العليمي يتسلم تقرير هيكلة القوات ومحتجون يغلقون مبنى وزارة بعدن     كأس العالم في قطر.. كاتب غربي ينتقد ترويج المثلية في البلدان العربية     استغلال الموقع الرسمي.. الكشف عن قيام النائب العام السابق بتوظيف 100 شخص     الإعلان عن تفاهمات يمنية جديدة في الأردن     ما دور السعودية في دفع الحوثيين لقتل علي عبد الله صالح؟!     في سجن تابع للإمارات.. أسرة القيادي الإصلاحي "الدقيل" تناشد المجلس الرئاسي التدخل للإفراج عنه     تفاصيل انقلاب 2017 في القصور الملكية السعودية     حدادا على أرواح أطفال السرطان.. إيقاد الشموع في جنيف تنديدا بجرع الدواء المنتهية     رحيل فقيد اليمن وشاعرها الكبير عبدالعزيز المقالح     ندوة دولية حول بناء السلام وإعادة إعمار يمن ما بعد الحرب     كرة القدم العربية في كأس العالم بقطر     إصابة مدني بقناصة في حي الروضة بتعز     الحكم بالإعدام على قاتل الطفلة مها مدهش     منديال قطر.. إعادة للعرب قبسا من الأمجاد     قراءة في المدوّنة الحوثية للوظيفة العامة (1- 3)    

الاربعاء, 16 يونيو, 2021 12:05:44 صباحاً

كان اليساريون والعلمانيون يعتقدون، أن الفلسفة والفن والفكر والأدب كل ما له علاقة بالحداثة، هي مجالات مخصصة لهم وحكرًا عليهم. جاء شباب الحركات الإسلامية واقتحموا هذه المجالات وتجاوزوهم فيها، بل إن الشباب القادمون من الحركات الإسلامية يتجلون بأكثر حيوية؛ لكونهم يتوفرون على رؤية وجودية نشطة وفاعلة عكس الكثير من شباب التيارات الأخرى، فغالبيتهم حتى المثقفين منهم ينتهي بهم المطاف للشعور بالعدمية وفقدان الغاية والدافع المحرض على النشاط والفاعلية.

كل هذا، جعل الكثير من المعتقدين أحقيتهم بوراثة العقلانية؛ يشعرون بالغبن، وهم يرون جيلا جديدا ينازعهم في أكثر الفضاءات التي كانت تمنحهم صبغة امتيازية وتبرر ادعاءاتهم الفوقية..

باعتقادي يحتاج اليساريون – في المقابل - لاقتحام المجالات الدينية بمثل حاجة الإسلامية للتوغل في مجالات المعرفة الحداثية، هكذا سيحدث التوازن، ويغدو التنوير أكثر حيوية. يتوجب تجاوز منطق التوريث في المعرفة، ودعاوى الاحتكار، حيث الفلسفة ليست شيكًا باسم بالحداثيين ولا الله والأديان ملك الإسلاميين.



قضايا وآراء
مأرب