ديمقراطية تونس في خطر     استشهاد ثلاثة مدنيين بقذيفة لمليشيا الحوثي على حي سكني شرق مدينة تعز     ضبط خلايا إرهابية تابعة لمليشيا الحوثي في أربع محافظات     مليشيا الحوثي تستأنف الهجوم على الحدود السعودية     يوم فني في تعز على سفوح قلعتها العريقة     محافظ مأرب يشيد بالوحدات الأمنية ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار     مسلح حوثي يقتل والديه وهما صائمين بسبب رفضهم انضمامه لصفوف المليشيا     الفطرية في شخصية العلامة محمد بن اسماعيل العمراني     الموت البطيء في سجون الإمارات بعدن.. صحفي يروي تفاصيل الاعتقال والتعذيب     تفاصيل انهيار جبهة الزاهر بالبيضاء ومن أين جاءت الخيانة؟!     تخرج وحدات أمنية من منتسبي وزارة الداخلية في محافظة أبين     القاضي محمد بن إسماعيل العمراني.. مئة عام من الفقه والتعليم     السلالية.. العنف والتمييز العنصري     الملك سلمان يلتقي سلطان عمان والإعلان عن مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين     مسؤول في الجيش: المعركة مستمرة في البيضاء ومأرب والجوف بإشراف وزارة الدفاع    

الاربعاء, 23 ديسمبر, 2020 10:39:07 مساءً

بقلم/ مصطفى محمود
مشكلة الهاشمية  السياسية في الحكم   تكمن في مسألة غياب القيادة التي تؤمن بمشروع الدولة، والجمهورية والمواطنة المتساوية.
 
ويبدو أن جماعة الحوثي السلالية  رغم هيمنتها على مقاليد السلطة بعد اجتياح العاصمة عام  2014، إلا أن تفكيرها وسلوكها السياسي لم يتخلص من عقدة التفكير كأقلية متميزة على سائر اليمنيين والتعاطي مع الدولة بمنطق عدواني، إذ لم يغادر سلوك وممارسات الهاشمية السياسية عقدة التفكير  ومشاعر الأقلية والحق الالهي و المظلومة، رغم هيمنتهم على مقاليد السلطة والنفوذ. ولذلك تجدهم يفكرون بمنطق "جماعة داخلية" في قبال "جماعة خارجية"، والتعاطي مع الأمور السياسية بهدف تسوير دائرة نفوذهم  والتلويح بأن خسارة المكاسب السياسية للطبقة السياسية الهاشمية  يعني ضياع. فرصة الهاشميين بالحكم، وهنا تكمن المفارقة، إذ بقي تفكيرهم محصورا بدائرة مغلقة تعبر عن تفكير مأزوم بخطر زوال الحكم من بين أيديهم؛ ويقابله إصرار على التمسك بالشعارات والاستبداد والإرهاب  والسيطرة بيدا من حديد، بدلا من محاولة تجاوز مخاوف فقدان السلطة بمشروعية المنجز السياسي والخدمي.
 
بموازاة ذلك، تبرز مسألة أخرى وهي "منطق العدوانية"، وهنا تحولت أزمة الهاشمية السياسية  مع السلطة والمجتمع إلى أزمة بنيوية،  تجد ان  مؤسسات السلطة  والحكومة بأيديهم في نطاق سيطرتهم  وبنفس الوقت، لديهم مشرفين داخل مؤسسات السلطة. بل تعدى الأمر إلى  ازدواجية المواقف، إذ تجدهم يسيطرون على مؤسسات السلطة لكنهم يسعون إلى العمل بمنطق السلطة  الموازية! ومن خلال تقييم سلوكهم في إدارة الدولة، تجدهم يتصرفون على اعتبار أن الدولة ليست دولتهم، وان المجتمع عدوا لدودا لهم. 
 


قضايا وآراء
انتصار البيضاء