الطالب الذي أقلق الإمام بتهريب 1000 كتاب إلى اليمن     الجيش يصد هجوم للحوثيين في مأرب     مهادنة التطرف     الصحفي فهد سلطان في حديث حول تدمير العملية التعليمية في اليمن     قوات أجنبية تقتحم منزل الشيخ الحريزي في المهرة والاعتصام يتوعد     تدشين برنامج صناعة الحلويات والمعجنات بمأرب     بسبب الحصار.. وفاة سائق في طريق الأقروض بتعز     وساطة توقف القصف مؤقتا.. تعرف على قصة الحرب في قرية خبزة بالبيضاء     اتفاقية بين روسيا وأوكرانيا لتصدير القمح برعاية تركيا     جماعة الحوثي تقصف وتفجر منازل المدنيين بمنطقة خبزة بالبيضاء     إصابة مواطن بعبوة ناسفة زعرها الحوثيون وإصابة امرأة بطلقة قناص في تعز     انتهاكات الحوثيين.. إصابة مواطن بعبوة ناسفة وامرأة بطلقة قناص في تعز     مأرب: ندوة فكرية عن خرافة الولاية وأدعياء الحق الإلهي     حوار صحفي مع الإعلامي عماد ربوان.. الأقيال تعد امتداد للحركة الوطنية اليمنية     تقسيم تعز وتوحيد اليمن !    

الجمعة, 20 أغسطس, 2021 11:06:42 مساءً

تحضر هنا أو تختفي، تنصرف للعمل في الصرافة أو قبطانا في أعالي البحار، لا يهم. لست مدينا حتى بالصورة المثالية وقد حشدت طاقتك برمتها لحراسة هذه الصورة، أنت إنسان فحسب، لديك عيوبك وأخطاؤك وغرابة اطوارك، سيئ بدرجة ما وربما غالبا أنت سيئ ولو بسبب انعدام الرؤية أو هي محصلة معادلتك الكيميائية، أيا ما أنت فهو أنت فتوقف عن قسر روحك وذهنك لتقمص دور ملاك أو حتى شيطان.
 
نحن مانحن عليه، أتينا هذا العالم ولم يختار أيا منا هذه الحياة وهذه المهمة، لم ندرس باختيارنا ولم ننضم لأي حزب في جلسة تفضيلات وقد قدموا لك الأحزاب كلها مثل قائمة طعام فاخترت لو وصل الشيوعيون من الجنوب لريف إب لكان اغلبنا اشتراكيون على الأقل، ولو ولدنا في صعدة كنا الآن لنزومل ومع ربي جهادي، ولو كان لي الاختيار لربما اخترت أن لا أختار وحرمت من هذه الميزة وهذا التظلم كوننا لسنا من قرر هذا، وفي كل منا ذلك البطل المأساوي في مسرحية لا أذكر اسمها وهو يقول: يقذفونك إلى الميدان أعزل وعند أول خطأ يقتلونك.
 
دع لعقلك أن يتصفح وعيك الباطن دون خوف ولا انتقاء وتمنح نفسك حق أن تكون كريها لبعض الوقت. الأبطال مملون، وأنت فقط إنسان بوده لو يتخطى دائرة الضوء لينعم قليلا بحرية الظل، لا يدري أغلبنا أن في كل واحد منا ممثل وفني إضاءة وغبي يتوهم أن التصفيق هو الحياة بينما تقف فتاة ما في مشهد من فيلم ما تغني تحت عمود إنارة في شارع جانبي لا يمر به أحد، تغني لأبيها الموسيقي الراحل وتجد نفسها مع كل نغمة لا تنتظر الإبهار.
 
أظن اسم الفيلم " صوت خافت". أول المقالة كنت بصدد انفعال ينشد الحق في الضعف والغياب والهشاشة والأخطاء والنزق واللا نبي واللا مكتمل، واجتذبتني المهمة وشخصية المقالة لدائرة الضوء مجددا وكأنني قايضت حريتي تحت عمود إنارة في شارع مهجور بتذكرة حضور في مسرح: أرأيتم كيف أنني مدهش يحاضركم عن حرية الوجود دون أن تدهش أحدا.
لقد علقنا في هذا، ويجب أن يستمر العرض" فقط لنتوقف عن تقديم أنفسنا كأنبياء شجعان وأشخاص مدهشين وكاملي الضربات. نحن فقط بشر يحتاج كل منهم للإصغاء لنغمته والتواجد وفقا لإيقاعها وليس لمعايير التصفيق.
شخصيا: لقد سئمت هذا كله.
 


قضايا وآراء
مأرب