الوحدة خط أحمر.. أحداث شبوة وتداعياتها المستقبلية     مؤيد لحزب الله يستهدف بسكين حادة الكاتب سليمان رشدي     مصالح الأطراف الداخلية والخارجية بعد أحداث شبوة     الطالب الذي أقلق الإمام بتهريب 1000 كتاب إلى اليمن     الجيش يصد هجوم للحوثيين في مأرب     مهادنة التطرف     الصحفي فهد سلطان في حديث حول تدمير العملية التعليمية في اليمن     قوات أجنبية تقتحم منزل الشيخ الحريزي في المهرة والاعتصام يتوعد     تدشين برنامج صناعة الحلويات والمعجنات بمأرب     بسبب الحصار.. وفاة سائق في طريق الأقروض بتعز     وساطة توقف القصف مؤقتا.. تعرف على قصة الحرب في قرية خبزة بالبيضاء     اتفاقية بين روسيا وأوكرانيا لتصدير القمح برعاية تركيا     جماعة الحوثي تقصف وتفجر منازل المدنيين بمنطقة خبزة بالبيضاء     إصابة مواطن بعبوة ناسفة زعرها الحوثيون وإصابة امرأة بطلقة قناص في تعز     انتهاكات الحوثيين.. إصابة مواطن بعبوة ناسفة وامرأة بطلقة قناص في تعز    

الأحد, 08 مارس, 2015 12:43:26 صباحاً

-انها اي الحرب حلقة من حلقات التصفية لمشروع التغيير (الثورة)المغدورة.

2-انها ترمي الى ترسيخ منطقة جديدة للصراع امتدادا لمقدمات ماكان يعرف في مطلع العام 2000بالشرق الاوسط الجديد او ما تحدثت عن تقارير عربية وفقا لمفكرين عرب كبار بسايكس بيكو جديد سيما بعد ظهور المتغير الابرز الثورة العربية الممتدة خصوصا وان اليمن جاهزا لذلك من خلال الحروب الست الماضية اي ان الخميرة التاريخية والجغرافية ضرورة لمقدمات ذلك واليمن مرشحها الابرز سيما وان ثمة عوامل تساعد على ذلك ليس فقط وفقا لما جادت به بعض التقارير والكتابات بهذا الشأن والتي تحدثت عن ان احد اهداف الحرب في صعدة منذ2004 كانت من اجل تغيير ديمغرافي وجيوسياسي وفقا لوثائق منشورة منذ مطلع الثمانينات وتتحدث عن ان السعودية عبارة عن ثلاثة اجسام برأس واحد وكان مصدرها الادارة الاسرائيلية،ناهيك عن الازمة السورية اليوم وماسبقها من تدمير للعراق ابّان غزوها النيولبرالي في 2003.

3-انها لاتخدم مراكز النفوذ والتسلط والافساد الممنهج -فحسب-والمتماهية مصالحها ومرتبطة بمصالح قوى اقليمية ودولية بعينها،بل وانهاتمكنهم(الحرب)من ترتيب صفوفهم وترميم التصدعات التي ظهرت بفعل الثورة،ناهيك عن كونها تعمل على ابراز قوى جديدة/قديمة ممثلة بافرازات ووقود الحرب ذاتها وبالتالي تخفيف الضغط على تلك المراكز وخلق واجهات جديدة للمواجهات وتخفيف الضغوط على حلقة تلك المراكز وبؤرتها المركزية ومن ثمّ تفتيت جبهات الضغط تلك والبدء في تفكيك عراها وانويتها البنيوية وان لم تتمأسس الى اللحظة وذلك باستغلال سلبي للعامل الاهم في عدم (تمأسسها)وعليه فشخوصها وانوية مكوناتها لابد فكفكتها وفق استراتيجية لها اكثر من تكتيك متراوح بين الترغيب والترهيب وحتى الاغتيال المعنوي قبل المادي.

-ان الصراع والحرب تلك ستنتج اوضاعاً جديدة وبما يعزز خارطة قوى مختلفة شكلاً ولكنها متفقة مضموناًوبمَ يتساوق مع الاحتكار الكلاسيكي النخبوي اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وبالتالي تشكيل قواعد للنظام السياسي المؤمل بناءاً على افرازات الحرب تلك وبما يضمن ديمومته لا انهاءه،الامر الذي سيؤدي الى مزيداً من الفرز واشتعال حدّة الاستقطاب وبمَ يعمل على ايضاح الانقسامات وابرازهاجهوياً ومناطقياً واعادة تمشكل الخارطة المذهبية ويسمح ببروز المشكل الطائفي ومن ثمّ تجذر مايسميه المفكر بشارة(الهويات العدمية)او بلغة الروائي الفرنكفوني امين معلوف(بالهويات القاتلة)وان كنا نميل الى تسميتها نعرات لاهويات.

-هذا بالضرورة والواقع متماه مع(الفئوية التسلطية) محلياً-وطنياً- ناهيك عن كونه حاجة ومصلحة-خطأًمدمراً-لقوى اقليمية ودولية في معظمها وبالتالي فأن اي تغيير لن يسمح له الاّ بمَ يرضي تلك الاطراف ويجذر ويمنع اي توجه لحراك مستقبلي رافضاً له اوابتغاء كسره.

-هذا بالضرورة وبحكم ما سقناه يؤدي كنتيجة تقترب من الحتمية لوأدّ اللبنات الاولى والهدف الاسمى لمشروع التغيير ممثلاً (بالثورة) الساعية للتحرر والانعتاق من خلال الدولة الديمقراطية والحديثة والتي تُعد بمثابة الرافعة والمؤطر العام لاستيعاب اي تغيير يمتدّ الى حلقات الدولة المركزية تلك اجتماعياً وسياسياً واقتصادياً وثقافياً بالاضافة الى اعادة النظر في نوعية العلاقات وتفريدها بين الكيان اليمني ودول الاقليم والعالم والمنظمات العاملة بهذا الخصوص.
 
 


قضايا وآراء
مأرب