العليمي يتسلم تقرير هيكلة القوات ومحتجون يغلقون مبنى وزارة بعدن     كأس العالم في قطر.. كاتب غربي ينتقد ترويج المثلية في البلدان العربية     استغلال الموقع الرسمي.. الكشف عن قيام النائب العام السابق بتوظيف 100 شخص     الإعلان عن تفاهمات يمنية جديدة في الأردن     ما دور السعودية في دفع الحوثيين لقتل علي عبد الله صالح؟!     في سجن تابع للإمارات.. أسرة القيادي الإصلاحي "الدقيل" تناشد المجلس الرئاسي التدخل للإفراج عنه     تفاصيل انقلاب 2017 في القصور الملكية السعودية     حدادا على أرواح أطفال السرطان.. إيقاد الشموع في جنيف تنديدا بجرع الدواء المنتهية     رحيل فقيد اليمن وشاعرها الكبير عبدالعزيز المقالح     ندوة دولية حول بناء السلام وإعادة إعمار يمن ما بعد الحرب     كرة القدم العربية في كأس العالم بقطر     إصابة مدني بقناصة في حي الروضة بتعز     الحكم بالإعدام على قاتل الطفلة مها مدهش     منديال قطر.. إعادة للعرب قبسا من الأمجاد     قراءة في المدوّنة الحوثية للوظيفة العامة (1- 3)    

السبت, 19 ديسمبر, 2020 11:44:41 صباحاً

من تونس كانت البداية، عناصر الإدهاش في الثورة التونسية، ونجاحها. الخروج إلى الشارع في مسيرات سلمية، وأكثر ما شدني في تلك المسيرات المعلمات مع التلاميذ والتلميذات.
 
الدور الأكبر الذي اضطلعت به منظمتان الاتحاد التونسي للشغل ونقابة المحامين.
 
المهنية التي يتمتع بها الجيش التونسي، وكان موقفه حاسما في قرار بن علي بالمغادرة. استدعى بن علي قائد الجيش، رشيد عمار، وطلب منه التعاون مع قوات الأمن لإنهاء المظاهرات فكان رده: الجيش لحماية التراب التونسي والشعب التونسي وليس لحماية النظام، ثم ساهم في التخفيف من ضغط قوات الأمن على المظاهرات.
 
كما أن وعي الأحزاب السياسية ومرونتها وفي مقدمتها حركة النهضة، وهنا تبقى تجربة تونس متقدمة وتقارن بالديمقراطيات الغربية ذات التاريخ العريق. 
 
ثمة مشكلات اقتصادية يجري في الوقت الراهن مناقشتها والبحث لها عن حلول. ومن الحقائق الثابتة، أن السفارة الفرنسية كانت ضد الثورة وفي صف بن علي لكن حين سقط رفضت استقباله.
 
الإمارات سلكت كل السبل لإسقاط الثورة، ولم تتردد في عرض رشا على الرئيس السابق الباجي قائد السبسي وقال كلمته الشهيرة: تونس ليست للبيع، كما حاولت تسيس الجيش لكنها فشلت، وهنا: لم يبق مع الإمارات وحلف الثورة المضادة سوى المشاغبة الفوضوية عبير موسي.
 


قضايا وآراء
مأرب