ضربات جوية للتحالف على صنعاء هي الأعنف منذ سنوات     عصابة مسلحة تقتل منير النوفاني وجماعة الحوثي تماطل بالقبض على القتلة     صراع الحوثية والأقيال بين التحدي والاستجابة     تشديد الخناق على الحوثيين في مأرب بعد تحول سير المعركة من الدفاع للهجوم     هل كتب عبدالله عبدالعالم مذكراته؟     شرطة تعز تضبط متهم بانتشال حقائب نساء     كيف خدع الغشمي عبدالله عبدالعالم     أحداث 13 يناير.. إرهاب حزبي مناطقي بلباس ماركسي     إيران تبادر لعودة التواصل مع السعودية والأخيرة تواصل وقف التصعيد الإعلامي     انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان في اليمن والأمم المتحدة تواصل إخفاء الفاعلين     بعد تعطيله لـ 7 سنوات.. هبوط أول طائرة في مطار عتق     جماعة الحوثي تُمنح 6 ساعات لمغادرة آخر منطقة بشبوة     تدخلات السعودية والإمارات.. اغتيال سيادة اليمن     تعرف على جبهات الحرب بمحافظة شبوة خلال يومي الأربعاء والخميس     تقدم كبير للجيش والعمالقة في شبوة ومقتل 5 مدنيين بقصف للتحالف في بيحان    

الأحد, 08 مارس, 2015 05:41:17 صباحاً

في التسريب الذي بثته الجزيرة بين عفاش والقيادي الحوثي عبدالواحد ابو رأس، وفي جزئية منه؛ فيه تحذير او توصيات من عفاش لأبوس رأس بأن يمسكوا المطار وأن ينتبهوا عشان "الرفاق" ما يخرجوا من البلد.

لم يكن يريد للرفاق ان يسافروا، وكان يريدهم ان يبقوا هنا. ولا أدري ماذا ينوي لهم، وما هو المخطط الذي يدور في رأسه المعد لهم من وراء رغبته في عدم سفرهم.

طبعا، لم يحذر ابو راس من خروج أشخاص يتبعون أي طرف آخر، ولم يشر حتى إلى أحد ولو من بعيد.. وفقط، حذره من "الرفاق".

وبرغم كل ما تعرض له الرفاق، وبرغم الظرف الصعب الذي اصبحوا عليه، ومع ذلك، لا يزال الرفاق يشكلون له ما يشبه الكابوس.

نعم، ومن حق أعداء الوطن وأعداء مشروع الدولة الوطنية وأمراء الحرب والسلب والنهب وتجار الفساد أن يتأذوا وأن ينزعجوا من الرفاق.. فالرفاق أكثر من يفهمون كيف تفكر مشاريع اللا دولة وكيف تخطط، وإلى ماذا تسعى،،، وبالتالي، وكيف يفشلون عليهم مخططاتهم الشريرة تلك، والتي تكون غايتها الهيمنة والسيطرة والسلطة والثروة.. ولأنهم "الرفاق" وحدهم، من لا يتوقع أصحاب المشاريع الصغيرة الخطر إلا منهم، وهذا الخطر لا يتمثل في دبابة أو مدفع، وإنما في "مشروع الدولة الوطنية" الذي ظل وما يزال يقدمه الرفاق ويناضلون في سبيله.. فعداء هؤلاء ليس للحزب كحزب أو كأشخاص، وإنما كمشروع وطني.. صدقوني..

لأن مشروع "الدولة الوطنية" سيقوم على مبادئ النظام والقانون والمساواة والحكم الرشيد وإستقلالية المؤسسات والهيئات، وعلى تفعيل أجهزة الرقابة والمحاسبة و وطننة الوظيفة العامة، وسيجردهم من أدوات القوة التي بأيديهم وهي أدوات الدولة في الأساس، والتي ظلوا وما زالوا يراهنون عليها في حسم خلافاتهم مع خصومهم السياسيين وفي الإستقواء بها على الآخرين، كما أنه سيقطع عليهم طرق الكسب غير المشروع ويجفف عليهم منابع ومصادر الفساد والإفساد والإختلاس والعبث بالمال العام، وهذا هو ما لا يقبلون به ولا يرتضونه.. ويريدون أن يظل في هذا البلد دولة ،كالعادة، هشة ولا وطنية؛ يكونون هم الدولة الفعلية داخلها، وتكون هي مملوكة لهم، وتكون أجهزة الدولة الأمنية والعسكرية تابعة لهم وحامية لممتلكاتهم ومصالحهم؛ وهي الممتلكات والمصالح ذاتها التي كونوها وشيدوها عن طريق الكسب غير المشروع، ويكون البلد بثرواته ومقدراته وأبناءه تحت تصرفهم وتحكمهم الكاملين، ودون أي رقابة أو مساءلة أو محاسبة.. وذلك لأنهم، الدولة، والدولة هم.



قضايا وآراء
انتصار البيضاء