ما الذي يحدث في القدس وما سر توقيته؟     الدراما التركية وتكثيف مواجهة الخيانة     في يوم القدس.. حتى لا تنخدع الأمة بشعارات محور المزايدة     تلاشي آمال التوصل إلى اتفاق سلام في اليمن     دول الثمان تحث الأطراف اليمنية على قبول مبادرة الأمم المتحدة لوقف الحرب     المبعوث الأممي يأسف لعدم التوصل لحل شامل في اليمن     قوات الجيش تكسر هجوما للحوثيين في الجدافر بالجوف والمشجح بمأرب     مقتل سكرتيرة سويسرية بالعاصمة الإيرانية طهران     وفيات وانهيار منازل.. إحصائية أولية لأمطار تريم حضرموت     أخاديد الوجع.. قصة طالب مبتعث قرر العودة إلى اليمن     حسن الدعيس.. شيء من ذاكرة التنوير اليمنية     محافظ مأرب يدعو للنفير العام لمواجهة مشروع الحوثي المدعوم إيرانيا     مواجهات عنيفة في مأرب ووحدات عسكرية للجيش تدخل أرض المعركة     وزارة الدفاع تنعي النائب العسكري الواء عبدالله الحاضري     جيش الاحتلال يقصف قطاع غزة وإصابات في صفوف الفلسطينيين بالضفة    

الاربعاء, 23 ديسمبر, 2020 10:39:07 مساءً

بقلم/ مصطفى محمود
مشكلة الهاشمية  السياسية في الحكم   تكمن في مسألة غياب القيادة التي تؤمن بمشروع الدولة، والجمهورية والمواطنة المتساوية.
 
ويبدو أن جماعة الحوثي السلالية  رغم هيمنتها على مقاليد السلطة بعد اجتياح العاصمة عام  2014، إلا أن تفكيرها وسلوكها السياسي لم يتخلص من عقدة التفكير كأقلية متميزة على سائر اليمنيين والتعاطي مع الدولة بمنطق عدواني، إذ لم يغادر سلوك وممارسات الهاشمية السياسية عقدة التفكير  ومشاعر الأقلية والحق الالهي و المظلومة، رغم هيمنتهم على مقاليد السلطة والنفوذ. ولذلك تجدهم يفكرون بمنطق "جماعة داخلية" في قبال "جماعة خارجية"، والتعاطي مع الأمور السياسية بهدف تسوير دائرة نفوذهم  والتلويح بأن خسارة المكاسب السياسية للطبقة السياسية الهاشمية  يعني ضياع. فرصة الهاشميين بالحكم، وهنا تكمن المفارقة، إذ بقي تفكيرهم محصورا بدائرة مغلقة تعبر عن تفكير مأزوم بخطر زوال الحكم من بين أيديهم؛ ويقابله إصرار على التمسك بالشعارات والاستبداد والإرهاب  والسيطرة بيدا من حديد، بدلا من محاولة تجاوز مخاوف فقدان السلطة بمشروعية المنجز السياسي والخدمي.
 
بموازاة ذلك، تبرز مسألة أخرى وهي "منطق العدوانية"، وهنا تحولت أزمة الهاشمية السياسية  مع السلطة والمجتمع إلى أزمة بنيوية،  تجد ان  مؤسسات السلطة  والحكومة بأيديهم في نطاق سيطرتهم  وبنفس الوقت، لديهم مشرفين داخل مؤسسات السلطة. بل تعدى الأمر إلى  ازدواجية المواقف، إذ تجدهم يسيطرون على مؤسسات السلطة لكنهم يسعون إلى العمل بمنطق السلطة  الموازية! ومن خلال تقييم سلوكهم في إدارة الدولة، تجدهم يتصرفون على اعتبار أن الدولة ليست دولتهم، وان المجتمع عدوا لدودا لهم. 
 


قضايا وآراء
غريفيث