السبت, 14 أغسطس, 2021 10:41:51 صباحاً

في إطار الإستراتيجية الغربية الأمريكية تجاه العالم الإسلامي، فبعد سيطرة طالبان على أفغانستان في تسعينات القرن الماضي، وقيام ما أسمتها الإمارة الإسلامية، واعتراف أبو ظبي والرياض واسلام اباد بها، بطلب أمريكي، وقعت أفغانستان في عزلة، وفرضت الحركة فهمها للشريعة على الشعب الأفغاني وصارت نموذجا لنظام مغلق.

وبإيعاز أو اتفاق ضمني فتحت طالبان البلاد، لتكون ملجا للمطاردين من المجاهدين العرب سابقا بعد أن ضيقت عليهم حكومات بلدانهم السبل. وهنا، صارت أفغانستان مركزا لتنظيم القاعدة ومؤسسه اسامة بن لادن، وأيمن الظواهري لاحقا، والظواهري من الذين كانوا ضمن جماعة الجهاد المصرية، وانتقل إلى موسكو، ويرجح أنه جند من قبل المخابرات الروسية.

صحيح أن حركة طالبان حركة جهادية قوية، وصلبة، لكنها لا تستعصي على الاختراق، وخاصة على المخابرات الباكستانية، فهناك حركة طالبان باكستان، الأمريكان في عالم التجسس والاختراق. لديهم إمكانات هائلة، ثم المخابرات الروسية.

غياب الجانب السياسي، ولذلك مشكلة حركة طالبان تكمن في غياب الجانب السياسي وإن كانت انشأت مكتبا سياسيا، وتفاوضت مع الأمريكان، واقصد بالجانب السياسي، الرحب الجامع بين القوة والمرونة وفي الوقت نفسه الملاحظ للتجسس ومكافحته، وقيام العمليات العسكرية لتحقيق أ هداف سياسية
 



قضايا وآراء
انتصار البيضاء