العليمي يتسلم تقرير هيكلة القوات ومحتجون يغلقون مبنى وزارة بعدن     كأس العالم في قطر.. كاتب غربي ينتقد ترويج المثلية في البلدان العربية     استغلال الموقع الرسمي.. الكشف عن قيام النائب العام السابق بتوظيف 100 شخص     الإعلان عن تفاهمات يمنية جديدة في الأردن     ما دور السعودية في دفع الحوثيين لقتل علي عبد الله صالح؟!     في سجن تابع للإمارات.. أسرة القيادي الإصلاحي "الدقيل" تناشد المجلس الرئاسي التدخل للإفراج عنه     تفاصيل انقلاب 2017 في القصور الملكية السعودية     حدادا على أرواح أطفال السرطان.. إيقاد الشموع في جنيف تنديدا بجرع الدواء المنتهية     رحيل فقيد اليمن وشاعرها الكبير عبدالعزيز المقالح     ندوة دولية حول بناء السلام وإعادة إعمار يمن ما بعد الحرب     كرة القدم العربية في كأس العالم بقطر     إصابة مدني بقناصة في حي الروضة بتعز     الحكم بالإعدام على قاتل الطفلة مها مدهش     منديال قطر.. إعادة للعرب قبسا من الأمجاد     قراءة في المدوّنة الحوثية للوظيفة العامة (1- 3)    

الأحد, 14 فبراير, 2021 12:23:46 صباحاً

يمكن القول: أن الحوثيين هزموا في معركة مأرب، وباتوا على وشك التراجع بالنظر إلى حجم الضربات التي تلقوها، وتبدد الوقت الذي وضعوه أمام أنفسهم وحلفائهم لإحداث اختراق كبير في الحرب. 
 
التصريحات الأخيرة لمحمد علي الحوثي الذي يقايض السعودية "وقف المسيرات والصواريخ مقابل وقف الغارات في الجبهات"، إلى جانب تصريحات ناطق الجماعة، وناطق قواتهم، وكلها تعطي الانطباع نفسه بأن المعركة صفرية ولم تحقق أي هدف من أهدافها مع مضاعفة الخسائر الفادحة.
 
مواجهات ليل أمس وحتى ظهر اليوم السبت كانت حاسمة وفارقة في أرض المعركة، امتص الجيش الصدمة الحوثية الكبيرة، وبددتها في الصحراء. كما أن الأخبار المحدودة التي تناقلتها عدد من وكالات الأنباء العالمية ومواقع يمنية شديدة الموثوقية أكدت تراجع الحوثيين بشكل كبير وتقدم للجيش الوطني والقبائل، كما أن الصور التي بثها ناشطون وهواة حول القتلى والجرحى والأسرى الحوثيين كان كبير بالنظر إلى معارك سابقة. 
 
كل التوقعات تشير إلى هزيمة الحوثين في معركة مأرب الحالية، فالظرف السياسي وواقع الحوثيين أنفسهم لم يكن لصالحهم، ولعلى ما كتبه السياسي عبده سالم يوم أمس، حول حتمية انتصار الجيش ومأرب بشكل عام لاعتبارات محلية وإقليمية ودولية يتحقق حرفيا، يضاف إلى ذلك، أن الجيش لا يزال متماسك حتى اللحظة، كما أن وزير الدفاع وصل مساء اليوم إلى سيؤون وهي عودة لها ما بعدها في حل أغلب مشكلات الجيش. 
 
أيضا لم يرفع الجيش حتى الآن إشارة الخطر إلى المستوى الأعلى بحيث يفتح باب التجنيد، ولم تعلن السلطة باب التحشيد الشعبي، وقبل ذلك لم يستطيع الحوثيون إثبات أي دليل مادي تقدمهم على الأرض.  
 
التكتيكات التي سار عليها الحوثيون في فترات سابقة وحققوا فيها نجاحات فارقة جميعها فشلت في مأرب، فعاد إلى الطريقة الإيرانية، الهجوم الكاسح بأفواج بشرية، وهي طريقة قابلها الجيش باستبسال شديد، كما أن احتراف القبائل في القتال جعلهم على قدرة فائقة في إخماد هذا الزحف ووقفه، يضاف إلى أن الحوثي كما أشرت سابقا تعرض لخيانات من داخله كبدته خيرة رجاله، وبعض فرقه المدربة فنيت عن بكرة أبيها كما حصل مساء الخميس الماضي حسب مصادر خاصة.


قضايا وآراء
مأرب