الخميس, 19 مارس, 2015 11:59:04 مساءً

ما يجري في اليمن منذ فبراير ٢٠١١م، خاتمة لنظام أدار البلد لمدة ثلث قرن، احتكر السلطة، وأدار البلد بالتناقضات، ويسعى الآن لاسترداد السيطرة على الحكم باحياء النزعات المذهبية والمناطقية والجهوية و....الخ .
 
نحن أمام قوى تدرك مالذي تريده، مشدودة في اللحظة الراهنة بتحالفات مصيرية للامساك بالسلطة التي فلتت من قبضتها، بفعل ثورة فبراير ٢٠١١م، التي غيَّرت المفاهيم السياسية حول السلطة واعادتها إلى مجراها الطبيعي في اليمن، وبدأت بفعل الوعي الذي خلقته داخل المجتمع تفكك شبكة تحالفات المصالح القديمة التي نشأت حول السلطة وامسكتها لفترة ليست بالقصيرة .
 
تدرك هذه القوى أن عملية التغيير لمنظومة الحكم، التي صنعتها جماهير الشعب في تلك اللحظة التاريخية الفارقة من عام ٢٠١١م، اذا واصلت مجراها فلن تعود إليها نهائيا، وهي في الوقت ذاته تدرك - هذه القوى - أن بقاء الوضع القائم لن يكون بوسعه اقناع الداخل والخارج، إذ ليس لديه أي شرعية داخلية أو دولية تمنحه الاستمرار .
 
ما تقوم به القوى المتحالفة ضد مستقبل اليمن، التي تضم جماعات المصالح " العسكرية والقبلية" المرتبطة بــ علي عبدالله صالح من جهة، ومليشيات الحوثي ومن يرتبط بها من جهة ثانية، هي تشنجات اللحظة الأخيرة، وهي في أحيان كثيرة شبيهة بحالة الجنون ...


قضايا وآراء
مأرب