الاربعاء, 11 مارس, 2015 10:03:50 مساءً

إلى أن يزول هذا الغول الرابض على حياة اليمنيين، إلى أن يصبح مجرد أثر، فهو قضيتي التي لا يشغلني عنها أي قضية أخرى.

علي صالح، هو تمثلات الشر، من افسد ودمر كل جميل في هذه البلاد، وستكون الجريمة لو أننا تركنا له فرصة العودة متاحة.

لن يطيب لي وقت إلا عندما يصبح هذا الشر، وهذه الكتلة الجاذبة لقوى الشر، جزء من التاريخ، لن أكون موضوعيا.

في حالة صالح، من الموضوعية جدا، أن لا تكون موضوعيا، لا أعرف لماذا لا ترعبني جماعة الحوثي بنفس القدر، ليس رعبا شخصيا، ولكن عند تصور ان هذا الغول قد يعود مجددا لاعمال كل الشرور، وممارستها بحق اليمنيين.

جماعة الحوثي، يتصور لي، اذا لم تجد الظروف للتمكن أكثر، ان امر التخلص منها سهلا، اعني التخلص منها سياسيا، على أنها تشكل الآن شباحا أكثر اخافة وتمنع لما سيكون عليه المستقبل في حال اصبحنا محكومين بأمره. 

هذا الشبح الذي هو ضعيف لأسباب كثيرة، شكلته يد خبرة الشر التي لدى صالح، وقد ينفخ فيه الروح اذا فقد الأمل، لكنه يظل دوما ذلك الشبح المكتمل والمتجدد الروح، واذا صمتنا الآن، فهو يجس نبضنا ان كان الوقت قد اصبح مواتيا للعودة.

 

أقولها بكل مسئولية، اذا عاد صالح للسلطة، بالديمقراطية أو بغيرها، فأنا سأحمل السلاح، لن يكون امامي طريقة أخرى لمواصلة الحياة أو للمواجهة. أشعر بأن الأمر اصبح شخصي، هو شخصي جدا لكل يمني، علينا فقط أن ندقق قليلا في ما الذي يعنيه ويمثله هذا الرجل.




قضايا وآراء
انتصار البيضاء