استهداف الحوثيين لأبوظبي يعكس الهشاشة في الدفاعات الجوية لدى دول التحالف     ضربات جوية للتحالف على صنعاء هي الأعنف منذ سنوات     عصابة مسلحة تقتل منير النوفاني وجماعة الحوثي تماطل بالقبض على القتلة     صراع الحوثية والأقيال بين التحدي والاستجابة     تشديد الخناق على الحوثيين في مأرب بعد تحول سير المعركة من الدفاع للهجوم     هل كتب عبدالله عبدالعالم مذكراته؟     شرطة تعز تضبط متهم بانتشال حقائب نساء     كيف خدع الغشمي عبدالله عبدالعالم     أحداث 13 يناير.. إرهاب حزبي مناطقي بلباس ماركسي     إيران تبادر لعودة التواصل مع السعودية والأخيرة تواصل وقف التصعيد الإعلامي     انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان في اليمن والأمم المتحدة تواصل إخفاء الفاعلين     بعد تعطيله لـ 7 سنوات.. هبوط أول طائرة في مطار عتق     جماعة الحوثي تُمنح 6 ساعات لمغادرة آخر منطقة بشبوة     تدخلات السعودية والإمارات.. اغتيال سيادة اليمن     تعرف على جبهات الحرب بمحافظة شبوة خلال يومي الأربعاء والخميس    

الثلاثاء, 24 مارس, 2015 06:15:01 مساءً

سقطت صنعاء، فهل ننتظر سقوط عدن؟! سؤال ننتظر إجابته من الدول التي تساند الشرعية اليمنية وترفض الأعمال الحوثية!

فسيناريو الأحداث يسير نحو تصعيد عسكري حوثي باتجاه جنوب اليمن، وما لم يتحرك المجتمع الدولي لوقف هذا التصعيد فإن ما حصل في صنعاء سيتكرر في عدن، لكن بدون عنصر المفاجأة هذه المرة !

لقد كان متوقعا أن يعمد مجلس الأمن لفرض حظر على التسلح في اليمن لقطع إمدادات السلاح الإيراني للمتمردين الحوثيين، لكن التدخل الدولي في اليمن لم يتجاوز سياسية الديبلوماسية العاجزة رغم فشلها في سوريا، مما مكن الحوثيين من تغيير الواقع السياسي والعسكري بفضل الدعم الإيراني المكشوف ودون أي ردع من المجتمع الدولي الذي اختار موقف المتفرج تماما كما فعل في سوريا !

وإذا كانت اليمن تسير نحو هاوية الحرب الأهلية فإن المجتمع الدولي يتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية بتجاهله التدخلات الإيرانية في الشأن اليمني وتقاعسه عن كبح جماح المشروع الانقلابي الحوثي منذ البداية وحتى اليوم وهو يتجه نحو تصعيد خطير يستهدف المحافظات الجنوبية!

الشيء الأهم الآن أن المواقف السياسية والبيانات الصحفية غير كافية لردع الحوثيين وأن الأمر يستلزم تحركات دبلوماسية فاعلة وضاغطة في أروقة المؤسسات السياسية الدولية، وربما أيضا تحركات من نوع آخر لا تترك الساحة اليمنية خالية للإيرانيين !

صحيفة عكاظ


قضايا وآراء
انتصار البيضاء