معلومات تنشر لأول مرة عن طبيعة لقاء وفد طارق صالح بقيادات محور تعز     هل طيران التحالف يفتح الطريق أمام الحوثي في مأرب؟     14 أكتوبر موعد التحول والمجد.. غوص في التفاصيل     عملية اغتيال ضباط في سيئون من مدينة تعز     "حكمة يمانية" جديد المواقع الفكرية اليمنية     المجتمع يقاوم الملشنة.. صنعاء ليست حوزة إيرانية     احتفائية خاصة بمناسبة مرور 10 سنوات على نيل توكل كرمان جائزة نوبل للسلام     افتتاح رسمي لأول جامعة في محافظة شبوة بعدد من التخصصات العلمية     كيف تغير الصين مستقبل الإنترنت في العالم؟     ارتفاع حصيلة المواجهات بين فصائل الانتقالي إلى 7 وعشرة جرحى     الشرعية حين تساهم في تمدد الحوثيين داخل فراغ ضعفها     26 سبتمبر والحوثيون.. عيدنا ومأتمهم     شهوة الإعدامات بحق اليمنيين لدى الحوثيين عبر تزييف العدالة     إعدامات حلفاء إيران بحق أبرياء يمنيين من تهامة     تقرير أولي عن توثيق بئر برهوت (الأسطورة) في محافظة المهرة    

الخميس, 19 مارس, 2015 11:09:16 صباحاً

ما دام وإن السعودية شعرت بالخطر الفارسي في المنطقة يحاصرها فعليها بالحل المعلب المتمثل بتكوين وحدة عربية وجيش عربي موحد وتفاصيل أخرى تحت هذا الهدف لصد تقدم دولة حلمها الأكبر التهام العرب بالعرب والمسلمين بالمسلمين.
إيران دولة قوميه فارسيه بامتياز في حدودها الجغرافيه لكنها في إطار الدول العربية تعكف على تشجيع الإسلام الطائفي وتعمل على تذكية الصراع الطائفي هناك.
بينما تعيش في داخل حدودها غربة دينيه لا علاقة بالموت لأمريكاء أو اللعن لليهود الا ما يتعلق فقط بالملف النووي أو مقاومة الحصار الاقتصادي المفروض عليها.
كنت أتحدث مع صديق عن مشروع إيران ولماذا تمارس عملية ابادة وحشيه بحق الشيعة الاحواز..
واتفقنا على إجابة واحدة نهاية نقاش بأنها تبيد هؤلاء رغم كونهم شيعة لكونهم عرب وهذا ما يعزز ما ذهبت إليه سابقاً بأنها دولة تحمل مشروع قومي فارسي لا تؤمن بسواه وكل من لا ينتمي وما لا ينتمي أو يخضع للدولة الفارسية فهو يستحق الموت والدمار.
وهذا لا يجابهه سوى مشروع قومي عربي إسلامي وهو مشروع سهل ويقض في عمق المواطن العربي والمسلم وما ينقص هذا المشروع هو أن يتحلى قادة الدول والنخبة الحاكمة في العالمين العربي والإسلامي بذات الروح التي تسكن المواطن العربي والمسلم..
باعتقادي أن نجاح هذا المشروع يوطد العلاقة بين الحاكم والمحكوم مما يؤسس لقوة صد ضد القوميه الفارسية التي تمثل تهديد فعلي للأمن القومي العربي الإسلامي المشترك.
إيران تحاول مقاومة العزلة الاقتصادية التي تعيشها عبر دعمها الأقليات الشيعيه في الأوطان العربية لتصبح عامل مساعد للتفاوض في مشروعها النووي لمجلس الأمن الدولي والقومي المغطى بالمشروع الإسلامي في شبه الجزيرة العربية والوطن العربي بشكل عام وهذا ما نلمسه من عمليات استفزاز واضحه الدول المحاذيه للملكة العربية السعودية.
ويبدوا أن إيران التي تعلن العداء لأمريكا وإسرائيل قد وقعت عقد اتفاق مبطن بحمايه إسرائيل والمصالح الأمريكيه بمقابل السماح لها بالتمدد في الشرق الأوسط مستفيده بذات الوقت من العداء الذي يكنه الإتحاد السوفيتي ضد امريكاء وحلفائها بالمنطقة.
هذا ما تفصح عنه السياسة الأمريكيه اتجاه أي دولة في الشرق الأوسط قبلت أن تنصب نفسها حارسة أمينة لشعب الله المختار فقط يقبل هذه المهمة ويعمل تحت أي يافطه أو شعار فهذا لا يهم شيئاً كما هو ماثل بشعار الصرخة الذي تتبناه إيران ويقتل إسرائيل بالعلن بينما  يحميها في حقائق الأمور.
وتتجلى سياسة إيران عندما تلحظها وهي الدولة القومية الفارسية تتفنن في قتل الجسد العربي رافعة شعار الموت لإسرائيل وأمريكا ممتدة عبر مسميات عدة اهمها التشيع السخيف لآل بيت محمد صلى الله عليه وسلم المناوئ له والتقوقع الفكري عبر داعش الإرهابي الذي يحارب أعداء الإسلام بقتله للسنة واذكاء الحرب الطائفية والدينية بضرب صارخ لتعاليم ديننا الحنيف.
ففي حركات التشيع يقولون نحن عائلة رسول الله احق بالامامة والملك ليضربوا مبدأ الشورى والديمقراطية في الإسلام وفي حركات التزمت تبدي حربها لأعداء الإسلام بمقاتلة الجيش السوري الحر في سوريا مثلاً ليكفي بشار الأسد وشبيحته شر القتال وابداء الدين الإسلامي في صورة لا تقل عن الدناءه والخسة عبر تلك العمليات المقززة في حق الإنسان والإنسانية.
ولهذا أعتقد أن ضرورة تواجد اتحاد عربي إسلامي ينتمي للقيم العربية الإسلامية هو الحل لتجميع الرأي العام العربي الإسلامي تحت يافطته ويزيل هذا المشروع السلالي النسلي الخرافي من جسد الأمة الإسلامية والعربية واشغال ابنائه به بدلاً من التفكير للانضواء تحت يافطة الدعششه تارة والتشيع تارة أخرى وتفويت فرصة إيران وإسرائيل من العبث في أمتنا العربية والإسلامية وهذا ما يجب أن تتبناه المملكة العربية السعودية الأكثر عرضة للتهديد الفارسي في المنطقة وتحتوي الخلاف العربي العربي وتوجهه نحو هدف مشترك ازلي يحافظ على كياننا العربي المسلم.



قضايا وآراء
انتصار البيضاء