السبت, 01 مايو, 2021 01:02:12 مساءً

القيل في الحضارة اليمنية يماثل، الهليني في الحضارة اليونانية، والقيل أو الإكليل أو الإكليلة في الحضارة اليمنية القديمة: هو وصف المواطن اليمني بالسيد الحر سليل الملوك وبناة أقدم وأعرق الحضارات البشرية.
وكل ما عاداه من البشر حينذاك لا يمكن إطلاق صفة القيل عليه أو منحه شرف هذا اللقب.
وبالتالي، فكل يمني هو المواطن السيد الحر أيا كانت مهنته  ومكانته فهو قيل.
 
في الحضارة اليونانية الهليني: هو المواطن اليوناني الحر من أبوين يونانيين ولا يعد المواطن اليوناني مواطنا ما لم يكن هليني الأصل والنسب، ومع تقارب الحضاري اليوناني والروماني منحت الحضارة اليونانية في وقت لاحق صفة الهلينستي للمواطن والهلنستي: صفة تطلق على المواطن اليوناني من أصل يوناني روماني بالتزاوج بينهما..
 
وهما وصفان اختصا به المواطن اليوناني الحر المتحضر، وتم وصف ما عدا الهليني والهلينستي بصفة البربر وهم الجماعات البدائية المتوحشة غير المتحضرة.
اليوم صفة الأقيال للمواطنين اليمنيين ضمن حركة جماهيرية عفوية تجسد ما يلي:
 
1- الاعتزاز بالموروث الثقافي اليمني، واستدعائه في عمق هذا الصراع رفضا لكل معطياته.
 
2- تأكيد مبدأ المساواة بين المواطنين اليمنيين باعتبارهم أقيالا بمعنى سادة أحرار لا يقبلون أن يستعبدهم أحد تحت أي دعوى.
 
3- رفض العبودية التي تجسدها الإمامة الشيعية الزيدية بتقسيم اليمنيين إلى مراتب اجتماعية يصعب اندماجها ولا تقبل بأي نظام جمهوري تسوده المواطنة المتساوية، وتقسم المجتمع إلى سادة يحتكرها الهاشميون وما عداهم عبيدا أو أدنى درجة.
4- تشكيل حركة جماهيرية تسترد حقوق اليمنيين الأقيال في السيادة والحرية والمواطنة وتطيح بكل رموز الفساد والتبعية والعبودية لأي أحد مهما كانت ادعاءاته.
الخلاصة: 
 
أنت يمني فأنت قيل مساويا لغيرك من الأقيال، بمعنى أنك مواطن حر سيد، أبناء ملوك وحضارة، ولا يليق بك أن تكون تابعا لرعاة الإبل الوافدين ليتسيدوا عليك تحت مسمى آل الزيت.!!
فإذا كان تم استعباد اليمنيين تحت يافطات دينية، فإن التحرر ليس مستحيلا تحت يافطة القومية اليمنية أقيال.
 
حركة الأقيال هي يقظة جماهيرية ضد المتوردين الذين يريدون حكم اليمن تحت دعوة خرافة الاصطفاء المزعوم مستعملين كل أدوات البطش والتنكيل رافضين المواطنة المتساوية والنظام الجمهوري الذي يجعل السلطة شأنا شعبيا وليس دينيا.
 


قضايا وآراء
انتصار البيضاء