ديمقراطية تونس في خطر     استشهاد ثلاثة مدنيين بقذيفة لمليشيا الحوثي على حي سكني شرق مدينة تعز     ضبط خلايا إرهابية تابعة لمليشيا الحوثي في أربع محافظات     مليشيا الحوثي تستأنف الهجوم على الحدود السعودية     يوم فني في تعز على سفوح قلعتها العريقة     محافظ مأرب يشيد بالوحدات الأمنية ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار     مسلح حوثي يقتل والديه وهما صائمين بسبب رفضهم انضمامه لصفوف المليشيا     الفطرية في شخصية العلامة محمد بن اسماعيل العمراني     الموت البطيء في سجون الإمارات بعدن.. صحفي يروي تفاصيل الاعتقال والتعذيب     تفاصيل انهيار جبهة الزاهر بالبيضاء ومن أين جاءت الخيانة؟!     تخرج وحدات أمنية من منتسبي وزارة الداخلية في محافظة أبين     القاضي محمد بن إسماعيل العمراني.. مئة عام من الفقه والتعليم     السلالية.. العنف والتمييز العنصري     الملك سلمان يلتقي سلطان عمان والإعلان عن مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين     مسؤول في الجيش: المعركة مستمرة في البيضاء ومأرب والجوف بإشراف وزارة الدفاع    

الإثنين, 23 فبراير, 2015 04:12:43 مساءً

بسبب حوار مع أمي حول (هل النساء أكثر أهل النار)! شن علي بعض القساوسة والرهبان حملة تكفير وتفسيق وتضليل ولم يبقوا تهمة إلا وألصقوها في ، بدءا من الجهل ومرورا بالانحراف وليس انتهاء بالعمالة والارتزاق.
لقد وصل الحال لأحدهم أن يتساءل: من أحق بالحرب الحوثيون أم شوقي القاضي؟!!
وعليه .. فإني أتراجع عن ذاك التساؤل المارق الكافر (هل النساء أكثر أهل النار)! والعياذ بالله ، وأعلن إيماني الثابت الذي لا يتزعزع ويقيني الذي لا يخالطه شك ولا ريب ، بأن النساء هن أكثر أهل النار وجهنم وساءت مصيرا.
 وحتى لا نظلم الرجال نقول.
النساء هن سبب كل الجرائم والمصائب والموبقات ، والنساء هن وراء جميع الكبائر ، والنساء هن الكفر والمعصية والرذيلة ، ولولا النساء لما ارتكب الرجال الأبرار جرائم القتل والدمار والرشوة والفواحش ما ظهر منها وما بطن.
وقد اثبت العلم الحديث والأبحاث المتخصصة بأن النساء هن سبب الحربين العالميتين اللتين ذهب ضحيتهما أكثر من 100مليون من الرجال الأبرياء ، كما ثبت يقينا بأن النساء هن سبب التدهور الاقتصادي والفساد المالي والإداري والتلوث البيئي وجفاف المياه وخرم الأوزون.
 وإن النساء هن سبب تدهور التعليم وخراب البنية التحتية والأخطاء الطبية ، والنساء سبب انتشار المخدرات ، والنساء في اليمن هن سبب الأزمة السياسية واحتلال العاصمة وانتشار المليشيا المسلحة ونهب المعسكرات وتفريخ عصابات العنف ووجود مجاميع القاعدة ، وهن سبب انتشار العلاجات المغشوشة والمهربة.
بل وهن سبب رش القات والخضروات بالمبيدات السامة القاتلة ، وهن سبب تفجير المجاري الطافحة في الحديدة وكثير من المدن اليمنية ، وهن - قاتلهن الله - سبب التهريب في المخا والتهرب الضريبي وجميع الاختلالات ، ولولا نساء الرجل البريئ كلفوت لما انقطعت الكهرباء في اليمن ، كما أجزم بأن الأمة قد أجمعت - وهي لا تجتمع علی ضلالة - علی أن النساء كلهن في النار وبئس المصير ، عدا عدد قليل جدا جدا سيدخلن الجنة ببركة الرجال وشفاعتهم.
وبهذه التوبة أرجو من فضيلتهم أن يمنحوني صك غفران وبراءة .. والله علی ما أقول وكيل.


قضايا وآراء
انتصار البيضاء