في يوم القدس.. حتى لا تنخدع الأمة بشعارات محور المزايدة     تلاشي آمال التوصل إلى اتفاق سلام في اليمن     دول الثمان تحث الأطراف اليمنية على قبول مبادرة الأمم المتحدة لوقف الحرب     المبعوث الأممي يأسف لعدم التوصل لحل شامل في اليمن     قوات الجيش تكسر هجوما للحوثيين في الجدافر بالجوف والمشجح بمأرب     مقتل سكرتيرة سويسرية بالعاصمة الإيرانية طهران     وفيات وانهيار منازل.. إحصائية أولية لأمطار تريم حضرموت     أخاديد الوجع.. قصة طالب مبتعث قرر العودة إلى اليمن     حسن الدعيس.. شيء من ذاكرة التنوير اليمنية     محافظ مأرب يدعو للنفير العام لمواجهة مشروع الحوثي المدعوم إيرانيا     مواجهات عنيفة في مأرب ووحدات عسكرية للجيش تدخل أرض المعركة     وزارة الدفاع تنعي النائب العسكري الواء عبدالله الحاضري     جيش الاحتلال يقصف قطاع غزة وإصابات في صفوف الفلسطينيين بالضفة     مذكرات دبلوماسي روسي في اليمن     إعادة افتتاح مركز شفاك لاستقبال حالات كورونا بتعز    

الاربعاء, 21 أبريل, 2021 01:00:36 صباحاً

 
 
مؤكدٌ أن ما تعرضت له الدولة من تدمير إثر الانقلاب الحوثي كان شاملا ومتكاملا، وأن جهود إعادة بناء الدولة ومؤسساتها وأجهزتها الأمنية والعسكرية كانت مهمة إعادة البناء من الصفر.
 
نعم تمكنت الدولة من إعادة بناء جزء كبير مما دمره الحوثيون في طريق استعادة كيانها الجمهوري رغم التحديات التي جابهتها، ورغم محاولة إعادة البناء هذه ألا أنها في واقعها لم تكن بحجم المرحلة، فقد استمر الأداء الحكومي بنفس النهج المعتاد إذا لم يكن أقل من تلك الأدوار التي ارتبط أداؤها بالفساد والتباطؤ والعرقلة في تسيير الأعمال وتنفيذ المهام.
   
يشكل غياب المسؤولية والحدس الحكومي في الدفع بالأداء والسير في تخفيف المعاناة عن الناس وتوفير الاحتياجات والخدمات الحكومية لهم، واحدا من أهم الإخفاقات التي توصم فيها حكومات الشرعية من خالد بحاح إلى معين عبدالملك، وإذا كان رئيس الحكومة الحالي قد صرح في احدى لقاءاته أن حكومته غير معنية بالملف العسكري والسياسي فكان من الأولى له أن يعتبر الجانب الخدماتي والأمني وتوفير احتياجات الناس الاقتصادية والتعليمية والصحية أولوية له فهذه جبهة لا تقل أهميتها ولا إنجازاتها وصناعة تحول واقعي فيها عن الجبهة العسكرية والسياسية التي يقودها الجناح الأخر المقاوم للحوثيين.
   
على الحكومة أن تؤمن أنها بجناحيها العسكري والمدني معنية في أن تخوض حربين في جبهتين، تتمثل في الحرب العسكرية ضد الحوثيين في مناطق سيطرتهم ومحاولة توسعهم، والحرب المدنية التي تتشكل جبهاتها في المناطق المحررة حرب الاقتصاد وسعر الصرف والخدمات العامة.
    
على الروح القتالية المدنية للوزراء والمكاتب والهيئات والإدارات الحكومية أن تتشكل عقيدتها المتفانية في البناء والإصلاح بنفس الوتيرة التي تمضي بها عقيدتنا العسكرية والقتالية، فإذا كان الجنود والقادة يقدمون أرواحهم فداء في سبيل استعادة الدولة والوطن فكل ما سيقدمه قادة الدولة المدنيون مزيدا من الجهد والتفاني والإخلاص في سبيل استعادة الدولة.
 
عليهم أن يشعروا بروح المسؤولية والتهديد والخطر الذي يوجهه رفاق السلاح وأن يتحلوا بروح الإرادة والتحدي لمواجهة التحديات وان ينعكس أداؤهم على الأرض حتى يقتنع الناس بقيمة دولتهم الشرعية ومشروعية بقائها واستمرارها والدفع نحو التضحية في سبيلها.
 


قضايا وآراء
غريفيث