ديمقراطية تونس في خطر     استشهاد ثلاثة مدنيين بقذيفة لمليشيا الحوثي على حي سكني شرق مدينة تعز     ضبط خلايا إرهابية تابعة لمليشيا الحوثي في أربع محافظات     مليشيا الحوثي تستأنف الهجوم على الحدود السعودية     يوم فني في تعز على سفوح قلعتها العريقة     محافظ مأرب يشيد بالوحدات الأمنية ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار     مسلح حوثي يقتل والديه وهما صائمين بسبب رفضهم انضمامه لصفوف المليشيا     الفطرية في شخصية العلامة محمد بن اسماعيل العمراني     الموت البطيء في سجون الإمارات بعدن.. صحفي يروي تفاصيل الاعتقال والتعذيب     تفاصيل انهيار جبهة الزاهر بالبيضاء ومن أين جاءت الخيانة؟!     تخرج وحدات أمنية من منتسبي وزارة الداخلية في محافظة أبين     القاضي محمد بن إسماعيل العمراني.. مئة عام من الفقه والتعليم     السلالية.. العنف والتمييز العنصري     الملك سلمان يلتقي سلطان عمان والإعلان عن مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين     مسؤول في الجيش: المعركة مستمرة في البيضاء ومأرب والجوف بإشراف وزارة الدفاع    

الأحد, 11 يوليو, 2021 11:30:42 مساءً

  1. افغانستان في موقف لا تحسد عليه  بعد أن اعتمدت حكومتها على الدعم الأمريكي الذي غادر دونما تدرج في رحيل  قواته، أو تهيئة القوات الحكومية الأفغانية لتكون محل قوة ضد الجماعات الأخرى ذات الخبرة الميدانية والمنتشرة في كثير من مساحة البلاد.
تستطيع كابل أن تحقق انجازات كبيرة  وفق قلب معادلة التحالفات السياسية إذا لم تسقط العاصمة بيد طالبان وإذا استثمرت علاقاتها بالصين نحو مشاريع اقتصادية كبيرة ضمن استراتيجية الصين وفق طريق الحرير، وبتنسيق مع روسيا لدعم الجيش الحكومي قطعا لعودة أمريكا  ويمكن الاستفادة من دعم باكستاني وفق أجندة الحكومة الأفغانية وبدعم صيني وروسي.
 وجود قلق كبير من الدور الإيراني التي أصبحت لها يد فاعلة داخل أفغانستان من خلال ثلاث قوى اجتماعية  وسياسية.
  1. السعودية تعيد اكتشاف سلطنة عمان في سياق ظهور  قلق من الإمارات وفق تكشف كثير من أدوار وممارسات تعزز من حضور الإمارات لتكون السعودية لاعب ثاني إقليميا ودوليا ولعل المشكلة النفطية الأخيرة تعطي مؤشرا ناهيك عن رغبة الإمارات لتكون حاضرة في تجمع العشرين بدلا عن السعودية وفق تبرير أن الإمارات تلعب أدوار مهمة لأمريكا والاتحاد الاوربي، لا تستطيع السعودية أن تقوم به، ومع الاحتفاء بزيارة السلطان هيثم  - وهي أول زيارة خارجية له - إلا أن شكوك كثيرة محل دراسة ومعرفة بين الطرفين وبينهما معا والإمارات التي تهرول بعيدا عن الأسرة الخليجية وتؤثر سلبا في النشاط الاقتصادي من خلال إعادة تصدير سلع مجهولة تصل إلى ميناء جبل علي  نحو السوق الخليجية ومنها السوق السعودي والعماني..
الأصل أن تلعب السعودية دورا جامعا  لدول الخليج لإعادة بناء الثقة وبناء مجلس التعاون وفق رؤية سياسية جديدة، السؤال: هل تتوافق أراء  السعودية وعمان تجاه اليمن بدعم وحدته ودولته وجغرافية، أم أن التفاهمات بينهما تلتقي في  حلول مناوئة لسيادة اليمن، مع العلم أن اليمن تشكل دعما وسندا لأمن الخليج   واستقراره، وسوق كبيرة لاستثماراته في البنية التحتية والمدن السكنية والطرق وغير ذلك، والأفضل للسعودية  استقرار اليمن في إطار دولة موحدة جغرافيا وبنظام ديمقراطي الأمر الذي تأمن فيه دول الخليج على استدامة تطورها الاقتصادي من مغبة اشتعال بؤرة نزاع واسعة تتجاوز اليمن، ولا يمكن التحكم بها. 
3- لا تزال أمريكا غير مقتنعة بإحلال السلام في اليمن ولهذا لا تمارس ضغوط كبيرة وحقيقية تجاه دول التحالف ولا تجاه الحكومة اليمنية لتكون أكثر فاعلية في ممارساتها سياسيا واقتصاديا وميدانيا، ومن ثم  يقف الدور الأمريكي عند تقديم نصائح وتمنيات للتحالف خاصة المملكة في سياق مشهد سياسي انتقلت بالفعل مفاعيله إلى الخارج الاقليمي الذي تنطلق منه نقطة البداية في الحل حتى وإن كان حلا مشوها وكاريكاتوريا  لبؤس النخب المحلية وغياب امتلاكها لحلول سياسية وفق مشروع وطني..!



قضايا وآراء
انتصار البيضاء