مصرع 9 حوثيين في تعز بغارة للتحالف     واشنطن تكثف جهودها لوقف الحرب في اليمن وغارات ليلية في صنعاء     الأعياد الوطنية.. ذاكرة شعب وجلاء كهنوت     قبيلة حجور تصدر بيانا حول اعتقال النقيب خليل الحجوري من قبل التحالف     "التهاني".. كجريمة بحق اليمن!     مؤامرة السهم الذهبي والمحافظة المزعومة     واشنطن تدين عودة مليشيا الحوثي إلى اختطاف موظفين في سفارتها بصنعاء     قصة الصرخة الحوثية "الموت لأمريكا"     فريق طبي بمستشفى يشفين ينجح في إجراء عملية معقدة لأحد المرضى     مركز المخا للدراسات الاستراتيجية يستضيف ورشة حول العلاقات اليمنية الصومالية     قراءة في دوافع انسحاب القوات المشتركة من الساحل الغربي ( تقدير موقف)     الإعلان عن تأسيس أول منظمة عالمية SYI للدفاع عن المهاجرين اليمنيين خارج وطنهم     معلومات وتفاصيل تكشف عن الأسباب الحقيقية لانسحاب القوات المشتركة المفاجئ في الحديدة     محمد آل جابر بريمر اليمن     تحرك دولي ومحلي واسع للتحقيق مع رئيس الوزراء معين عبدالملك في أكبر قضايا فساد    

السبت, 21 مارس, 2015 05:30:43 مساءً

بمراجعة سيرة إبليس الذاتية كما حكاها القرآن، نجد أنه أعلن نفسه عدواً لآدم وذريته، وأقسم بعزة الله أنه سيوقع بينهم العداوة والبغضاء، وأنه سيأتيهم من بين أديهم ومن خلفهم ليدفعهم نحو الهلاك، ولكنه لم يخطر بباله ما خطر ببال تلامذته من إقناع الشباب أن أقصر الطرق إلى الجنة سيكون باستخدام أجسادهم عبوات ناسفة، وتوجيههم إلى المساجد لقتل وجرح أكبر قدر من المصلين.

لقد فاق اتباع إبليس إمامهم حتى صاروا كما قال بعضهم:

وَكُنْتُ امْرَأً مِنْ جُنْدِ إِبْلِيسَ فَارْتَقَى *** بِيَ الحال حَتَّى صَارَ إِبْلِيسُ مِنْ جُنْدِي

الناس اليوم بحاجة إلى معالجة الجذور الفكرية والأخلاقية لهذه المشكلة، ولو بعمليات جراحية في جسد الموروثات.

الناس اليوم بحاجة لإصلاح ألسنة الوُعّاظ وأقلام الكتّاب وخُبث السياسيين، قبل أي شيء آخر، فهي مصدر كثير من البلاء.

الناس اليوم بحاجة لضبط سُقوف الاختلاف والقطيعة، والتفريق بينما يُسوّغ الاختلاف والجَدَل، وبينما يُبرّر القتال والدمار.

إن لم يستيقظ العقلاء ومن في أيدهم القرار فلن ينجو الظالم ولا المظلوم، ولا المسلم ولا الكافر، من هوس البطش وهيجان العصبيات، ولن تنفع الحراسات والاحتياطات الأمنية والتحريات الاستخباراتية، والتّحديات والوعيد، فتلاميذ إبليس قد فاقوا معلمهم في المكر والدهاء، وابتكروا طرقاً للدمار لم تخطر له ببال.



قضايا وآراء
انتصار البيضاء