ديمقراطية تونس في خطر     استشهاد ثلاثة مدنيين بقذيفة لمليشيا الحوثي على حي سكني شرق مدينة تعز     ضبط خلايا إرهابية تابعة لمليشيا الحوثي في أربع محافظات     مليشيا الحوثي تستأنف الهجوم على الحدود السعودية     يوم فني في تعز على سفوح قلعتها العريقة     محافظ مأرب يشيد بالوحدات الأمنية ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار     مسلح حوثي يقتل والديه وهما صائمين بسبب رفضهم انضمامه لصفوف المليشيا     الفطرية في شخصية العلامة محمد بن اسماعيل العمراني     الموت البطيء في سجون الإمارات بعدن.. صحفي يروي تفاصيل الاعتقال والتعذيب     تفاصيل انهيار جبهة الزاهر بالبيضاء ومن أين جاءت الخيانة؟!     تخرج وحدات أمنية من منتسبي وزارة الداخلية في محافظة أبين     القاضي محمد بن إسماعيل العمراني.. مئة عام من الفقه والتعليم     السلالية.. العنف والتمييز العنصري     الملك سلمان يلتقي سلطان عمان والإعلان عن مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين     مسؤول في الجيش: المعركة مستمرة في البيضاء ومأرب والجوف بإشراف وزارة الدفاع    

الاربعاء, 16 يونيو, 2021 12:05:44 صباحاً

كان اليساريون والعلمانيون يعتقدون، أن الفلسفة والفن والفكر والأدب كل ما له علاقة بالحداثة، هي مجالات مخصصة لهم وحكرًا عليهم. جاء شباب الحركات الإسلامية واقتحموا هذه المجالات وتجاوزوهم فيها، بل إن الشباب القادمون من الحركات الإسلامية يتجلون بأكثر حيوية؛ لكونهم يتوفرون على رؤية وجودية نشطة وفاعلة عكس الكثير من شباب التيارات الأخرى، فغالبيتهم حتى المثقفين منهم ينتهي بهم المطاف للشعور بالعدمية وفقدان الغاية والدافع المحرض على النشاط والفاعلية.

كل هذا، جعل الكثير من المعتقدين أحقيتهم بوراثة العقلانية؛ يشعرون بالغبن، وهم يرون جيلا جديدا ينازعهم في أكثر الفضاءات التي كانت تمنحهم صبغة امتيازية وتبرر ادعاءاتهم الفوقية..

باعتقادي يحتاج اليساريون – في المقابل - لاقتحام المجالات الدينية بمثل حاجة الإسلامية للتوغل في مجالات المعرفة الحداثية، هكذا سيحدث التوازن، ويغدو التنوير أكثر حيوية. يتوجب تجاوز منطق التوريث في المعرفة، ودعاوى الاحتكار، حيث الفلسفة ليست شيكًا باسم بالحداثيين ولا الله والأديان ملك الإسلاميين.



قضايا وآراء
انتصار البيضاء