الخميس, 05 مارس, 2015 03:16:17 صباحاً

التشظي بدءا من العاصمة صنعاء ومدينة عدن، والحرب الطائفية بين جماعتين اسلامويتين مسلحتين (انصار الله وأنصار الشريعة).
أنصار الثورة وأنصار الشرعية سيصيرون فصلا صغيرا في كتاب التاريخ بالقياس إلى ما ينتظر اليمنيين بعد المنعطف المقبل.

"داعش" اليمني (تنظيم الدولة، ولاية اليمن) بدأ يتحرك علانية في مناطق عديدة، بينها الحوطة، عاصمة محافظة لحج القريبة من عدن. عشرات من الملثمين جابوا المدينة مطالبين سكانها بأداء البيعة لهم. وقد وزعوا بيانا يعد أبناء لحج بحمايتهم من الحوثة الروافض الأشرار، ساخرا من "جبناء الحزبية" الذين يحاورونهم في موفنبيك.

الحواضر اليمنية العريفة صارت تحت رحمة الميليشويين بدءا من العاصمة صنعاء.
في ظل خيانات قادة الجيش والتحاقهم بالميليشيات أو تحالفهم معها، صار الجيش أحد عناوين الانقسام والطائفية. كذلك يفول بيان "تنظيم الدولة" اليمني، إذ يتعهد ل"أهل السنة" بمواجهة المجوس!

الدولة اليمنية تتقوض من العاصمة. وكل أولئك الذين يقتلون الوقت في موفنبيك يتحملون المسؤولية كاملة عن هذا السقوط المروع لليمن في مستنقع الحرب الأهلية.
منذ 3 سنوات وهم، بتيسير من مبعوث العناية الشيطانية إلى اليمن، يبيعون الوهم لليمنيين.

التشظي هو "القاتل" الذي يشحذ سكاكينه الآن. وكل من يسهم في تقويض الشرعية، دستورية وتوافقية في اليمن، يكون شريكا ممالئاً لشاحذ السكاكين، شريكا حتى لو اغرق اليمن بمزاعم قتال الدواعش والتكفيريين!


قضايا وآراء
مأرب