مصرع 9 حوثيين في تعز بغارة للتحالف     واشنطن تكثف جهودها لوقف الحرب في اليمن وغارات ليلية في صنعاء     الأعياد الوطنية.. ذاكرة شعب وجلاء كهنوت     قبيلة حجور تصدر بيانا حول اعتقال النقيب خليل الحجوري من قبل التحالف     "التهاني".. كجريمة بحق اليمن!     مؤامرة السهم الذهبي والمحافظة المزعومة     واشنطن تدين عودة مليشيا الحوثي إلى اختطاف موظفين في سفارتها بصنعاء     قصة الصرخة الحوثية "الموت لأمريكا"     فريق طبي بمستشفى يشفين ينجح في إجراء عملية معقدة لأحد المرضى     مركز المخا للدراسات الاستراتيجية يستضيف ورشة حول العلاقات اليمنية الصومالية     قراءة في دوافع انسحاب القوات المشتركة من الساحل الغربي ( تقدير موقف)     الإعلان عن تأسيس أول منظمة عالمية SYI للدفاع عن المهاجرين اليمنيين خارج وطنهم     معلومات وتفاصيل تكشف عن الأسباب الحقيقية لانسحاب القوات المشتركة المفاجئ في الحديدة     محمد آل جابر بريمر اليمن     تحرك دولي ومحلي واسع للتحقيق مع رئيس الوزراء معين عبدالملك في أكبر قضايا فساد    

الجمعة, 13 مارس, 2015 02:34:58 صباحاً

مثلت المبادرة الخليجية مخرجا آمنا للرئيس السابق علي صالح وحصنته من أي ملاحقات وبالتالي جعلته يستعيد انفاسه ويرتب اوراقه ويعود للحياة السياسية التي خرج منها من جديد لاعبا مباشرا في رئاسة حزبه ومخربا في اكثر الاحيان من خلال ثروته الطائلة التي كونها خلال ثلث قرن من حكم اليمن ،وشبكة المصالح التي ارتبطت به خلال فترة حكمه وبالتالي نراه دائما يأكل مع الذئاب التي ينتمي اليها ويبكي مع الراعي وبهذا فقد اعاق عملية التحول الديمقراطي وحول الفترة الانتقالية الى فترة انتقامية وعقب كل عملية تخريب واستهداف يتحول هو الى لعب دور الحامي الغيور والمدافع عن حقوق الشعب وانه فقط من يصلح للحكم حسب قاعدة حتى أنا ومن بعدي الطوفان.

ومع نهاية الحوار الوطني وقرب نهاية الفترة الانتقالية دخل بتحالفات مصالح مع اعدائه المفترضين الحوثيين ودعمهم بكل الوسائل لاسقاط المدن الشمالية الواحدة تلو الاخرى دافعا بانصاره والمواليين له من قادة وا فراد الحرس الجمهوري ومشائخ القبائل ومن فقدوا مصالحهم من خروجه من السلطة وبالتالي فقد استخدم الحوثيين لضرب خصومه السياسيين وانهاء المبادرة الخليجية واختطاف الدولة ،وها هو اليوم يدفع في العاصمة ببلاطجته ومناصريه للنزول للشارع للمطالبة بترشيح نجله احمد للرئاسة ظنا منه ان الشعب قد نسى فترة حكمه التي انهتها ثورة فبراير الخالدة ولن يقف عند هذا الحد فقد غازل تعز روح ثورة فبراير ومدينة التنوير والثقافة والثورة متوهما أوطامعا في خطب ودها كما يتنافس على كسب ودها الآخرون.

وفي خطوة مفضوحة ترك الورقة الحوثية وبدأ باللعب مجددا بورقة القاعدة في الجنوب وبورقة الوحدة اخطر الاوراق على الاطلاق حيث بدا غيورا على الوحدة مبديا خوفه وقلقه بل وملوحا بالحرب وتكرار سيناريو حرب ٩٤ومتوعدا الرئيس هادي وكل قيادات الدولة المتواجدة في عدن بالفرار بحرا إلى جيبوتي والحقيقة المرة ان المبادرة الخليجية وضعت لإجهاض الثورة الشبابية خوفا من تأثر انظمة الجوار الملكية بموجات الربيع العربي كما كانت انقاذا لصالح الحليف الاستراتيجي لها والملبي لمصالحها على حساب شعبه اليمني ويجب ان نعترف انه لم يكن ليحدث ما حدث لولا الدور الخليجي والايراني الداعم لكل تحركات الحوثي وعفاش كما يجب الاعتراف أن هادي لم ولن يكن رجل المرحلة مطلقا وأن كل انتصارات الحوث ي وعفاش ما كانت لتحدث لولا موقف هادي المتخاذل ووزير دفاعه المحايد والمخزي.

فمع سقوط كل مدينة يخرج هادي متشبثا بسيف السلم واتفاقاته السياسية المشرعنة لاستخدام القوة في هدم ما تبقى من مؤسسات الدولة ورغم كل ما حدث ويحدث ومع كل السيناريوهات المخيفة التي تطل برأسها في اليمن الا ان الشعب اليمني قادر انشاء الله على تجاوز كل الصعوبات كما انه شعب يعرف افعال ونوايا الحاقدين عليه والطامعين في الاستئثار بالسلطة والثورة وقادر على كشف كل مخططاتهم ومؤامراتهم ودحرها بإذن الله.

متشبثا بسيف السلم واتفاقاته السياسية المشرعنة لاستخدام القوة في هدم ما تبقى من مؤسسات الدولة وحتى سقوط العاصمة وهو مازال يصرح بأن صنعاء لم ولن تسقط وشرعن الانقلاب باتفاق السلم والشراكة الانبطاحي ولن يعلن استقالته الا بعد وصول الانقلابيين لقصر الرئاسة ولقعر داره حينها اعلن ان المفاوضات وصلت لطريق مسدود ورغم كل ما حدث ويحدث ومع كل السيناريوهات المخيفة التي تطل برأسها في اليمن الا ان الشعب اليمني قادر انشاء الله على تجاوز كل الصعوبات والعراقيل وقادر على كشف كل اوراق الحاقدين عليه والطامعين للاستئثار بالسلطة والثروة ، فالشعب بعد ثورة فبراير بات اليوم اكثر وعيا وعزما على استكمال ثورته وقطع رأس الافعى التي مازالت تعبث بأمنه واستقراره.
 



قضايا وآراء
انتصار البيضاء