مصرع 9 حوثيين في تعز بغارة للتحالف     واشنطن تكثف جهودها لوقف الحرب في اليمن وغارات ليلية في صنعاء     الأعياد الوطنية.. ذاكرة شعب وجلاء كهنوت     قبيلة حجور تصدر بيانا حول اعتقال النقيب خليل الحجوري من قبل التحالف     "التهاني".. كجريمة بحق اليمن!     مؤامرة السهم الذهبي والمحافظة المزعومة     واشنطن تدين عودة مليشيا الحوثي إلى اختطاف موظفين في سفارتها بصنعاء     قصة الصرخة الحوثية "الموت لأمريكا"     فريق طبي بمستشفى يشفين ينجح في إجراء عملية معقدة لأحد المرضى     مركز المخا للدراسات الاستراتيجية يستضيف ورشة حول العلاقات اليمنية الصومالية     قراءة في دوافع انسحاب القوات المشتركة من الساحل الغربي ( تقدير موقف)     الإعلان عن تأسيس أول منظمة عالمية SYI للدفاع عن المهاجرين اليمنيين خارج وطنهم     معلومات وتفاصيل تكشف عن الأسباب الحقيقية لانسحاب القوات المشتركة المفاجئ في الحديدة     محمد آل جابر بريمر اليمن     تحرك دولي ومحلي واسع للتحقيق مع رئيس الوزراء معين عبدالملك في أكبر قضايا فساد    

الاربعاء, 23 ديسمبر, 2020 10:39:07 مساءً

بقلم/ مصطفى محمود
مشكلة الهاشمية  السياسية في الحكم   تكمن في مسألة غياب القيادة التي تؤمن بمشروع الدولة، والجمهورية والمواطنة المتساوية.
 
ويبدو أن جماعة الحوثي السلالية  رغم هيمنتها على مقاليد السلطة بعد اجتياح العاصمة عام  2014، إلا أن تفكيرها وسلوكها السياسي لم يتخلص من عقدة التفكير كأقلية متميزة على سائر اليمنيين والتعاطي مع الدولة بمنطق عدواني، إذ لم يغادر سلوك وممارسات الهاشمية السياسية عقدة التفكير  ومشاعر الأقلية والحق الالهي و المظلومة، رغم هيمنتهم على مقاليد السلطة والنفوذ. ولذلك تجدهم يفكرون بمنطق "جماعة داخلية" في قبال "جماعة خارجية"، والتعاطي مع الأمور السياسية بهدف تسوير دائرة نفوذهم  والتلويح بأن خسارة المكاسب السياسية للطبقة السياسية الهاشمية  يعني ضياع. فرصة الهاشميين بالحكم، وهنا تكمن المفارقة، إذ بقي تفكيرهم محصورا بدائرة مغلقة تعبر عن تفكير مأزوم بخطر زوال الحكم من بين أيديهم؛ ويقابله إصرار على التمسك بالشعارات والاستبداد والإرهاب  والسيطرة بيدا من حديد، بدلا من محاولة تجاوز مخاوف فقدان السلطة بمشروعية المنجز السياسي والخدمي.
 
بموازاة ذلك، تبرز مسألة أخرى وهي "منطق العدوانية"، وهنا تحولت أزمة الهاشمية السياسية  مع السلطة والمجتمع إلى أزمة بنيوية،  تجد ان  مؤسسات السلطة  والحكومة بأيديهم في نطاق سيطرتهم  وبنفس الوقت، لديهم مشرفين داخل مؤسسات السلطة. بل تعدى الأمر إلى  ازدواجية المواقف، إذ تجدهم يسيطرون على مؤسسات السلطة لكنهم يسعون إلى العمل بمنطق السلطة  الموازية! ومن خلال تقييم سلوكهم في إدارة الدولة، تجدهم يتصرفون على اعتبار أن الدولة ليست دولتهم، وان المجتمع عدوا لدودا لهم. 
 


قضايا وآراء
انتصار البيضاء