الأعياد الوطنية.. ذاكرة شعب وجلاء كهنوت     قبيلة حجور تصدر بيانا حول اعتقال النقيب خليل الحجوري من قبل التحالف     "التهاني".. كجريمة بحق اليمن!     مؤامرة السهم الذهبي والمحافظة المزعومة     واشنطن تدين عودة مليشيا الحوثي إلى اختطاف موظفين في سفارتها بصنعاء     قصة الصرخة الحوثية "الموت لأمريكا"     فريق طبي بمستشفى يشفين ينجح في إجراء عملية معقدة لأحد المرضى     مركز المخا للدراسات الاستراتيجية يستضيف ورشة حول العلاقات اليمنية الصومالية     قراءة في دوافع انسحاب القوات المشتركة من الساحل الغربي ( تقدير موقف)     الإعلان عن تأسيس أول منظمة عالمية SYI للدفاع عن المهاجرين اليمنيين خارج وطنهم     معلومات وتفاصيل تكشف عن الأسباب الحقيقية لانسحاب القوات المشتركة المفاجئ في الحديدة     محمد آل جابر بريمر اليمن     تحرك دولي ومحلي واسع للتحقيق مع رئيس الوزراء معين عبدالملك في أكبر قضايا فساد     انتصار الريمي.. الإصرار على البقاء في زمن الحرب     معين عبدالملك لدى اليمنيين.. رئيس حكومة في عداد الموتى والمفقودين    

الإثنين, 23 مارس, 2015 05:38:35 مساءً

كل ابواب المدن المتجهة صوب الجنوب تسمى اليمن، ويرى بعض علماء تاريخ اليمن القديم أن الساحل الجنوبي هو اليمن، ويعد ريكمانز من اصحاب هذا الرأي، بينما ينظر آخرون أن الساحل الجنوبي ومعه الغربي هو الذي اخذت منه اليمن اسمها .

وقد ظهر لفظ يمنة و"يمنات"، لأول مرة على النقوش اليمنية القديمة اواخر القرن الثالث الميلادي عندما سيطرت حمير على حضرموت، إذ أصبح اللقب الملكي الجديد لملوك حمير هو ملك سبأ وذو ريدان وحضرموت ويمنة، وأول من اتخذه كان شمريهرعش .

أما بالنسبة لبداية تشكل الدولة في اليمن فقد ظهرت في الوديان الواقعة على أطراف صحراء صيهد، كما تجمع الدراسات الأثرية. 
فسبأ في وادي أذنة ورغوان ووادي الجوبة ومركزها مأرب .

ومعين في وادي الجوف .

وقتبان في وادي بيحان ووادي حريب ومركزها تمنع في وادي بيحان .

ومملكة أوسان في وادي مرخة، وحاضرتها مسور ..

ومملكة حضرموت في وادي حضرموت ..

ثم انتقل الثقل مع القرن الأول قبل الميلاد إلى حمير في وسط اليمن .

فاسم اليمن مأخوذ من اسم منطقة صغيرة في حضرموت، وهو من باب تسمية الكل باسم الجزء، وقد يكون باسم الجنوب، أو السواحل الغربية والجنوبية .

كما كانت السهول الشرقية، والمنطقة الوسطى، هي مركز الدولة وقاعدة انطلاقها.
ويقول ابن فضل الله العمري الذي زار اليمن خلال العصر الرسولي، بأنه اذا ذكر اسم سلطان اليمن فالمقصود به هو سلطان النواحي الخاضعة للدولة الرسولية .

مما سبق يتضح أن مناطق الجبال الشمالية لم تكن مقراً لأي دولة يمنية، وأنها ظلت تمثل ملاذاً يأوي إليه كل الخارجين عن الدولة طيلة التاريخ، وأسباب ذلك كثيرة وعديدة لا يتسع الحيز لتناولها والتوسع في تقصيها .
ومن أراد أن يدرك حقيقة هذا فعليه أن يتأمل في مجريات الأحداث التي نعيشها، ومن أين تأتي جحافل الانقضاض على الدولة .




قضايا وآراء
انتصار البيضاء