الإثنين, 05 سبتمبر, 2022 03:42:35 مساءً

بقلم/ علي الأحمدي 
عندما دخلت المعارضة العراقية بخليطها العجيب إلى العراق على متن الدبابات الأمريكية كانوا يرددون أن العراق الجديد قادم!! وأن البلاد ستحكم بالديمقراطية الموعودة، وفي سبيل تحقيق هذه الوعود لا يمنع ذلك من تلبية بعض طلبات الحليف (الحاكم) كحل الجيش والأمن العراقي، بل وتدمير آليات الجيش العراقي ومعداته فالديمقراطية تكفي والحليف سيقوم بالحماية!
وها هو العراق اليوم بعد عشرين عاماً إلى الأسوأ ...!!

طردناكم دحرناكم الجنوب قادم تحيا القوات المليشياوية الجنوبية هذه هي شعارات المرحلة الجديدة تحفها وعود الحليف (الكفيل) ولا يملك المنتصرون أو من يصفق لهم ويحيي انتصاراتهم أي رؤية أو فكرة معقولة مقبولة للقادم وكيف سيستقر الوضع وكيف سيعود الجنوب عبر طائرات مسيرة أجنبية تقصف الجنوبيين؟!!

بناء الدول وأساس الحكم يعتمد على وجود شخصيات وقيادات تعرف ماذا تريد هي وماذا تملك من مقومات ونقاط قوة وليس ماذا تلقت من وعود! ولاستتباب الأمور لهذه القيادة لابد من ركنين أساسيين: قوة عسكرية منظمة وعدالة عامة تشمل الجميع..

عدا ذلك فهو مسار تيه وضياع ليس فيه ما يفرح ولا ما يدعوا للشماتة أو التغني أو مطالبة أي عاقل بالالتحاق بركب لا يعرف أصحابه أنفسهم ماذا يريدون!!
 



قضايا وآراء
مأرب