الثلاثاء, 08 نوفمبر, 2022 08:04:21 مساءً

تعد جبهة مأرب من أكثر الجبهات اشتعالا، أنها تشكل إرباكا دائماً لمشروع الحوثيين الانقلابي المهدد بالانهيار والسقوط بأي لحظة، وبالتالي يستميت الحوثي دائماً باستهداف مأرب والتشويش عليها وجعلها في مرمى ضرباته.

 يحاول ذلك مراراً لكن سرعان ما تبوء كثير من محاولاته بالفشل لتعلن مأرب انتصارها وانكسار العدو، الأمر الذي يجبره على تكرار المحاولات، فمرة بإرسال كتائب الموت، وأخرى عبر إرسال الصواريخ البالستية وثالثة عبر خلاياها النائمة داخل المدينة.

تكرار عمليات الاغتيالات والتي نجح بها بفعل المغرضين في المدينة ومن يدعمه بهدف إزاحة كل الأحرار والشرفاء والوطنيين في محاولة فاشلة منهم من إحكام القبضة والسيطرة على مأرب حيث وهي عامل تهديد متواصل للحوثي.

يتوجب على كل حر في هذه البلاد، أن يدعم صمود مأرب وبسالة مقاومتها وأصالة موقفها، ولنقدر عالياً تضحيات أهلها، فهي بما تحوز من سلاح متواضع وما لديها من إرادة صلبة وانتماء وطني كبير تدافع عن الوطن وحقوقه ووجوده الأبدي في حين هناك قوى أخرى تحاول النيل منها تحت دعاوي السلام الزائف.

لندرك أن صراعنا مع الحوثي صراع وجود، صراع سياسي رغم أنه يحاول أن يجعله صراع عقائدي، وليس مجرد نزاع على سلطة وانقلاب.

كما يبقى الصراع مع الحوثي بعض القوى الخفية والظاهرة والمغرضة إلى قضايا صغيرة بحثت من خلاله على حلول جزئية غاب فيها التصور الشامل للصراع وللحل النهائي حتى جعلونا نرضى بأرباع الحلول ليحل الخلاف داخل المناطق المحررة محل المواجهة مع الحوثي واطماعه واهدافه البعيدة والقريبة،  في حين استغل الحوثي شعارات الهدنة فضل يكسب الوقت ويبني قوته ويعزز وجوده محاولاً اختراق صمود مأرب وأمنها وإقلاق سكينتها وآخرها ما حدث بالأمس وما تبعه اليوم من اغتيال لأحد رموز الدولة وهو "العميد الركن "محمد الجرادي"  مستشار وزير الدفاع " ولكننا ندرك تماماً أن مأرب ستقف صامدة شامخة تسمو على الجراح والتمزق والفرقة والخلافات وستزف انتصارها قريباً بإذن الله.




قضايا وآراء
مأرب