الطالب الذي أقلق الإمام بتهريب 1000 كتاب إلى اليمن     الجيش يصد هجوم للحوثيين في مأرب     مهادنة التطرف     الصحفي فهد سلطان في حديث حول تدمير العملية التعليمية في اليمن     قوات أجنبية تقتحم منزل الشيخ الحريزي في المهرة والاعتصام يتوعد     تدشين برنامج صناعة الحلويات والمعجنات بمأرب     بسبب الحصار.. وفاة سائق في طريق الأقروض بتعز     وساطة توقف القصف مؤقتا.. تعرف على قصة الحرب في قرية خبزة بالبيضاء     اتفاقية بين روسيا وأوكرانيا لتصدير القمح برعاية تركيا     جماعة الحوثي تقصف وتفجر منازل المدنيين بمنطقة خبزة بالبيضاء     إصابة مواطن بعبوة ناسفة زعرها الحوثيون وإصابة امرأة بطلقة قناص في تعز     انتهاكات الحوثيين.. إصابة مواطن بعبوة ناسفة وامرأة بطلقة قناص في تعز     مأرب: ندوة فكرية عن خرافة الولاية وأدعياء الحق الإلهي     حوار صحفي مع الإعلامي عماد ربوان.. الأقيال تعد امتداد للحركة الوطنية اليمنية     تقسيم تعز وتوحيد اليمن !    

السبت, 12 ديسمبر, 2020 09:40:07 مساءً

(والله ما تركت صلاة إلا ودعوت فيها على بني مروان) سيد التابعين / سعيد بن المسيب
قلت: فأين بني مروان من بني صهيون وبني علمان؟

إذا دعوك لتقرأ عليهم {قل هو الله أحد} فلا تذهب إليهم، أمير المؤمنين في الحديث طريد ملوك بني العباس/ سفيان الثوري.  
قلت: أين سفيان من علماء السلطان؟ وكما صرخ الشيخ/ خالد الجندي: أنا من علماء السلطان.  

عن سلمة بن نبيط قال: «قلت لأبي - وكان قد شهد النبي صلى الله عليه وسلم ورآه وسمع منه - يا أبت لو أتيت هذا السلطان فأصبت منهم وأصاب قومك في جناحك؟ قال: أي بني إني أخاف أن أجلس منهم مجلسا يدخلني النار) ابن سعد في الطبقات وذكره الإمام السيوطي في (الأساطين في عدم المجيء الى السلاطين).
قلت: هذا الصحابي الجليل يخاف أن يدخل النار اذا أتي ملوك بني أمية واليوم الفتوى أن من لم يأت الملوك ذليلا خاضعا مات ميتة جاهلية.

 قال: سحنون: روى ابن القاسم عن مالك: إن كان الإمام مثل عمر بن عبد العزيز وجب على الناس الذب عنه والقتال معه، أما غيره فلا، دعه وما يراد منه، ينتقم الله من الظالم بالظالم ثم ينتقم من كليهما. - إمام أهل المدينة / مالك بن أنس.

قلت: أين هذا هو القائل: اضرب في المليان؟، وهذا إنما أنكره عليه أغمار أصحاب الحديث الذين بهم فقد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى تغلب الظالمون على أمور الإسلام، الإمام الحنفي أبو بكر الجصاص في (أحكام القران) والكلام حول من أنكر على الإمام أبي حنيفة قوله بالسيف.

قلت: أين الإجماع المزعوم؟، وهذا في نادر الفِسق، فأما إذا تواصل منه العِصيان، وفشا منه العدوان، وظهر الفساد، وزال السَّداد، وتعطَّلت الحقوق، وارتفعت الصِّيانة، وَوضُحَتِ الخيانة، فلا بد من استدراك هذا الأمر المتفاقم، فإن أمكن كفُّ يَدِهِ، وتولية غيره بالصفات المعتبرة، فالبدار البدار، وإن لم يمكن ذلك، لاستظهاره بالشوكة إلاَّ بإراقة الدماء، ومُصادَمَة الأهوال، فالوجه أن يُقاس ما الناس مندفعون إليه، مُبْتَلُون به  بما يعرض وقوعه، فإن كان الواقع الناجز أكثر مما يُتَوَقَّع، فيجب احتمال المتوقَّع، وإلا فلا يسُوغُ التشاغل بالدفع، بل يتعين الصبر والابتهال إلى الله تعالى. الإمام الجويني في (الغياثي)

قلت: فكيف بأولي أمر يهرولون نحو التطبيع مع المحتلين الصهاينة ويبيعون فلسطين لليهود، ويمعنون في تجريف هوية الأمة الإسلامية وتغريبها وإبعادها عن دينها وهم فوق هذا كله طغاة ظلمة؟

فإن قيل: إن تكفر الحكام والجيوش وتدعو إلى منهج داعش في قتالهم؟ قلت: أنا لا أكفر الحكام والجيوش فهم عندي مسلمون والكفر في مذهبي اعتقادي بحت، لكن بالتأمل في كلام الإمام الجويني يتضح أن مراعاة الأمن المجتمعي وعدم جواز إدخال البلدان في فتن طاحنة يمنع من الخروج على الحاكم حتى ولو كان كافرا.




قضايا وآراء
مأرب