الطالب الذي أقلق الإمام بتهريب 1000 كتاب إلى اليمن     الجيش يصد هجوم للحوثيين في مأرب     مهادنة التطرف     الصحفي فهد سلطان في حديث حول تدمير العملية التعليمية في اليمن     قوات أجنبية تقتحم منزل الشيخ الحريزي في المهرة والاعتصام يتوعد     تدشين برنامج صناعة الحلويات والمعجنات بمأرب     بسبب الحصار.. وفاة سائق في طريق الأقروض بتعز     وساطة توقف القصف مؤقتا.. تعرف على قصة الحرب في قرية خبزة بالبيضاء     اتفاقية بين روسيا وأوكرانيا لتصدير القمح برعاية تركيا     جماعة الحوثي تقصف وتفجر منازل المدنيين بمنطقة خبزة بالبيضاء     إصابة مواطن بعبوة ناسفة زعرها الحوثيون وإصابة امرأة بطلقة قناص في تعز     انتهاكات الحوثيين.. إصابة مواطن بعبوة ناسفة وامرأة بطلقة قناص في تعز     مأرب: ندوة فكرية عن خرافة الولاية وأدعياء الحق الإلهي     حوار صحفي مع الإعلامي عماد ربوان.. الأقيال تعد امتداد للحركة الوطنية اليمنية     تقسيم تعز وتوحيد اليمن !    

السبت, 05 ديسمبر, 2020 12:51:21 مساءً

إنما أنا بشر مثلكم، والقاعدة الذهبية "خلقت مما خلقتم من طين، ثم من نفس واحدة"، ومثلكم في قوله تعالى (ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين   ثم سواه  ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والأبصار والافئدة قليلا ما تشكرون)، إنه بشر مثلنا   يوحى إلي، ولهذا السبب تتبعوني أنه يوحى إلي، اتباعا للوحي، لا اتباعا لشخصي، فـ محمد بن عبد الله بشر مثلكم، (أنما الهكم إله واحد)، فالوحي ينبئكم أنما الهكم إله واحد، فلست أدعوكم لتعظيمي.
 
(فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا)، إن إخلاص العبودية لله تعالى والعمل الصالح الذي يرضى عنه ربنا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا، والتشيع حين يكذب بالآيات، ويفتري كذبا، والخميني يأتي برواية موضوعة: أن محمدا وعليا وفاطمة خلقوا وحدهم قبل خلق السماوات والأرض، ثم اشهدهم الله على خلق السماوات والأرض وفوضهم بشأنها ثم قال لهم: تحلون ما تشاؤون وتحرمون ما تشاؤون. 
 
وأما مجد الدين المؤيدي فيروي رواية تقول: إن الله تعالى خلق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين شجرة من طينة عليين، ف محمد ساق الشجرة وعلي جذعها وفاطمة أوراقها والحسنين ثمارها. إنهم ليسوا بشرا مثل سائر البشر ولا ينتمون للجنس البشري إنهم ثمار تلك الشجرة للبشرية، إنما أنا بشر مثلكم، كأنها غير موجودة، والقولين السابقين تكذيب بقوله تعالى: (قل إنما أنا بشر مثلكم)، وأمرت أن أكون من المسلمين، هكذا أمره ربه أن يكون من المسلمين، لا سيدا عليهم، ولا وصيا عليهم، ولا ملكا عليهم.
 
التشيع، نحن الأوصياء على الدين، وعلى الأمة، ونحن المنعم على الأمة بولايتنا، فلا يساوى بنا أحد؛ لأنه لا يساوى المنعم بالمنعم عليهم.
 


قضايا وآراء
مأرب