السبت, 21 فبراير, 2015 07:49:23 مساءً

اليمن أمام فرصة تاريخية.. تستطيع من خلالها العبور الى المستقبل وتحاشي المنزلق الذي وضعت فيه لأشهر سابقة.
مهما يكن من أمر فإن الجميع يدرك بأن اللحظة الأن باتت بيد الرئيس هادي وهو اليوم من يمسك زمام المبادرة وليس احد غيره.
هو اليوم في المقدمة والجميع بانتظار ما سيقوله كما كان من قبل الامر بيد جماعة الحوثي بانتظار ما تخرج به بين الحين والاخر.
ما سيكون الليلة هو الأهم , بل هو ما سيحدد ملامح الفترة القادمة بصورة مباشرة وبالتالي يتطلب أن يكون اكثر وضوحاً واكثر استيعاباً للوضع المقعد الذي تعيشه البلاد منذ اشهر بما يستعيد اليمن ودورها للوصول الى الوضع المستقر والأمن.
اليوم هناك فرصة تاريخية للخروج من هذا الوضع الشاذ الذي اعاق الدولة وكانت على وشك السقوط والتحلل والتجزؤ الى دويلات متناحرة في ظل ترتيب لوضع طائفي سيبقي اليمن خارج التاريخ لعقود.
مهما اختلفت الرؤى حول الطريقة التي غادر فيها هادي العاصمة فإن الجميع متفقون على أن اللحظة بالغة الاهمية بل ومحورية في تاريخ اليمن المعاصر.
لا ينبغي أن يأخذنا التفائل بعيداً ولا أن نظل حبيسي لحظات اليأس التي اخذت منا مداها خلال الشهور الماضية.
بصيص من الامل يفرض نفسه على الجميع بانتظار إضاءة المشهد وهذا ما سيكون الليلة.
قرارات جريئة وقليلة وذات أهمية لا تبدأ عند العدول عن الاستقالة ولا تنتهي عن الغاء الوضع الشاذ وتشكيل حكومة جديدة وإعلان عن بدأ مرحلة جديدة عمودها ما توافق عليه الناس في مؤتمر الحوار الوطني.
فانتظروا فإنا منتظرون.

*رئيس تحرير موقع اليمني الجديد 


قضايا وآراء
مأرب