الثلاثاء, 26 يوليو, 2022 06:14:47 مساءً

بقلم/ موسى القدسي
منذ تسلم فخامة الرئيس / رشاد العليمي رئيس المجلس الرئاسي مقاليد السلطة قبل أربعة أشهر كانت أهم اولوياته عودة الحكومة والدولة إلى أرض الوطن، وتثبيت الأمن والأمان وإنقاذ الاقتصاد واستعادة مكانة اليمن على المستوى الاقليمي والدولي.
 
منذ زياراته الأولى إلى السعودية والإمارات ومصر والكويت وقطر عاد الأمل إلى المواطن اليمني، بأن المجلس لم يأت فقط للمكوث في الفنادق وإنما جاء لاستعادة وبناء الدولة اليمنية وهذا ما لاحظناه في إرادة الرئيس العليمي والمجلس الرئاسي الذين حرصوا على التوحد من أجل مصلحة اليمن واليمنيين وتحسن الأوضاع الأمنية في المناطق المحررة. 
 
من المعلوم أن الرئيس العليمي رجل أمن من الدرجة الأولى، فمنذ توليه مقاليد وزارة الداخلية، ساعده ذلك في للتعامل مع الأجهزة الأمنية وكان توحيدها من أهم أولوياته، ولم تمنعه خبرته الأمنية الالتفات للوضع الاقتصادي الذي كان هدفه تحسينه وتقديم الخدمات جنباً إلى جنب مع تثبيت الأمن في مناطق سيطرة الشرعية.
 
الهجوم والنقد الغير بناء على المجلس الرئاسي في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ اليمن ليس من مصلحة استعادة الدولة وإنما من مصلحة مليشيا الانقلاب التي تسعى بكل من اوتيت من قوة لإحباط توحيد الصفوف بين القيادة والشعب لانهم مدركين ان التوحيد يعني اسقاط المليشيا والقضاء عليهم.
 
استطاع الرئيس العليمي الحصول على دعم مادي ومعنوي من الدول الاقليمية والدولية وهذا ما لقيناه مؤخرا من تصريح من وزارة الخارجية الامريكية من دعم عاجل للاقتصاد اليمني بمبلغ يتجاوز 294 مليون دولار، جهود جبارة من القيادة يأتي قبل مؤتمر المانحين القادم.
 


قضايا وآراء
مأرب