عائلة عفاش حين أفسدت الماضي والحاضر     تقدم كبير للجيش في الجوف وعشرات القتلى الجرحى في صفوف الحوثيين     محافظ شبوة يدشن أعمال سفلتة مشروع طريق نعضة السليم     هل تفي الولايات المتحدة بوعدها في وقف الحرب باليمن؟     الحوثيون يفشلون مشاورات اتفاق الأسرى والمختطفين في الأردن     ملامح إنهاء الحرب في اليمن والدور المشبوه للأمم المتحدة     معارك ضارية في مأرب والجوف واشتعال جبهة مريس بالضالع     رحلة جديدة في المريخ.. استكشفا الحياة (ترجمة خاصة)     ملامح إسقاط مشروع الحوثي من الداخل     لماذا خسر الحوثيون معركة مأرب وما هي أهم دوافعهم للحرب     حرب مأرب كغطاء لصراعات كسر العظم داخل بنية جماعة الحوثي     أمن تعز يستعيد سيارة مخطوفة تابعة لمنظمة تعمل في مجال رعاية الأطفال     تقرير دولي: التساهل مع مرتكبي الانتهاكات يهدد أي اتفاق سلام في اليمن     الحكومة تدين قصف مليشيا الحوثي مخيما للنازحين في صرواح بمأرب     مرتزقة إيران حين يهربون بالتوصيف تجاه الأخرين    

الأحد, 14 فبراير, 2021 12:23:46 صباحاً

يمكن القول: أن الحوثيين هزموا في معركة مأرب، وباتوا على وشك التراجع بالنظر إلى حجم الضربات التي تلقوها، وتبدد الوقت الذي وضعوه أمام أنفسهم وحلفائهم لإحداث اختراق كبير في الحرب. 
 
التصريحات الأخيرة لمحمد علي الحوثي الذي يقايض السعودية "وقف المسيرات والصواريخ مقابل وقف الغارات في الجبهات"، إلى جانب تصريحات ناطق الجماعة، وناطق قواتهم، وكلها تعطي الانطباع نفسه بأن المعركة صفرية ولم تحقق أي هدف من أهدافها مع مضاعفة الخسائر الفادحة.
 
مواجهات ليل أمس وحتى ظهر اليوم السبت كانت حاسمة وفارقة في أرض المعركة، امتص الجيش الصدمة الحوثية الكبيرة، وبددتها في الصحراء. كما أن الأخبار المحدودة التي تناقلتها عدد من وكالات الأنباء العالمية ومواقع يمنية شديدة الموثوقية أكدت تراجع الحوثيين بشكل كبير وتقدم للجيش الوطني والقبائل، كما أن الصور التي بثها ناشطون وهواة حول القتلى والجرحى والأسرى الحوثيين كان كبير بالنظر إلى معارك سابقة. 
 
كل التوقعات تشير إلى هزيمة الحوثين في معركة مأرب الحالية، فالظرف السياسي وواقع الحوثيين أنفسهم لم يكن لصالحهم، ولعلى ما كتبه السياسي عبده سالم يوم أمس، حول حتمية انتصار الجيش ومأرب بشكل عام لاعتبارات محلية وإقليمية ودولية يتحقق حرفيا، يضاف إلى ذلك، أن الجيش لا يزال متماسك حتى اللحظة، كما أن وزير الدفاع وصل مساء اليوم إلى سيؤون وهي عودة لها ما بعدها في حل أغلب مشكلات الجيش. 
 
أيضا لم يرفع الجيش حتى الآن إشارة الخطر إلى المستوى الأعلى بحيث يفتح باب التجنيد، ولم تعلن السلطة باب التحشيد الشعبي، وقبل ذلك لم يستطيع الحوثيون إثبات أي دليل مادي تقدمهم على الأرض.  
 
التكتيكات التي سار عليها الحوثيون في فترات سابقة وحققوا فيها نجاحات فارقة جميعها فشلت في مأرب، فعاد إلى الطريقة الإيرانية، الهجوم الكاسح بأفواج بشرية، وهي طريقة قابلها الجيش باستبسال شديد، كما أن احتراف القبائل في القتال جعلهم على قدرة فائقة في إخماد هذا الزحف ووقفه، يضاف إلى أن الحوثي كما أشرت سابقا تعرض لخيانات من داخله كبدته خيرة رجاله، وبعض فرقه المدربة فنيت عن بكرة أبيها كما حصل مساء الخميس الماضي حسب مصادر خاصة.


غريفيث