الأحد, 08 مارس, 2015 06:13:40 مساءً

في الثقافة العنصرية الحوثية هناك "السيد" (مثل الحوثي) وهناك "الأخ" (مثل المهمش الشهير القيرعي).

الأول "حفيد الرسول"، والثاني حسب المصطلح الحوثي العنصري: "حفيد بلال".
 
الأول (حسب تصنيف كهنة الإسلام) من آل البيت، الذين اصطفاهم الله على العالمين، والثاني حفيد عبد قديم.

يعودون بذلك بشكل بغيض لأبشع ما رفضته وتجاوزته الحضارة الإنسانية ونضالات الإنسان الحديث ضد التمييز العنصري: التمييز العرقي بين الناس، والفصل بينهم حسب انتماءات الدم.

كانت فرصة العزيز القيرعي، عندما أجلسه مجلس رئاسة الانقلاب الحوثي في كرسي رئيس الجمهورية (في حركة مسرحية لم تمر على أحد)، لاسيما عليه هو الذي يعرف أكثر من الجميع أنه بمجرد خروجه من قاعة مجلس الرئاسة، سيعاني من استفزاز أي عسكري أو مليشي عنصري يسأله: هل هو صومالي؟، أو يطلب رؤية بطاقته الشخصية،
كانت فرصة العزيز القيرعي استغلال تلك الدقائق ليقول:
لا يوجد أكثر بشاعة وتخلفا من تسميتكم لي: حفيد بلال!
أنا وعبدالملك وبلال ومحمد وكل إنسان على الأرض: أحفاد آدم (بلغة التوراة والقرآن)،
أبناء الله (بلغة الإنجيل)،
أحفاد توماي (بلغة العلم. توماي حفرية قديمة عمرها ٧ مليون سنة، وجدت في تنزانيا، لأعتق أحد سلالات المراحل الأولى من التطور الدارويني للإنسان الحديث)...
 
 


قضايا وآراء
مأرب