السبت, 09 أبريل, 2022 10:12:24 مساءً

اختيار الدكتور رشاد العليمي بما لديه من مؤهلات وخبرات مؤشر إيجابي، إنما هناك مؤشر أكثر دلالة على البعد الأمريكي، إذ أن للعليمي علاقة وثيقة بالأمريكيين، حين كان رئيسا للجنة الأمنية، فيما يتصل بالعمليات الأمريكية الجوية المستهدفة للقاعدة. 
 
وكان من المتحمسين لعليات شن الغارات الأمريكية، النتيجة وجود احتمال قوي بأن واشنطن قررت إنهاء الحرب في اليمن، وإعادة هندسة النظام.
 
ما يتطلع إليه كل اليمنيين أن يكون الرئيس العليمي، ساعيا للحوار مع الأمريكيين وأن يحاول إقناعهم بأولويات اليمن، وألا يكون تعامله متلقيا لأوامر، فذلك سيضر به وبالبلاد.
 
حاول تكون مقنعا، أشعر الأمريكيين أن العلاقات بين الدول تقوم على الندية والتكافؤ.
 
2 - رضى واشنطن عن الرئيس العليمي، يعني أيضاً أن الرياض راضية، وهذا يمكن توظيفه في السعي لإقناع الرياض أن دولة يمنية مسؤولة أكبر ضمانة لأمن المملكة من جهة اليمن، وأن المخاطر تأتي من الفوضى والمليشيات. 
 
3- وهناك مخاوف مشروعة لدى الشعب من أن يكون الرئيس والمجلس قد تم تصميمه، لمزيد من إدخال البلاد في متاهات، وإحداث تغيير سلبي على مستوى تعيين وزراء ومحافظين، وتأجيج المزيد من الصراع بدلا عن تمتين الوحدة الوطنية. 
 
4- لا يعرف ما لذي يجعل الرياض وواشنطن ومجلس القيادة واثقون من الوصول إلى حلول سلمية، ذلك أن الحوثيين لا يقبلون بالتفاوض مع الشرعية. 
 
وموافقتهم على الهدنة في شقها الخارجي المتصل بالسعودية والإمارات، ولم تسر على الجبهات في الداخل اليمني، إنها بين احتمالات أحدها تجاهل موقف الحوثيين والمضي في إعداد الأرضية الصلبة للتفاوض، وأن الجهات الخارجية قادرة على اقناع الحوثيين بطريقتها.
 الاحتمال الآخر، أن يتم الوصول إلى قرار مع نهاية الهدنة المعلنة، وذلك بالمواجهة.
 
 الاحتمال الثالث تمديد حالة اللا حرب واللا سلم إلى أجل غير مسمى، وذلك يزيد من إضعاف حالة الشرعية، وتعميق المأساة اليمنية.
 


قضايا وآراء
انتصار البيضاء