الأحد, 01 مارس, 2015 07:21:23 مساءً

الحل للأحزاب يضل اجراء يتخذه نظام شرعي جنح للقمع وتكميم الافواه, اما ما تطلقه الحوثية اليوم من تهديدات ضد حزب الاصلاح فهي تهديدات لا تعدوا أن تكون لعصابة خارجة على القانون.
هذه الجماعة سبق وأن خاضت سبع حروب ضد الدولة, وهي اليوم تهدد حزب سياسي خاض خمس انتخابات, وفي اللحظة التي رفع السلاح فقد فعل ذلك مرة واحدة ليدافع عن صنعاء.  
لقد كانت اخر يد سقطت تحمل علم الجمهورية على مداخل صنعاء , وكانت يد اصلاحي اجبرته العصابة على الدفاع عن جمهوريته وعاصمة بلاده حينها.  
لكنهم ومع ذلك لن يرفعوا السلاح طائفيا في معركة يدفعهم الحوثي لخوضها قسرا.  
الحوثي اليوم بحاجة لهمجية مقابلة لذلك , فهو يسعى لتجريدكم من متراسكم السياسي الوطني لتقابلونه في خندق الطائفية ولن تفعلوا ذلك.
كان الاصلاحيون قد ابتلعوا الكثير من البلطجة الحوثية حتى لا تنفجر البلاد وها هو الحوثي يتقيأ كل ما تراكم من خبث العرقية والصفوية, والعنف ليشفي موروث الكراهية ويثأر ويكمل عناصر تجربة العنف بحزب كان عنصرا اساسيا في تجربة الديمقراطية.
نحن معا وهو وحده ولن يكن المجرم يوما شريكا لغير خرافته ووهمه, نحن معا كتبنا عنكم ونقدناكم وقلنا فيكم ما يقال في كيان سياسي نختلف معه ونحصي اخطائه وبقيتم حزبا وبقينا مثقفين.
الان نحن جميعا ازاء مجموعة تسعى لاستئصالنا جميعا كفكرة سياسية وتضعنا بديلا لما نريد ان نكون عليه وصورة غير التي نحن عليها.  
في هذه اللحظة يراقب اليمنيون بحذر تهديدا ارعناً ضد حزب الاصلاح ويبادلونهم الان ذلك الحس المشترك بمواجهة الحوثيين.  
الحوثيين الذين ناصرناهم كمظلومين في جبال مران ولم نكن نعرف اننا نناصر رذيلة لم تكن مخالبها قد نمت بعد .


قضايا وآراء
مأرب