تقدير موقف لمركز المخا للدراسات حول انعكاس هجمات الحوثيين على أبوظبي     ما حقيقة التوجه لتحييد خيار الانفصال جنوب اليمن؟     استهداف جديد بإيعاز إيراني لقاعدة عسكرية بأبوظبي والإمارات توضح     استهداف الحوثيين لأبوظبي يعكس الهشاشة في الدفاعات الجوية لدى دول التحالف     ضربات جوية للتحالف على صنعاء هي الأعنف منذ سنوات     عصابة مسلحة تقتل منير النوفاني وجماعة الحوثي تماطل بالقبض على القتلة     صراع الحوثية والأقيال بين التحدي والاستجابة     تشديد الخناق على الحوثيين في مأرب بعد تحول سير المعركة من الدفاع للهجوم     هل كتب عبدالله عبدالعالم مذكراته؟     شرطة تعز تضبط متهم بانتشال حقائب نساء     كيف خدع الغشمي عبدالله عبدالعالم     أحداث 13 يناير.. إرهاب حزبي مناطقي بلباس ماركسي     إيران تبادر لعودة التواصل مع السعودية والأخيرة تواصل وقف التصعيد الإعلامي     انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان في اليمن والأمم المتحدة تواصل إخفاء الفاعلين     بعد تعطيله لـ 7 سنوات.. هبوط أول طائرة في مطار عتق    

الأحد, 14 فبراير, 2021 12:23:46 صباحاً

يمكن القول: أن الحوثيين هزموا في معركة مأرب، وباتوا على وشك التراجع بالنظر إلى حجم الضربات التي تلقوها، وتبدد الوقت الذي وضعوه أمام أنفسهم وحلفائهم لإحداث اختراق كبير في الحرب. 
 
التصريحات الأخيرة لمحمد علي الحوثي الذي يقايض السعودية "وقف المسيرات والصواريخ مقابل وقف الغارات في الجبهات"، إلى جانب تصريحات ناطق الجماعة، وناطق قواتهم، وكلها تعطي الانطباع نفسه بأن المعركة صفرية ولم تحقق أي هدف من أهدافها مع مضاعفة الخسائر الفادحة.
 
مواجهات ليل أمس وحتى ظهر اليوم السبت كانت حاسمة وفارقة في أرض المعركة، امتص الجيش الصدمة الحوثية الكبيرة، وبددتها في الصحراء. كما أن الأخبار المحدودة التي تناقلتها عدد من وكالات الأنباء العالمية ومواقع يمنية شديدة الموثوقية أكدت تراجع الحوثيين بشكل كبير وتقدم للجيش الوطني والقبائل، كما أن الصور التي بثها ناشطون وهواة حول القتلى والجرحى والأسرى الحوثيين كان كبير بالنظر إلى معارك سابقة. 
 
كل التوقعات تشير إلى هزيمة الحوثين في معركة مأرب الحالية، فالظرف السياسي وواقع الحوثيين أنفسهم لم يكن لصالحهم، ولعلى ما كتبه السياسي عبده سالم يوم أمس، حول حتمية انتصار الجيش ومأرب بشكل عام لاعتبارات محلية وإقليمية ودولية يتحقق حرفيا، يضاف إلى ذلك، أن الجيش لا يزال متماسك حتى اللحظة، كما أن وزير الدفاع وصل مساء اليوم إلى سيؤون وهي عودة لها ما بعدها في حل أغلب مشكلات الجيش. 
 
أيضا لم يرفع الجيش حتى الآن إشارة الخطر إلى المستوى الأعلى بحيث يفتح باب التجنيد، ولم تعلن السلطة باب التحشيد الشعبي، وقبل ذلك لم يستطيع الحوثيون إثبات أي دليل مادي تقدمهم على الأرض.  
 
التكتيكات التي سار عليها الحوثيون في فترات سابقة وحققوا فيها نجاحات فارقة جميعها فشلت في مأرب، فعاد إلى الطريقة الإيرانية، الهجوم الكاسح بأفواج بشرية، وهي طريقة قابلها الجيش باستبسال شديد، كما أن احتراف القبائل في القتال جعلهم على قدرة فائقة في إخماد هذا الزحف ووقفه، يضاف إلى أن الحوثي كما أشرت سابقا تعرض لخيانات من داخله كبدته خيرة رجاله، وبعض فرقه المدربة فنيت عن بكرة أبيها كما حصل مساء الخميس الماضي حسب مصادر خاصة.


قضايا وآراء
انتصار البيضاء