الإثنين, 14 مارس, 2022 06:45:11 مساءً

بين هزيمة استراتيجية لبوتين أو حرب عالمية ثالثة، هناك أهداف لـ بوتين تتمثل بالسيطرة على أوكرانيا، ومن ثم الشروع في تنصيب حكومة تابعة كما جرى في الشيشان، على أن تعترف الحكومة الأوكرانية المزورة، بتقسيم البلاد والتنازل عن شبه جزيرة القرم وإبقاء الولاء ورفض التبعية للغرب.  
 
يضاف إلى ذلك، أن هذه الحكومة سيكون من مهامها، التنازل عن إقليم "دونباس
 والاعتراف بالجمهوريات الانفصالية في الإقليم، تلك الأهداف، وعلى الأرجح، أن بوتين لن يستطيع العثور على أوكرانيين ليكونوا حكومة تابعة ممزقة لبلادهم وينفذوا هذه الشروط. 
 
ولذلك لو استطاع السيطرة على أوكرانيا، فذلك لا يعد نصرا في نهاية الأمر، إذ أن الفارق في القوة بين موسكو وكييف لا يزال كبير، فموسكو في الترتيب الثاني عالميا، في حين كييف رقم 25، ولذلك سيكون أمام روسيا من ضمن المهام، اختبار القوة والجيش الروسي على خوض حروب مفتوحة. 
 
حتى الآن، يبدو الجيش الروسي متعثرا ولم يستطع السيطرة على مدن رئيسة بعد قرابة عشرين يوما من اندلاع الحرب، ومع الوقت قد يسيطر على بعضها، ولكن بكلفة أكبر.
 
كما يلاحظ، الفساد في الإمدادات البطيئة والناقصة خاصة الغذاء كما تنقل وسائل الإعلام الغربية، وكما يحدث على الأرض من تعثر ظاهر، مع مقاومة أوكرانية لم تكن متوقعة. 
 
تلك أهداف بوتين الأوكرانية، ويسعى حاليا لفرض أمر واقع ليذهب ما بعد ذلك مطالبة جمهوريات البلطيق بالحياد. 
 
الغرب حدد هدفه من توظيف الحرب بالسعي إلى الهزيمة الإستراتيجية لبوتين (روسيا)، فهل يكون ذلك؟ وهل تجر الهزيمة إلى حرب عالمية؟ هل لدى الغرب خيارات كالإطاحة ببوتين؟! 
 


قضايا وآراء
مأرب