استهداف الحوثيين لأبوظبي يعكس الهشاشة في الدفاعات الجوية لدى دول التحالف     ضربات جوية للتحالف على صنعاء هي الأعنف منذ سنوات     عصابة مسلحة تقتل منير النوفاني وجماعة الحوثي تماطل بالقبض على القتلة     صراع الحوثية والأقيال بين التحدي والاستجابة     تشديد الخناق على الحوثيين في مأرب بعد تحول سير المعركة من الدفاع للهجوم     هل كتب عبدالله عبدالعالم مذكراته؟     شرطة تعز تضبط متهم بانتشال حقائب نساء     كيف خدع الغشمي عبدالله عبدالعالم     أحداث 13 يناير.. إرهاب حزبي مناطقي بلباس ماركسي     إيران تبادر لعودة التواصل مع السعودية والأخيرة تواصل وقف التصعيد الإعلامي     انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان في اليمن والأمم المتحدة تواصل إخفاء الفاعلين     بعد تعطيله لـ 7 سنوات.. هبوط أول طائرة في مطار عتق     جماعة الحوثي تُمنح 6 ساعات لمغادرة آخر منطقة بشبوة     تدخلات السعودية والإمارات.. اغتيال سيادة اليمن     تعرف على جبهات الحرب بمحافظة شبوة خلال يومي الأربعاء والخميس    

الأحد, 08 مارس, 2015 12:43:26 صباحاً

-انها اي الحرب حلقة من حلقات التصفية لمشروع التغيير (الثورة)المغدورة.

2-انها ترمي الى ترسيخ منطقة جديدة للصراع امتدادا لمقدمات ماكان يعرف في مطلع العام 2000بالشرق الاوسط الجديد او ما تحدثت عن تقارير عربية وفقا لمفكرين عرب كبار بسايكس بيكو جديد سيما بعد ظهور المتغير الابرز الثورة العربية الممتدة خصوصا وان اليمن جاهزا لذلك من خلال الحروب الست الماضية اي ان الخميرة التاريخية والجغرافية ضرورة لمقدمات ذلك واليمن مرشحها الابرز سيما وان ثمة عوامل تساعد على ذلك ليس فقط وفقا لما جادت به بعض التقارير والكتابات بهذا الشأن والتي تحدثت عن ان احد اهداف الحرب في صعدة منذ2004 كانت من اجل تغيير ديمغرافي وجيوسياسي وفقا لوثائق منشورة منذ مطلع الثمانينات وتتحدث عن ان السعودية عبارة عن ثلاثة اجسام برأس واحد وكان مصدرها الادارة الاسرائيلية،ناهيك عن الازمة السورية اليوم وماسبقها من تدمير للعراق ابّان غزوها النيولبرالي في 2003.

3-انها لاتخدم مراكز النفوذ والتسلط والافساد الممنهج -فحسب-والمتماهية مصالحها ومرتبطة بمصالح قوى اقليمية ودولية بعينها،بل وانهاتمكنهم(الحرب)من ترتيب صفوفهم وترميم التصدعات التي ظهرت بفعل الثورة،ناهيك عن كونها تعمل على ابراز قوى جديدة/قديمة ممثلة بافرازات ووقود الحرب ذاتها وبالتالي تخفيف الضغط على تلك المراكز وخلق واجهات جديدة للمواجهات وتخفيف الضغوط على حلقة تلك المراكز وبؤرتها المركزية ومن ثمّ تفتيت جبهات الضغط تلك والبدء في تفكيك عراها وانويتها البنيوية وان لم تتمأسس الى اللحظة وذلك باستغلال سلبي للعامل الاهم في عدم (تمأسسها)وعليه فشخوصها وانوية مكوناتها لابد فكفكتها وفق استراتيجية لها اكثر من تكتيك متراوح بين الترغيب والترهيب وحتى الاغتيال المعنوي قبل المادي.

-ان الصراع والحرب تلك ستنتج اوضاعاً جديدة وبما يعزز خارطة قوى مختلفة شكلاً ولكنها متفقة مضموناًوبمَ يتساوق مع الاحتكار الكلاسيكي النخبوي اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وبالتالي تشكيل قواعد للنظام السياسي المؤمل بناءاً على افرازات الحرب تلك وبما يضمن ديمومته لا انهاءه،الامر الذي سيؤدي الى مزيداً من الفرز واشتعال حدّة الاستقطاب وبمَ يعمل على ايضاح الانقسامات وابرازهاجهوياً ومناطقياً واعادة تمشكل الخارطة المذهبية ويسمح ببروز المشكل الطائفي ومن ثمّ تجذر مايسميه المفكر بشارة(الهويات العدمية)او بلغة الروائي الفرنكفوني امين معلوف(بالهويات القاتلة)وان كنا نميل الى تسميتها نعرات لاهويات.

-هذا بالضرورة والواقع متماه مع(الفئوية التسلطية) محلياً-وطنياً- ناهيك عن كونه حاجة ومصلحة-خطأًمدمراً-لقوى اقليمية ودولية في معظمها وبالتالي فأن اي تغيير لن يسمح له الاّ بمَ يرضي تلك الاطراف ويجذر ويمنع اي توجه لحراك مستقبلي رافضاً له اوابتغاء كسره.

-هذا بالضرورة وبحكم ما سقناه يؤدي كنتيجة تقترب من الحتمية لوأدّ اللبنات الاولى والهدف الاسمى لمشروع التغيير ممثلاً (بالثورة) الساعية للتحرر والانعتاق من خلال الدولة الديمقراطية والحديثة والتي تُعد بمثابة الرافعة والمؤطر العام لاستيعاب اي تغيير يمتدّ الى حلقات الدولة المركزية تلك اجتماعياً وسياسياً واقتصادياً وثقافياً بالاضافة الى اعادة النظر في نوعية العلاقات وتفريدها بين الكيان اليمني ودول الاقليم والعالم والمنظمات العاملة بهذا الخصوص.
 
 


قضايا وآراء
انتصار البيضاء