كأس العالم في قطر.. كاتب غربي ينتقد ترويج المثلية في البلدان العربية     استغلال الموقع الرسمي.. الكشف عن قيام النائب العام السابق بتوظيف 100 شخص     الإعلان عن تفاهمات يمنية جديدة في الأردن     ما دور السعودية في دفع الحوثيين لقتل علي عبد الله صالح؟!     في سجن تابع للإمارات.. أسرة القيادي الإصلاحي "الدقيل" تناشد المجلس الرئاسي التدخل للإفراج عنه     تفاصيل انقلاب 2017 في القصور الملكية السعودية     حدادا على أرواح أطفال السرطان.. إيقاد الشموع في جنيف تنديدا بجرع الدواء المنتهية     رحيل فقيد اليمن وشاعرها الكبير عبدالعزيز المقالح     ندوة دولية حول بناء السلام وإعادة إعمار يمن ما بعد الحرب     كرة القدم العربية في كأس العالم بقطر     إصابة مدني بقناصة في حي الروضة بتعز     الحكم بالإعدام على قاتل الطفلة مها مدهش     منديال قطر.. إعادة للعرب قبسا من الأمجاد     قراءة في المدوّنة الحوثية للوظيفة العامة (1- 3)     مناهج الدراسة حين تشوه شكل الجزيرة العربية بين الطلاب    

السبت, 18 يونيو, 2022 11:50:57 مساءً

 
مضت علينا أسابيع إن لم نقل شهورا والمساحة الثقافية والفكرية للأقيال شبه غائبة، ولا أقول مغيبة لأنهم أكبر من أن تلهيهم ظروف أو تشغلهم سلطة أو يسكتهم حزب أو يغلبهم تحدي خارج مشروعهم الوطني الكبير.
 
لا مبرر لخلوا الساحة الثقافية والفكرية لتيار الأقيال غير فقدانهم الجزئي بالشعور بقضيتهم حاشاهم وهم المدافعون عن حرم الثقافة، والثورة، والاستقلال، والحرية.
 
 وهم الرعيل الجمهوري الأول الذين تصدوا لحركة التمرد الامامية ووقفوا ببسالة امام شيطان كهنوتها الأعظم.
أقيالنا ...
إكليلاتنا....
نحن أمام مسؤولية جماعية لنفض غبار ما يزيد عن ألف عام من القهر السلالي الذي ربت على أكتاف اليمنيين وتحرير عقولنا وبيوتنا ومساجدنا ومدارسنا من تسلط الخرافة الامامية عليها.
 
نحتاج لكل شاعر وكل ناقد وكل كاتب وكل خطيب وكل جندي وكل عامل وكل حاضر وكل غائب وكل شاهد ومؤيد منكم ومنكن لنصارع غلمان طهران وعبيد قم وسدنة ال بيتهم الخرافي بالفكر والنشاط الثقافي، والديني، والسياسي، والعسكري.
أين هي منتديات الأقيال وأين حراكهم الفكري لماذا بتنا نشاهد فقدان حيوية النشاط في الاندية والمؤسسات والكيانات والمبادرات الشبابية التي تراجعت جهودها في توعية الشعب تجاه عدوه السلالي بامتداده الإيراني.
 
 ولصالح من تم قطع الدعم للعناصر والكيانات الشبابية الفكرية والوصول بأصحابها إلى حالة من الاحباط والإفلاس بغية الوصول بالفكر القومي اليمني الى حالة من الركود، ثم التململ، ثم الغوص في نوم عميق ليؤول بهم المطاف الى النسيان.
 
 إن كل فكرة تمر بمراحل حتى تتحقق وهي التعريف والتكوين والتنفيذ وتظل الجامعات هي المنطلق لنجاح الافكار في المشاريع النهضوية التنموية فاين جامعاتنا منها واين الحراك القومي فيها لماذا انحرفنا على قضيتنا الكبرى في حربنا مع قوى الكهنوت والشر، لنصرف إلى دائرة مفرغة من الصراع والتنافس والنقد الديني والشخصي والحزبي الضيق للغوص في جدل بيزنطي يفسد ولا يصلح.
 
 أين نحن من حركة النقد والبناء والتنوير القومي في جامعة اقليم سباء وجامعة حضرموت وتعز وعدن وغيرها.
 
اين منتدياتنا القومية في تركيا ومصر وماليزيا وسنغافورة، اين انشطة المؤسسات الثقافية والفكرية الرسمية وغير الرسمية في سبيل الانتصار للقضية.
 
اين الانتاج الفني والادبي والفلكلور الشعبي الكثيف والمتتابع المجسد للفكر والهوية الوطنية، اين الضغط غلى المؤسسات الاعلامية الرسمية والحزبية في تبني الخطاب القومي واقامة البرامج والانشطة الفكرية الثقافية لا عداد البنية التحتية لقيام الدولة القومية في اليمن.
 
اين نحن وقد اقبلت الاجازة الصيفية فشحذ لها عدوكم الخرافي اعلامه وفقهاه وعلمائه وشيوخه وشبابه لينسفوا من عقول اطفالنا هويتنا الحضارية الكبيرة، ويزرعوا بذور الولاء السلالي والارتهان لمشاريع التدمير الفارسية، وليعمروا في بنيان الجهل والخرافة على صرح تاريخكم وحضارتكم العريقة ما شاءوا، فاين أنتم والعدو يجرف الهوية الثقافية ويمارس الابادة الفكرية في المجتمع تحت سيطرته بآلياته الاعلامية وكهنته السلالية وابواقه العنصرية من دورات ثقافية الى مراكز صيفية الى احياء فعاليات طائفية.
 
اين صوتنا في الاذاعات اين حضورنا في القنوات اين مقالتنا في الصحف اين موقعنا من مراكز الابحاث وصناعة القرار.
 
نحن لسنا حالة عابرة ولا مجرد ردة فعل طائشة او مجرد حملة الكترونية على تويتر او الفيس.
 
 نحن لسنا الحزب ولا القبيلة لسنا القرية ولا المدينة نحن كل هؤلاء نحن اليمن الكبير بكل انتمائه بكل أحزابه وقادته ورجاله ونسائه، وبكل مدنه وتاريخه وثوراته نحن باختصار الثورة والجمهورية.



قضايا وآراء
مأرب