ديمقراطية تونس في خطر     استشهاد ثلاثة مدنيين بقذيفة لمليشيا الحوثي على حي سكني شرق مدينة تعز     ضبط خلايا إرهابية تابعة لمليشيا الحوثي في أربع محافظات     مليشيا الحوثي تستأنف الهجوم على الحدود السعودية     يوم فني في تعز على سفوح قلعتها العريقة     محافظ مأرب يشيد بالوحدات الأمنية ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار     مسلح حوثي يقتل والديه وهما صائمين بسبب رفضهم انضمامه لصفوف المليشيا     الفطرية في شخصية العلامة محمد بن اسماعيل العمراني     الموت البطيء في سجون الإمارات بعدن.. صحفي يروي تفاصيل الاعتقال والتعذيب     تفاصيل انهيار جبهة الزاهر بالبيضاء ومن أين جاءت الخيانة؟!     تخرج وحدات أمنية من منتسبي وزارة الداخلية في محافظة أبين     القاضي محمد بن إسماعيل العمراني.. مئة عام من الفقه والتعليم     السلالية.. العنف والتمييز العنصري     الملك سلمان يلتقي سلطان عمان والإعلان عن مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين     مسؤول في الجيش: المعركة مستمرة في البيضاء ومأرب والجوف بإشراف وزارة الدفاع    

الاربعاء, 21 أبريل, 2021 01:00:36 صباحاً

 
 
مؤكدٌ أن ما تعرضت له الدولة من تدمير إثر الانقلاب الحوثي كان شاملا ومتكاملا، وأن جهود إعادة بناء الدولة ومؤسساتها وأجهزتها الأمنية والعسكرية كانت مهمة إعادة البناء من الصفر.
 
نعم تمكنت الدولة من إعادة بناء جزء كبير مما دمره الحوثيون في طريق استعادة كيانها الجمهوري رغم التحديات التي جابهتها، ورغم محاولة إعادة البناء هذه ألا أنها في واقعها لم تكن بحجم المرحلة، فقد استمر الأداء الحكومي بنفس النهج المعتاد إذا لم يكن أقل من تلك الأدوار التي ارتبط أداؤها بالفساد والتباطؤ والعرقلة في تسيير الأعمال وتنفيذ المهام.
   
يشكل غياب المسؤولية والحدس الحكومي في الدفع بالأداء والسير في تخفيف المعاناة عن الناس وتوفير الاحتياجات والخدمات الحكومية لهم، واحدا من أهم الإخفاقات التي توصم فيها حكومات الشرعية من خالد بحاح إلى معين عبدالملك، وإذا كان رئيس الحكومة الحالي قد صرح في احدى لقاءاته أن حكومته غير معنية بالملف العسكري والسياسي فكان من الأولى له أن يعتبر الجانب الخدماتي والأمني وتوفير احتياجات الناس الاقتصادية والتعليمية والصحية أولوية له فهذه جبهة لا تقل أهميتها ولا إنجازاتها وصناعة تحول واقعي فيها عن الجبهة العسكرية والسياسية التي يقودها الجناح الأخر المقاوم للحوثيين.
   
على الحكومة أن تؤمن أنها بجناحيها العسكري والمدني معنية في أن تخوض حربين في جبهتين، تتمثل في الحرب العسكرية ضد الحوثيين في مناطق سيطرتهم ومحاولة توسعهم، والحرب المدنية التي تتشكل جبهاتها في المناطق المحررة حرب الاقتصاد وسعر الصرف والخدمات العامة.
    
على الروح القتالية المدنية للوزراء والمكاتب والهيئات والإدارات الحكومية أن تتشكل عقيدتها المتفانية في البناء والإصلاح بنفس الوتيرة التي تمضي بها عقيدتنا العسكرية والقتالية، فإذا كان الجنود والقادة يقدمون أرواحهم فداء في سبيل استعادة الدولة والوطن فكل ما سيقدمه قادة الدولة المدنيون مزيدا من الجهد والتفاني والإخلاص في سبيل استعادة الدولة.
 
عليهم أن يشعروا بروح المسؤولية والتهديد والخطر الذي يوجهه رفاق السلاح وأن يتحلوا بروح الإرادة والتحدي لمواجهة التحديات وان ينعكس أداؤهم على الأرض حتى يقتنع الناس بقيمة دولتهم الشرعية ومشروعية بقائها واستمرارها والدفع نحو التضحية في سبيلها.
 


قضايا وآراء
انتصار البيضاء