمال إلى أقصى الجنوب، وحتى الحاصل في تعز ﻻ يستبعد أن تكون فرقعات في نفس السياق لحجب الصورة عن ما يحدث في مختلف الجبهات الساخنة بالذات التي تلقن الحوثي وحلفائه أقسى دروس المقاومة.

بالمحصل جمال بنعمر يستغفل الجميع محلياً وإقليمياً وأجنبياً لصالح المشروع اﻹيراني المتسارع في مثل هكذا طائش قاتل ومأجور ماكر هنا وهنالك ﻷسباب تتضح كل لحظة و ﻻ أستبعد أن تكون بمباركة أمريكية بدليل سحب ما تبقى من قوات أمريكية في اليمن لدواع أمنية كما قيل أو ما صرح به أخيراً السفير اﻷمريكي عن تكهناته بسقوط مدينة  عدن في أقرب وقت لو لم يتم تدارك اﻷمر.
 
 


قضايا وآراء
مأرب