الإثنين, 09 مارس, 2015 08:53:29 مساءً

ستة من كل عشرة يمنيين يعانون الجوع.

صالح يزيد وتيرة التخريب ظناً منه أنه إنما يهزم حميد الأحمر.
وعبدالملك الحوثي يخوض حرب الاسترداد، وإعادة ملك سلالته.
وهادي هناك، لا يصلح لشيء على الإطلاق.
وجميعاً نعيش تراجيديا مدمرة أبطالها انتحاريون وضحاياها يسقطون في الهاوية ولا يبدون حراكاً.

لن تتوقف حروب عبدالملك، ولن تتركه إيران يتوقف. أما صالح فيعمل معه بطاقته القصوى مقدماً كل شبكته الحيوية لخدمة الميليشيا.

سأسرد لكم هاتين القصتين وهما وجهان لما يجري:
الأولى حالة عزوز. اختطف الشاب عزوز السامعي، وهو كاتب ومثقف، من إب. وضعته الميليشيا في المنتزه الذي صار سجناً. سألته عن طبيعة الخاطفين وحرس المنتزه فقال "كلهم من صعدة". سألته "كيف يتحدثون" قال رددوا على مسامعي حكاية المسيرة القرآنية التي ستتجول بعد عام في الرياض، وبعد أعوام قليلة ستكتسح كل الدنيا.

قلت له: حسناً، حراس المنتزه في إب من صعدة، لا يزال الحوثي إذن عاجزاً عن إقناع سائر اليمنيين.

وجاءتني الرسالة الثانية:
أنا شاب من ذمار، متزوج وعاطل. حصلت على عرض من الحوثيين مقابل 30 ألف ريال شهرياً، فوافقت وانتقلت معهم إلى الحديدة. هناك حملت السلاح، لكنهم طلبوا مني التوقيع على إقرار يقول إني أخوض الحروب طواعية وتحت مسؤوليتي الشخصية. وعندما سألتهم لماذا قالوا ستكون هناك حروب عن قريب. رفضت الأمر وأعدت البندقية ورجعت إلى ذمار، لكن آخرين كانوا بحاجة ماسة للثلاثين ألف، ووقعوا على الإقرار.
أعدت صياغة رسالته بكلماتي، ولم أخترع القصة.

الحوثي يجمع الأحطاب من كل الجبال ليوقد النار العظيمة.

ونحن لا نبدي حراكاً!



قضايا وآراء
مأرب