السبت, 19 ديسمبر, 2020 11:44:41 صباحاً

من تونس كانت البداية، عناصر الإدهاش في الثورة التونسية، ونجاحها. الخروج إلى الشارع في مسيرات سلمية، وأكثر ما شدني في تلك المسيرات المعلمات مع التلاميذ والتلميذات.
 
الدور الأكبر الذي اضطلعت به منظمتان الاتحاد التونسي للشغل ونقابة المحامين.
 
المهنية التي يتمتع بها الجيش التونسي، وكان موقفه حاسما في قرار بن علي بالمغادرة. استدعى بن علي قائد الجيش، رشيد عمار، وطلب منه التعاون مع قوات الأمن لإنهاء المظاهرات فكان رده: الجيش لحماية التراب التونسي والشعب التونسي وليس لحماية النظام، ثم ساهم في التخفيف من ضغط قوات الأمن على المظاهرات.
 
كما أن وعي الأحزاب السياسية ومرونتها وفي مقدمتها حركة النهضة، وهنا تبقى تجربة تونس متقدمة وتقارن بالديمقراطيات الغربية ذات التاريخ العريق. 
 
ثمة مشكلات اقتصادية يجري في الوقت الراهن مناقشتها والبحث لها عن حلول. ومن الحقائق الثابتة، أن السفارة الفرنسية كانت ضد الثورة وفي صف بن علي لكن حين سقط رفضت استقباله.
 
الإمارات سلكت كل السبل لإسقاط الثورة، ولم تتردد في عرض رشا على الرئيس السابق الباجي قائد السبسي وقال كلمته الشهيرة: تونس ليست للبيع، كما حاولت تسيس الجيش لكنها فشلت، وهنا: لم يبق مع الإمارات وحلف الثورة المضادة سوى المشاغبة الفوضوية عبير موسي.
 


قضايا وآراء
غريفيث