محافظ شبوة يصل الرياض بعد ضغوط سعودية حول ميناء قنا البحري     النائب العام "الأعوش" يرفع دعوى قضائية ضد الرئيس هادي بسبب قرار الإقالة     مؤسسة بيسمنت تختتم مهارات تدريب في المناظرات وأليات البحث العلمي     مؤسسة نور الأمل تدشن برنامجها الجديد بكفالة ٩٠ يتيما في الأقروض بتعز     تهديد جديد للانتقالي بمنع مسؤولين في الحكومة من الوصول إلى عدن     وزير الشباب والرياضة يتفقد الأضرار بملعب 22 مايو بعدن     العقوبات الأمريكية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية تدخل حيز التنفيذ ابتداء من اليوم الثلاثاء     دلالة التصنيف الأمريكي للحوثيين "منظمة إرهابية"     أول دولة عربية تمنع دخول وفد الحوثيين أراضيها بعد تصنيفهم "منظمة إرهابية"     عشرات القتلى والجرحى في مواجهات بالحديدة بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي الإرهابية     تصريحات تصعيدية للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات رافضة لقرارات الرئيس هادي     تقدم كبير للجيش بجبهة مأرب ضمن خطة هجوم لاستعادة مواقع استراتيجية     ‏الحكومة تصف قبولها باتفاق ستوكهولم بالقرار الفاشل     السلام في عقيدة الحوثيين.. الحرب الدائمة أو الاستسلام المميت     مركز دراسات يكشف عن خسائر مهولة لقطاع الاتصالات باليمن منذ بداية الحرب    

الاربعاء, 23 ديسمبر, 2020 10:39:07 مساءً

بقلم/ مصطفى محمود
مشكلة الهاشمية  السياسية في الحكم   تكمن في مسألة غياب القيادة التي تؤمن بمشروع الدولة، والجمهورية والمواطنة المتساوية.
 
ويبدو أن جماعة الحوثي السلالية  رغم هيمنتها على مقاليد السلطة بعد اجتياح العاصمة عام  2014، إلا أن تفكيرها وسلوكها السياسي لم يتخلص من عقدة التفكير كأقلية متميزة على سائر اليمنيين والتعاطي مع الدولة بمنطق عدواني، إذ لم يغادر سلوك وممارسات الهاشمية السياسية عقدة التفكير  ومشاعر الأقلية والحق الالهي و المظلومة، رغم هيمنتهم على مقاليد السلطة والنفوذ. ولذلك تجدهم يفكرون بمنطق "جماعة داخلية" في قبال "جماعة خارجية"، والتعاطي مع الأمور السياسية بهدف تسوير دائرة نفوذهم  والتلويح بأن خسارة المكاسب السياسية للطبقة السياسية الهاشمية  يعني ضياع. فرصة الهاشميين بالحكم، وهنا تكمن المفارقة، إذ بقي تفكيرهم محصورا بدائرة مغلقة تعبر عن تفكير مأزوم بخطر زوال الحكم من بين أيديهم؛ ويقابله إصرار على التمسك بالشعارات والاستبداد والإرهاب  والسيطرة بيدا من حديد، بدلا من محاولة تجاوز مخاوف فقدان السلطة بمشروعية المنجز السياسي والخدمي.
 
بموازاة ذلك، تبرز مسألة أخرى وهي "منطق العدوانية"، وهنا تحولت أزمة الهاشمية السياسية  مع السلطة والمجتمع إلى أزمة بنيوية،  تجد ان  مؤسسات السلطة  والحكومة بأيديهم في نطاق سيطرتهم  وبنفس الوقت، لديهم مشرفين داخل مؤسسات السلطة. بل تعدى الأمر إلى  ازدواجية المواقف، إذ تجدهم يسيطرون على مؤسسات السلطة لكنهم يسعون إلى العمل بمنطق السلطة  الموازية! ومن خلال تقييم سلوكهم في إدارة الدولة، تجدهم يتصرفون على اعتبار أن الدولة ليست دولتهم، وان المجتمع عدوا لدودا لهم. 
 


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ