كأس العالم في قطر.. كاتب غربي ينتقد ترويج المثلية في البلدان العربية     استغلال الموقع الرسمي.. الكشف عن قيام النائب العام السابق بتوظيف 100 شخص     الإعلان عن تفاهمات يمنية جديدة في الأردن     ما دور السعودية في دفع الحوثيين لقتل علي عبد الله صالح؟!     في سجن تابع للإمارات.. أسرة القيادي الإصلاحي "الدقيل" تناشد المجلس الرئاسي التدخل للإفراج عنه     تفاصيل انقلاب 2017 في القصور الملكية السعودية     حدادا على أرواح أطفال السرطان.. إيقاد الشموع في جنيف تنديدا بجرع الدواء المنتهية     رحيل فقيد اليمن وشاعرها الكبير عبدالعزيز المقالح     ندوة دولية حول بناء السلام وإعادة إعمار يمن ما بعد الحرب     كرة القدم العربية في كأس العالم بقطر     إصابة مدني بقناصة في حي الروضة بتعز     الحكم بالإعدام على قاتل الطفلة مها مدهش     منديال قطر.. إعادة للعرب قبسا من الأمجاد     قراءة في المدوّنة الحوثية للوظيفة العامة (1- 3)     مناهج الدراسة حين تشوه شكل الجزيرة العربية بين الطلاب    

الإثنين, 19 أكتوبر, 2020 07:57:58 مساءً

- ما الضرر الذي سيحيق بالإسلام لو التزم المسلمون بالسنة الصحيحة فقط وتركوا ما جاء على ألسنة الكذابين وتأويلات بعض الشارحين؟
 
- ما الكارثة التي ستحل بالدين لو التزم المسلمون مثلاً بما جاء في البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أنه استأذن رهط من اليهود على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: السام عليكم - أي الموت - فقالت عائشة: بل عليكم السام واللعنة فقال صاحب الخلق العظيم : " يا عائشة: إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله" قالت عائشة: أولم تسمع ما قالوا" قال: "قد قلت: وعليكم؟، والتعامل النبوي هنا ليس مجرد تجسيد لخلق شخصي، بل امتثال لتوجيه إلهي بالرفق وعدم التجاوز في الرد والاكتفاء بالرد على الاعتداء بالمثل دون تعدي. "ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين"، والله رفيق يحب الرفق حتى مع من يقول للنبي صلى الله عليه وسلم الموت عليك يا محمد كما جاء في الحديث المتفق على صحته. ومن يتأمل في نص الحديث يتبين له أن المشكلة ليست في السنة ولكنها المشكلة في تفسيرات بعض الشارحين الذين تعسفوا في تأويل النصوص واخضاعها لأمزجتهم العاطفية وتعطيل المعاني المشرقة في النص لأسباب سنتطرق لها في تداولات قادمة، فاسقطوا دلالة هذا الحديث في التعامل مع الرأي الأخر، وذهبوا إلى الاستدلال بقصة مقتل كعب بن الأشرف الذي كان يحرض قريشا على الهجوم العسكري على المدينة ويحرض اليهود على خيانة العهد وكان حلقة وصل بين اليهود وقريش في التخطيط للهجوم على المدينة، واغفلوا السياق الكلي للقصة الذي يوضح سبب قتل ابن الأشرف، وذهب بعضهم للاستشهاد بحديث رواه عكرمة المتهم بالكذب عن ابن عباس أن نبي الرحمة أقر ذبح رجل لمملوكته بطريقة وحشية مبرراً جريمته بأنها شتمت النبي، وحاشا نبي الرحمة أن يقر جريمة كهذه تأباها كل فطرة سليمة ولا تقبلها إلا نفسية عكرمة الدموية الذي كان يتمنى لو أن له سيف يحصد به رقاب المسلمين في الحج.
 
 كما تظافرت الروايات حول كذب عكرمة كما اتهمه بذلك سعيد بن المسيب وسعيد بن جبير وبن سيرين وقد عاقبه علي بن عبدالله بن عباس على الكذب على أبيه، وعكرمة لم يكن كذابا فقط، فقد كان تكفيرياً يستبيح دماء أهل القبلة ومتهماً في سلامة عقله، وقد رفض المسلمون الصلاة على جنازته، وقد دس هذه القصة المختلقة بعض الكذابين بأسانيد موضوعة في كتب السير أمثال الكذاب محمد بن الحجاج اللخمي الذي قال عنه ابن معين كذاب خبيث. وهكذا هجر البعض السنة الصحيحة الصريحة واتبعوا ما دسه الكذابون والخبثاء وهجروا قبل ذلك الآيات الواضحة البينة في كتاب الله التي سبق بيانها في منشور سابق.
 


قضايا وآراء
مأرب