أمريكا تواجه أخطر احتجاجات شعبية منذ عقود وترامب يدخل ملجئ سري للمرة الأولى     مقتل 4 أشخاص وإصابة 18 بعد قصف الحوثيين لحي الزهور بالحديدة     رحيل الدكتور صالح السنباني أحد القادة البارزين في حزب الإصلاح     مسؤول حوثي يظهر في وسائل الإعلام وعليه أعراض كورونا     إدانات شعبية ورسمية رافضة تعذيب صحفي من قبل الحزام الأمني بمحافظة لحج     الاستخبارات العسكرية توقف صحفي يعمل بمكتب محافظ حضرموت والنقابة تدين     تركيا تفتتح مستشفى تم بنائه خلال 45 يوما لمواجهة فايروس كورونا     تعزيزات جديدة لدعم المتمردين بزنجبار قادمة من الساحل الغربي     مخاطر محتملة تهدد الأرض بعد اكتشاف المنخفض المغناطيسي جنوب الأطلسي     كورونا كسلاح جديد للسيطرة على العالم     عبدالفتاح مورو يتعزل الحياة السياسية بشكل نهائي     مصرع عناصر للمليشيا بمحافظة الجوف واستعادة أطقم عسكرية     احتجاجات بعدد من المدن الأمريكية بعد خنق شرطي لرجل أسود     المنخفض المداري بحضرموت يخلف وفيات وإصابات في يومه الأول     وزارة الصحة تعتمد وحدة صحية طارئة لعدن تصل الأربعاء    

الأحد, 22 فبراير, 2015 09:12:59 مساءً

في مراقص الساسة تراه متعريا من أخلاق الرجال يوزع كؤوس الخيانة على كبار القوم بضحكات بائعة هوى.
لوهلة ما شعر اليمنيون بأنه حمامة سلام جاء لإنقاذ اليمن لا لإغراقها في وحل الحروب العبثية عبر ممارسة اتاحة الفرصة لمليشيات تمثل اقلية الأقلية اليمنية للتحكم بالأغلبية الديمقراطية.
بنعمر الذي يدلس للرأي العام أنه يعمل على رعاية الحوار الوطني وإخراج البلاد لشاطئ الأمان يحمل في طياته مكنون من النذالة حينما يقنع المجتمع الدولي أن الحوثيون ليسوا جماعة متمردة ولا يحملون وصف المليشيا أو الإرهاب.
يقول لهم انهم عباره عن مكون سياسي يمني ويخبئ تحت ابطه كل أسلحتهم وحماقاتهم وتصرفاتهم.
ما يهم النادل هو أن يتقاضى مقابل جهده مزيداً من النذالة ويشبع نهم جوعه حتى ولو كانت على حساب الإنسان وحقوقه.
قبل الحادي والعشرون من سبتمبر العام الفائت كان يطأطي رأسه في مراقص سيد مران غاطساً وسط مائدة عريضة ومتنوعه من الغرائز الدنيئة.
يعمل بنعمر نادلاً بوسط كبارات هي بالأصل ثملة بسخافاتها تعمل على بيع الوطن مقابل دكان في شارع أفقي الرؤية.
مع بداية مرحلة التحاور في اليمن كان بنعمر يقدم للبلاد ويقدم معه النور هكذا سادت حالة من الانطباع المفرح في أوساط الشعب اليمني آنذاك .
الآن بنعمر يتحدث عن حرب أهلية في اليمن ليس لابتزاز القوي السياسية بل لإعلان فشله في القيام بدوره المطلوب لإنقاذ بلاد تمر بمرحلة مفصلية وتذهب للحرب الطاحنة في إطار حرب إقليمية وكل جهد النادل بنعمر في هذه المهمة هي اضفاء طابع الحرب اليمنية اليمنية.
بنعمر يريد أن يقول للعالم المتفرج ان ثمة أطراف يمنية تتقاتل فيما بينها لكنه في حقيقة الأمر يؤدي دور دولي لإذكاء هذه الحرب ليعبر عن مكنون حقده على الاغلبية السنية في الشرق الأوسط مقابل الدعم الإيراني السخي له.
أخطر شيء تحدد نجاح مهمة بنعمر أو فشله هي دخول اليمن في حروب بينهم البين وإذا ما تجنب اليمنيون هذه الحرب فهنا تكون مهمة بنعمر لاقت نجاح ملفت.
لكن نقطة واحده نعيشها حالياً تستطيع من خلالها أن تقول أن النادل بنعمر ينجح في مهامه وهي اسقاط المدن بيد مليشيات الحوثي مستفيدا من حالة السكار الذي تعيشه النخبة السياسية والعسكرية في الوطن.
اليوم بمجرد أن واجهت بنعمر عقبه متمثلة برفض التنظيم الناصري التوقيع على عدة مقالب للوطن ويليه مواقف حزب الإصلاح واشترطاته الأخيرة راح يبتز هذه القوى بالتهديد في الحرب الأهلية والاقتتال اليمني اليمني.


قضايا وآراء
الحرية