استهداف الحوثيين لأبوظبي يعكس الهشاشة في الدفاعات الجوية لدى دول التحالف     ضربات جوية للتحالف على صنعاء هي الأعنف منذ سنوات     عصابة مسلحة تقتل منير النوفاني وجماعة الحوثي تماطل بالقبض على القتلة     صراع الحوثية والأقيال بين التحدي والاستجابة     تشديد الخناق على الحوثيين في مأرب بعد تحول سير المعركة من الدفاع للهجوم     هل كتب عبدالله عبدالعالم مذكراته؟     شرطة تعز تضبط متهم بانتشال حقائب نساء     كيف خدع الغشمي عبدالله عبدالعالم     أحداث 13 يناير.. إرهاب حزبي مناطقي بلباس ماركسي     إيران تبادر لعودة التواصل مع السعودية والأخيرة تواصل وقف التصعيد الإعلامي     انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان في اليمن والأمم المتحدة تواصل إخفاء الفاعلين     بعد تعطيله لـ 7 سنوات.. هبوط أول طائرة في مطار عتق     جماعة الحوثي تُمنح 6 ساعات لمغادرة آخر منطقة بشبوة     تدخلات السعودية والإمارات.. اغتيال سيادة اليمن     تعرف على جبهات الحرب بمحافظة شبوة خلال يومي الأربعاء والخميس    

الجمعة, 26 نوفمبر, 2021 05:55:28 مساءً

 
في بلاد العجين، لا تراكم معرفي ولا بناء فوقي، على شاكلة إزاحة الرمال بالرفش (الكريك)، يتعامل الباحثون والكتاب والصحفيون، وبالطبع الموظفون العموميون مع المعرفة الخاصة بالمجتمع. 
 
في مقابلة تلفزيونية، علق أحد الكتاب العرب على هذه الظاهرة التي من عمومها لا يستثنى فيها بلد بأن العروي كتب ولم يشر إلى سطر واحد مما كتبه الجابري في نفس الموضوع. 
 
من يريد الكتابة في موضوع حول مجتمعه المحلي أو الوطني سيذهب مباشرة إلى احصائيات البنك الدولي أو المنظمات الدولية دون أن يسأل في طريقة ومنهجية ومدة وزمن جمع تلك المعلومات. 
 
حتى جهاز الإحصاء أو قسم الإحصاء في الوزارة هو الآخر يلجأ الى بيانات المنظمات ليقدم تقديره عن وضع ما. 
لا وجود لإنتاج معرفة ولا رغبة في استخدام المتواضع المنتوج.
 
يمكنك بسهولة أن تصل إلى بحث علمي في الأردن لطالب فلسطيني عن اليمن ولا تصل إلى بحث علمي ليمني عن اليمن ربما في اليمن أو في بلد أخر. 
 
ابحث في الدوريات والمجلات المحكمة العربية وانظر في حصة الأكاديميين اليمنين أو المواضيع الخاصة باليمن. 
نحن الآن قرابة 8% من سكان الوطن العربي ويفترض أن تحوز همومنا وقضايانا وأوضاعنا على 8% من الانتاج المعرفي في هذا العالم. 
 
في الثلاث السنوات الأخيرة كان الصحافيون فقط هم أكثر من ينشر كتبا عن الحالة اليمنية، إلى اللحظة أعرف ستة صحفيين كتبوا ستة كتب عن الحالة اليمنية. 
 
ليس وقت تقييم ما كتبوه، لكن أزعم أنها ليست دراسات، إذ لا يوجد استاذ في علم الاجتماع، علم النفس، العلوم السياسية أو علوم التربية نشر كتابا في السنتين الأخيرتين مثلا. وفي العشرة الأعوام لا توجد عشرة كتبت متخصصة رغم أن اليمن معملا مفتوحا للتجارب والأبحاث والأحداث. 
 
انظروا في الدراسات والمقالات الخفيفة والمتوسطة هل ستجدون كاتبا يمنيا يقتبس أو يشير إلى كاتب يمني أخر سبقه في تناول الموضوع؟!
 
ربما ما أقوله هنا اجحاف ومبالغة، لكن باطلاعي المتواضع لم ما أبحث عنه من تناول وتبادل معرفي. 
 
صدقوني أن مسؤولينا يتحدثون مع مسولين أجانب وليس لديهم بيانات أو معطيات تصل إلى نصف ما لدى الغير. 
ليس بالضرورة ما لدى الغير الصحيح، لكن المعلومة سلاح وثروة.!!
 
 


قضايا وآراء
انتصار البيضاء