الخميس, 11 نوفمبر, 2021 11:38:31 صباحاً

ثلاث قوى يجري تجهيز وإعداد الجغرافيا لها على حساب الشرعية التي تتقلص يوميا، ولاحظ لها من الدعم والإسناد سوى الكلام.!
تبقى مشكلة تعز بالنسبة لطارق، وشبوة بالنسبة للانتقالي، ومأرب بالنسبة للحوثي، وفي حال سقطت مأرب يصبح الأمر أكثر سهولة للطرفين الآخرين في إسقاط تعز وشبوة..
لقد كان صمود مأرب للعامين الماضيين - لحظة ولادة هذه الخطة وإغلاق بند التحرير للجغرافيا من تحت مليشيا الحوثي – تأثير بالغ في تعطيل المخطط كله، ويحول دون البدء بتنفيذه، وذلك سنلاحظ أن هذه القوى الثلاث ومن يقف خلفها، يتفق خطابهم الإعلامي في موضوع مأرب ولو بنسب متفاوتة. 
بخصوص تعز، لن يتوقفوا في استكمال الترتيبات الضرورية، السياسية منها والعسكرية، لتمدد نفوذ وسيطرة طارق والزحف (الناعم) صوب المدينة من خلال شراء الولاءات، وتحريك عناصر المؤتمر في السلطة المحلية إذا اقتضى الأمر.
بخصوص شبوة، فلا تزال شوكة في حلق الانتقالي، ومأرب هي الأخرى شوكة في حلق الحوثي، لذلك سيستمر الضغط باتجاه مأرب مع استمرار صمت وتجاهل المجتمع الدولي ودعمه غير المباشر للحوثي وسيمنحونه الفرصة والوقت الكافيين لإنجاز مهمته، والتي على ضوئها ستحدد القوى الخارجية مصالحها، وتشرع في تقاسم الغنائم بما فيها التحالف نفسه، الذي شرع في إخلاء مواقعه وتسليمها للأطراف المناوئة للشرعية شمالا وجنوبا.


قضايا وآراء
مأرب