الخميس, 04 مارس, 2021 09:20:17 مساءً

 
لم يتمكن أحرار تعز الحالمة أن يديروا ظهورهم لنداءات الحرية التي ـشعلتها أيادي الحماة في مأرب. لقد كان صوت الرصاص في مأرب بالقوة التي رجع صداه إلى سهول ومدن وقرى تعز لتنطلق شرارة التحرر بقوة. 
 
تقف تعز اليوم لتسترد هويتها الوطنية كاملة غير منقوصة، ففتحت جبهاتها كاملة في وجه السيطرة الحوثية. إنها تدرك معنى أن تنتفض في هذا الوقت فكانت انتفاضتها نصرة لمأرب لكبرياء جمهوريتنا وتضحيتها.
 
إنها تدرك ثمن الحرية تماما وها هي تستعد لدفعها، تدرك تعز حجم الثمن التي ستدفعه في مواجهة العصابات الحوثية، لقد دقت ساعة التحرر بدون توقف مهما كلفها ذلك التحرر من تبعات مهما بلغت في عدائيتها وإرهابها إلا أنها تظل محور الصراع والنصر.
 
ستواجه المدينة الحالمة بإرهاب حوثي منتقم سيتسابق هؤلاء على حشد طاقتهم الإجرامية الكامنة في مسيرتهم. سيفجرون المنازل، ويحرقون الأرض سيعملون على تلغيم الطرقات والمداخل سيقنصون الأطفال والنساء ويلقون بحمم حقدهم على الساكنين.
 
إننا نعرفهم جيدا نعرف طريقهم في السيطرة والهجوم لكنهم اليوم وعلى غير العادة يواجهون قدر التحرر والنصر، لن تثني حشودهم الجمهوريين عن التراجع ولن يدفعنا إرهابهم إلى التراجع. لقد انطلق صوت الجمهورية وانطلق رصاصها ليكتب حياة جديدة لجمهوريتنا العتيدة.
 
إنه حراك شعبي وعسكري وسياسي بدأ زحفه دون هوادة ليقتلع جذور الإمامة لقد علمتنا مأرب الكثير والكثير من القيم والأخلاق والروح القتالية التي لا تصنع سوى النصر لقد فتحت عيون كل البلاد صوب التحرر والتضحية فلا نرضى بغير النصر الكامل ستفعلها تعز بجدارة التاريخ وعمق النضال وقوة الفكر وستفعلها صنعاء والحديدة وعمران وصعده وكل اليمن رغم فداحة التضحية التي لا يسعنا أمامها إلا أن نشد على أبطالها رفاق السلاح بكل ما أوتينا من قوة وإيمان لنقول لهم سلمتم أيها الأحرار الأُباة سلمتم يامن تصنعون المجد بشموخ قاماتكم التي لا تنحني وبنادقكم التي لا تخطئ وبدمائكم التي تنزف كل قطرة منها في قلوبنا فنحن بكم اقوى من إرهابهم من موتهم اقوى من خرافتهم وإمامتهم البائدة.
 


قضايا وآراء
مأرب